مفوضيتا المرأة والاشبال بالهيئة القيادية تجتمعان مع إقليم شرق غزةفتـــح الرئيس يجتمع مع العاهل الأردنيفتـــح أبو ردينة يشيد بالدعم السعودي الكبير لفلسطين وقضيتها العادلةفتـــح ورقة موقف لمدار: نتنياهو متمسك بقيادة الحكومة رغم توصيات الشرطة بتقديم لائحة اتهام ضدهفتـــح المالكي يرحب بقرار جامعة الدول العربية ويصفه بـ"الإنجاز الهام"فتـــح قرار عربي بتوجيه رسائل للبرازيل وأستراليا لحثهما على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية بشأن القدسفتـــح مجلس الوزراء: على المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال وتوفير الحماية لشعبنافتـــح أبو هولي: الأجدر بمن يحتفل باليوم العالمي للمهاجرين أن يطبق قرار الأمم المتحدة 194فتـــح مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (486) فلسطينيا/ة خلال الشهر الماضيفتـــح الاحتلال يهدم منزلاً في جبل المكبر بالقدسفتـــح الهباش: تحريض إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وقيادته جريمة حرب وإرهاب دولةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من نتائج الصمت الدولي على جرائم المستوطنين المتواصلةفتـــح مجلس الجامعة العربية يبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الشعب والقيادة الفلسطينيةفتـــح " إقليم رفح" يجتمع مع الكادرات النسوية لمناقشة استعدادات الانطلاقةفتـــح نتنياهو: لدينا صواريخ تصل أي مكان في الشرق الأوسطفتـــح بيروت: فلسطين تترأس مؤتمر الاجتماع التاسع لرؤساء المحاكم العليا في الدول العربيةفتـــح بينهم فتاة: الاحتلال يعتقل 24 مواطنافتـــح شعارات عنصرية وإعطاب مركبات في ياسوففتـــح الأمم المتحدة تتبنى ميثاقا عالميا يتضمن تأمين عودة اللاجئين لبلدانهمفتـــح مستوطنو "بيت إيل" يهاجمون مركبات المواطنين على شارع البيرة الجلزونفتـــح

المجلس الوطني يطالب البرلمانات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه القدس

06 ديسمبر 2018 - 14:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عمان- مفوضية الاعلام- عقد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المتواجدون في الأردن، اليوم الخميس، بمقر رئاسة المجلس في العاصمة الأردنية عمان، اجتماعا، برئاسة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، وحضور نائبه الأب قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس الوطني محمد صبيح، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، والقائد المؤسس فاروق القدومي.

وناقش المجتمعون ما تتعرض له مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين من عدوان احتلالي، وسبل التصدي له ومواجهته.

وأكد المجتمعون التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والتمسك بحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل كافة حقوقه المشروعة.

ووجهوا التحية لأبناء شعبنا الصامدين في مدينة القدس على تصديهم ومقاومتهم لسياسيات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة لتهويد المدينة، وتغيير مكانتها السياسية والقانونية كعاصمة لدولة فلسطين، وتشويه طابعها العربي الإسلامي والمسيحي.

وشددوا على أن مواجهة الحرب العدوانية المفتوحة التي يشنها الاحتلال على مدينة القدس يرتبط بشكل مباشر بالمواجهة الشاملة التي يخوضها أبناء شعبنا البطل في كافة الأراضي المحتلة في الضفة وقطاع غزة، الأمر الذي يتطلب إعادة ترتيب الأولويات وتنسيق الجهود لتحقيق الانتصار على عنجهية القوة المحتلة. 

وطالبوا مؤسسات دولة فلسطين بكافة اختصاصاتها توفير متطلبات الصمود لأهلنا في مدينة القدس، وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني التي نصت على تقديم المزيد من الدعم المادي لمدينة القدس وأهلها، لتمكينهم من مواجهة سياسية الاحتلال التي تضغط وبشكل يومي على كافة مفاصل الحياة للمقدسيين.

وأكدوا استمرار المواجهة والنضال مهما مارس الاحتلال من عدوان على المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، ومهما اقترف من إجرام وإرهاب وهدم للبيوت واعتقال للقيادات والكوادر كما حدث مع محافظ القدس عدنان غيث والعشرات من الأبطال المقدسيين، الذين تصدوا ببسالة وشجاعة لسياسات الاحتلال وأعوانه، أو كما حدث لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة القدس عدنان الحسيني من استدعاء ومنع للسفر والتضييق على تحركاته.

كما وجهوا التحية لأهلنا الصامدين في الخان الأحمر البوابة الشرقية لمدينة القدس، وتثمين الدور الكبير للجان المقاومة الشعبية هناك، وفي مقدمتهم وليد عساف وكافة المرابطين.

وقال البيان الختامي للاجتماع إنه سيتم توجيه رسائل عاجلة للاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية ورؤساء البرلمانات فيها، تطالبهم بتحمل المسؤولية أمام شعوبهم، وإلزام حكوماتهم بالوفاء بكافة التزاماتها المالية التي أقرتها القمم العربية تجاه القدس، وضرورة الالتزام بما جاء في مبادرة السلام العربية التي نصت على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، ومن ثم إقامة علاقات مع إسرائيل.

وثمن موقف المملكة الأردنية ملكا وحكومة وشعبا وبرلمانا، خاصة المواقف الأخيرة للملك عبد الله الثاني بن الحسين التي تميزت بالشجاعة والصلابة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وفي القلب منها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد البيان الرفض التام والمطلق لمحاولات الإدارة الأميركية إدانة حركة حماس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتبار ذلك مساواة بين الضحية والجلاد، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال حتى نيل حقوقه كافة، وأن الإرهاب الذي يجب إدانته هو إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل على مدار سبعين عاما.

ودعا إلى الإسراع في إنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل صمام أمان لحماية المشروع الوطني، وذلك من خلال تطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.

وأعرب عن شكره وتقديره للبرلمانين التشيلي والايرلندي، على قراراتهما الأخيرة الملتزمة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي طالبت بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر