تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح تعاون فلسطيني أردني تاريخي في القدس لمواجهة صفقة القرنفتـــح الاحتلال ينفذ أعمال تجريف استيطانية واسعة في سنيريا ومسحةفتـــح فتح: اقتطاع اسرائيل لاموالنا سرقه وقرصنة والضغط يولد الانفجارفتـــح قصف مدفعي إسرائيلي شمال قطاع غزةفتـــح إصابة 19مواطنا برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح إصابة 9 مواطنين برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح

اشتية: فتح جاهزة للمصالحة الشاملة وتثق بالجهد المصري

20 نوفمبر 2018 - 09:38
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية، أمس الاثنين، إن حركة فتح جاهزة للمصالحة الوطنية الشاملة وفقا لاتفاق العام الماضي، واستكمال عملية تمكين الحكومة الفلسطينية من النقطة التي انتهت عندها عقب محاولة استهداف رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها حركة فتح إقليم نابلس ضمن فعاليات إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات في الكنيسة الأرثوذكسية بحضور أعضاء المجلس الثوري، وكادر الحركة، وممثلي النقابات والمؤسسات الاهلية والحركية والهيئات المحلية في المحافظة.

وأكد اشتية أن القيادة الفلسطينية تريد المصالحة الوطنية الفلسطينية باعتبارها عماد المشروع الوطني الفلسطيني، مشددا على أن الحركة مستعدة لبذل كل شيء ممكن لتحقيق الوحدة الوطنية القائمة على وحدة الشرعية، والكيان والبرنامج، وليس وفق  نظرية التقاسم الوظيفي.

وبيّن أن حركة فتح مستعدة كذلك للذهاب إلى انتخابات عامة يقرر فيها الشعب الفلسطيني خياره.

وشدد على أن ما يجري في غزة اليوم عبارة عن حرب بالوكالة تخوضها 9 أطراف مقسمة إلى قسمين، قسم يسعى إلى الحفاظ على الأمر الواقع وتثبيت الهدنة بدون مصالحة، وقسم اخر يسعى إلى كسر الأمر الواقع وتحقيق المصالحة والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني.

مجزرة سياسية

وأوضح اشتية أن كل مشاريع التسوية فشلت لعدم وجود قرار دولي بإنهاء الصراع، وكانت بمثابة مشاريع لإدارة الصراع وهذا ينطبق على الجهود الأمريكية التي كانت دوما تنسق طروحاتها مع إسرائيل قبل طرحها.

وأضاف أن العملية السياسية فشلت أيضا لعدم وضوح المرجعية وغياب إطار زمني واضح وإصرار إسرائيل على هدم جسور الثقة إضافة الى غياب النية بتحقيق سلام عادل يلبي حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد إن الموقف الفلسطيني الرافض لما يسمى “صفقة القرن” جاء عقب القرارات والإجراءات العملية التي اتخذتها إدارة ترامب، من اغلاق لمكتب المنظمة، وتجفيف مصادر التمويل للسلطة، ومحاولة انهاء خدمات ” الأونروا”، ونقل السفارة الى القدس.

وأضاف قائلا: “أمريكا أرادت إن تذهب بنا الى مجزرة سياسية تصفي من خلالها القضية الوطنية الفلسطينية”.

وقال إن مشروع ترامب هو دولة بدون القدس، ولا حق للاجئين بالعودة، ولا لحدود 67 وإبقاء المستعمرات الاستيطانية، مشددا ان مشروع الدولة بالنسبة لترامب هو اقامتها في غزة مع امتدادات جغرافية في الضفة الغربية.

وشدد اشتية على رفض حركة فتح لمشروع قرار يعد له في الكونغرس الأمريكي لإدانة حركة حماس، مبينا ان الحركة ترفض الصاق تهمة الإرهاب للفلسطيني بأي شكل من الأشكال.

وقال إنه لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام مستبعدا أن تشكل أي انتخابات مبكرة في إسرائيل تغيرا في مواقف الحكومة تجاه الحقوق الفلسطينية، وان القيادة الفلسطينية لا تعول على التغيير بالحكم الإسرائيلي.

إعادة صياغة العلاقة

وأوضح اشتية ان قرارات المجلس المركزي ارتكزت على ثلاث مفاصل تتمثل بالعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والعلاقة مع إسرائيل، والمصالحة الداخلية. مشيرا إلى ان القيادة ماضية نحو كسر الأمر الواقع بغزة عبر المصالحة.

وفي السياق ذاته، اكد اشتية ان المجلس المركزي اخذ قرارات هامة تتعلق بكسر العلاقة مع إسرائيل من خلال اربع مسارات وهي المسار السياسي المغلق بكل كلي، والمسار الأمني الذي تم سابقا توقيف كافة اشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال خلال أزمة البوابات الإلكترونية في القدس ويتم دراسة كيف ومتى سيتم إيقاف هذا الأمر حاليا.

وتابع: المسار القانوني المتمثل بالاتفاقيات الموقعة وتقوم إسرائيل بتنفيذها بشكل انتقائي، ووثيقة الاعتراف المتبادل وتقوم حاليا اللجنة القانونية بدراسة تعليق او الغاء الاعتراف بما يتواءم مع مصلحة الشعب الفلسطيني، والمسار الرابع يتمثل بالبعد الاقتصادي من خلال مجموعة من السياسات التي تهدف الى توسيع قاعدة الإنتاج الوطني، والانفكاك التدريجي من العلاقة الاقتصادية “الكولونيولية” مع الاحتلال من خلال تعزيز موازنة الزراعة، ومقاطعة منتجات الاحتلال وتوسيع القاعدة الإنتاجية.

وأكد اشتية ان هناك كثير من الإجراءات الممكن تطبيقها كتقليص التعامل بعملة الشيقل الإسرائيلي واستبدالها بأي عملة أخرى كالدولار، وبناء الموازنات الحكومية، والرواتب وغيره بعملة أخرى غير الشيقل، مشيرا الى ان 55 مليار شيقل يتم تداولها في الاقتصاد الفلسطيني.

كما تناول اشتية في حديثه مسألة التطبيع معتبرا انه امر مؤلم يضرب مبادرة السلام العربية بعرض الحائط، ويمنح إسرائيل ما تريده دون دفع الثمن السياسي، مشيرا إلى ان عملية التطبيع السرية اخذت شكلها العلني، وهذا يعني الغاء مبادرة السلام العربية وعلى الفلسطينيين الاعتماد على أنفسهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر