اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح الاتحاد الأوروبي: لم نباشر بأي دراسة حول المنهاج الفلسطينيفتـــح فتح تنفي ما يتم تداوله بتوزيع مساعدات بإسم الرئاسة في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يعتقل أمين سر "فتح" في البلدة القديمة وناشطين مقدسيينفتـــح فلسطين تتألق في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية بفوزها بالجائزة الذهبيةفتـــح الجامعة العربية تدعو البرلمان الألماني للتراجع عن قراره المتعلق بحركة مقاطعة إسرائيلفتـــح عريقات: المنطقة ستبقى رهينة للصراع والتطرف ما استمر الاحتلال الإسرائيليفتـــح وفد آيسلندا يرفع علم فلسطين في "يوروفيجن" بتل أبيبفتـــح قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوةفتـــح الرئيس يستقبل رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهرفتـــح "فتح": قرار البرلمان الالماني بخصوص "حركة مقاطعة إسرائيل" يتناقض وقرارات الشرعية الدولية والاتحاد الاوروبيفتـــح اشتية: أبواب الحكومة مفتوحة للجميع فهي انعكاس لحالة شعبية ونقابيةفتـــح إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونسفتـــح وفاة طفل في انفجار داخل منزله وسط غزةفتـــح "الوطني": قرار البرلمان الألماني بشأن حركات المقاطعة انحياز للاحتلال والاستيطانفتـــح

شعث: رفضنا لصفقة العصر يستند للقانون الدولي ومبادئ العدالة

12 نوفمبر 2018 - 15:09
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: قال مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث، إن رفض الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني لصفقة القرن يستند إلى القانون الدولي ومبادئ العدالة بالإضافة إلى التمسك بالسلام كخيار استراتيجي.

جاء ذلك خلال لقائه وفدا أميركيا ضم عددا من الفعاليات والشخصيات السياسية والحقوقية والأكاديمية والاجتماعية من ولاية كاليفورنيا في مكتبه بمدينة رام الله، اليوم الاثنين.

وأضاف شعث أن الشعب الفلسطيني لا زال يعاني من الظلم التاريخي الذي لحق به نتيجة وعد بلفور والسياسات الاستعمارية التي حرمت الشعب الفلسطيني من أرضه وشردته في أصقاع العالم، كما حرمته من حقه في تقرير المصير، ومع ذلك فإنه متمسك بخيار السلام والتسوية السياسية، وقبل بحلّ يقوم على بناء دولة فلسطينية مستقلة وفقا لحدود العام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، على الرغم من الإجحاف والظلم الذي ينطوي عليه هذا الحل، وهو الحل الذي أيدته مختلف دول العالم، وحظي بتأييد 139 دولة وعارضته الإدارة الأميركية وإسرائيل وعدد من الدول الصغيرة في المحيط الهادئ.

وشدد شعث على أنه لا حلّ متاح في الأفق سوى واحد من اثنين: إما دولة ديمقراطية واحدة يعيش فيها الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون إلى جانب الإسرائيليين اليهود، بحقوق متساوية ووفق نظام ديمقراطي علماني، وإما دولتان تعيشان إلى جانب بعضهما البعض، وذلك بتجسيد قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة بعاصمتها القدس وفق حدود الرابع من حزيران وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة القرار 194.

وانتقد شعث قرارات ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرا إلى أن الأخير كان أحد تلاميذه في كلية وارتون لإدارة الأعمال التابعة لجامعة بنسلفانيا في ستينات القرن الماضي، لكنه لم يكن مميزا، وهو يتصرف بمنطق ال"بيزنيس" بعيدا عن مبادئ القانون الدولي والسياسة ومبادئ العلاقات الدولية.

وقال:"علمته العلوم المالية وليس علم الأخلاق والدبلوماسية والقانون الدولي".

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت وستبقى دولة عظمى ورئيسية وقوية، ولكن بأي حق يتصرف ترمب أو اي زعيم عالمي بمصائر الشعوب، ويظن أنه يستطيع أن يقرر مصير الشعب الفلسطيني، فيشطب قضيتي القدس واللاجئين ويقرر بقاء المستوطنات، من خلال تغريدات على "تويتر".

وجدد شعث التأكيد أن الفلسطينيين، نتيجة انحياز الإدارة الأميركية للعدوان الإسرائيلي، يرفضون انفراد الولايات المتحدة برعاية أي عملية سياسية في المستقبل ويدعمون رعاية دولية متعددة الأطراف، مشيرا إلى أن العالم الآن يتجه بقوة وبتسارع إلى عالم متعدد الأقطاب مع بروز قوى وكيانات جغرافية وسياسية واقتصادية وعسكرية مؤثرة، ووسط هذه التحولات المتسارعة يصر حكام إسرائيل على استحضار تجربة جنوب افريقيا البائدة، وبناء نظام تمييز عنصري "ابارتهايد" يحرم الفلسطينيين من كافة حقوقهم السياسية الوطنية، والمدنية والإنسانية، ويحصر حق تقرير المصير في هذه البلاد باليهود فقط.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر