منصور يحذر من خطورة قرار إسرائيل اقتطاع مبالغ كبيرة من أموال الضرائب الفلسطينيةفتـــح الرئيس يجري اتصالات لوقف اعتداءات إسرائيلية بحق شعبنافتـــح الرئاسة تدين الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى وتحذر من تبعاتها الخطيرةفتـــح مقتل 7 أطفال من عائلة سورية لاجئة في حريق في كندافتـــح بولندا تهدد: ان لم تعتذر إسرائيل رسميا سنصعد ردنافتـــح "العليا الأردنية" للدفاع عن حق العودة: خصم مستحقات الشهداء ابتزاز وقرصنة إسرائيليةفتـــح الرئيس: الشعب الفلسطيني بمسيحيه ومسلميه يسعى الى السلام ونيل حقه المشروعفتـــح القنصلية البريطانية تدين إخلاء عائلة أبو عصب من منزلهافتـــح فتح: إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزازفتـــح أجهزة حماس تختطف مسؤول مركز دراسات التنمية التابع لجامعة بيرزيتفتـــح الرئيس يستقبل الحاجة نعمة الجورانيفتـــح الأزهر يدين إغلاق للمسجد الأقصى ويؤكد أن التصعيد من قبل الاحتلال انتهاك للوضع التاريخي للمسجدفتـــح الجامعة العربية تدعو لوضع خطة تحرك لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسانفتـــح 20 مصابا و 13 معتقلا خلال اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصىفتـــح وارسو تنتظر اعتذارات من اسرائيل بعد اتهامها بمعاداة الساميةفتـــح اجتماع دبلن يؤكد على مركزية القضية الفلسطينية ومبدأ حل الدولتينفتـــح إسرائيل تستعد لاجتياح "أسراب الجراد"فتـــح أعضاء في اللجنة التنفيذية: لا أحد يستطيع التشكيك بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنافتـــح المملكة المتحدة تدين إخلاء عائلة أبو عصب من منزلها بالقدسفتـــح العشرات يؤدون صلاتي المغرب والعشاء في "باب الرحمة"فتـــح

شعث: رفضنا لصفقة العصر يستند للقانون الدولي ومبادئ العدالة

12 نوفمبر 2018 - 15:09
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: قال مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث، إن رفض الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني لصفقة القرن يستند إلى القانون الدولي ومبادئ العدالة بالإضافة إلى التمسك بالسلام كخيار استراتيجي.

جاء ذلك خلال لقائه وفدا أميركيا ضم عددا من الفعاليات والشخصيات السياسية والحقوقية والأكاديمية والاجتماعية من ولاية كاليفورنيا في مكتبه بمدينة رام الله، اليوم الاثنين.

وأضاف شعث أن الشعب الفلسطيني لا زال يعاني من الظلم التاريخي الذي لحق به نتيجة وعد بلفور والسياسات الاستعمارية التي حرمت الشعب الفلسطيني من أرضه وشردته في أصقاع العالم، كما حرمته من حقه في تقرير المصير، ومع ذلك فإنه متمسك بخيار السلام والتسوية السياسية، وقبل بحلّ يقوم على بناء دولة فلسطينية مستقلة وفقا لحدود العام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، على الرغم من الإجحاف والظلم الذي ينطوي عليه هذا الحل، وهو الحل الذي أيدته مختلف دول العالم، وحظي بتأييد 139 دولة وعارضته الإدارة الأميركية وإسرائيل وعدد من الدول الصغيرة في المحيط الهادئ.

وشدد شعث على أنه لا حلّ متاح في الأفق سوى واحد من اثنين: إما دولة ديمقراطية واحدة يعيش فيها الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون إلى جانب الإسرائيليين اليهود، بحقوق متساوية ووفق نظام ديمقراطي علماني، وإما دولتان تعيشان إلى جانب بعضهما البعض، وذلك بتجسيد قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة بعاصمتها القدس وفق حدود الرابع من حزيران وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة القرار 194.

وانتقد شعث قرارات ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرا إلى أن الأخير كان أحد تلاميذه في كلية وارتون لإدارة الأعمال التابعة لجامعة بنسلفانيا في ستينات القرن الماضي، لكنه لم يكن مميزا، وهو يتصرف بمنطق ال"بيزنيس" بعيدا عن مبادئ القانون الدولي والسياسة ومبادئ العلاقات الدولية.

وقال:"علمته العلوم المالية وليس علم الأخلاق والدبلوماسية والقانون الدولي".

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت وستبقى دولة عظمى ورئيسية وقوية، ولكن بأي حق يتصرف ترمب أو اي زعيم عالمي بمصائر الشعوب، ويظن أنه يستطيع أن يقرر مصير الشعب الفلسطيني، فيشطب قضيتي القدس واللاجئين ويقرر بقاء المستوطنات، من خلال تغريدات على "تويتر".

وجدد شعث التأكيد أن الفلسطينيين، نتيجة انحياز الإدارة الأميركية للعدوان الإسرائيلي، يرفضون انفراد الولايات المتحدة برعاية أي عملية سياسية في المستقبل ويدعمون رعاية دولية متعددة الأطراف، مشيرا إلى أن العالم الآن يتجه بقوة وبتسارع إلى عالم متعدد الأقطاب مع بروز قوى وكيانات جغرافية وسياسية واقتصادية وعسكرية مؤثرة، ووسط هذه التحولات المتسارعة يصر حكام إسرائيل على استحضار تجربة جنوب افريقيا البائدة، وبناء نظام تمييز عنصري "ابارتهايد" يحرم الفلسطينيين من كافة حقوقهم السياسية الوطنية، والمدنية والإنسانية، ويحصر حق تقرير المصير في هذه البلاد باليهود فقط.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر