أسرى "عوفر" يرفضون طلب الإدارة بعقد جلسة معهم ويقررون ارجاع وجبات الطعامفتـــح حركة فتح تدعو إلي أكبر نشاطات جماهيرية مساندة للأسرىفتـــح الخارجية: غياب الحماية الدولية للأسرى يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمهفتـــح الشيخ: المرحلة القادمة هي معركة القدس ولا انتخابات بدونهافتـــح الذكرى الـ40 لاستشهاد القائد علي حسن سلامةفتـــح القدس: مستعربون يعتقلون نائب أمين سر حركة فتح في العيزريةفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفةفتـــح عناصر من آثار الاحتلال تقتحم الأقصى وتصور معالمه وتأخذ قياساتفتـــح الحمدالله يصل سويسرا للمشاركة في مؤتمر دافوس الاقتصاديفتـــح فتح: معادلة المال مقابل الهدوء مذلة لشعبنافتـــح منصور: سنعمل مع الامين العام للامم المتحدة لوقف انتهاكات الاحتلال في القدسفتـــح الشيخ: الانتخابات التشريعية ضرورة يجب أن يرافقها تشكيل حكومة فصائليةفتـــح أبو هولي: شعبنا استطاع المحافظة على تراثه وهويته من الضياعفتـــح العالول: إدخال الأموال إلى غزة عبر إسرائيل وأمريكا أحد حلقات صفقة القرنفتـــح عريقات: أمريكا قطعت كل مساعداتها ولن نسمح بتغيير المبادرة العربيةفتـــح ادعيس من القاهرة: وجود الاقصى مهدد ويجب ان نقف سوية لنصرتهفتـــح الحكومة تحذر من استمرار اعتداءات الاحتلال في القدسفتـــح د. ابو هولي القيادة الفلسطينية لن تقبل بالحلول التي تسقط حق العودةفتـــح قبيل الانتخابات: لائحة اتهام ضد نتنياهوفتـــح الاحتلال يفجر منزل عائلة الأسير الجريح خليل جبارين في بلدة يطافتـــح

استهداف الشرعية الفلسطينية... لماذا ولمصلحة من؟

06 يناير 2019 - 09:30
د. فوزي علي السمهوري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 بنيت الاستراتيجية الصهيونية على قاعدة النكران لوجود شعب عربي فلسطيني يعيش في وطنه التاريخي فلسطين. 
 ومما يميز الصراع مع الحركة الصهيونية وعصاباتها أنها اتخذت من الديانة اليهودية ذريعة ومبررا لإقامة كيان استعماري احلالي يتم احلاله بديلا لشعب أصيل (الشعب الفلسطيني ) عبر ارتكاب المجازر ومختلف أشكال الجرائم بغية طرده من أرضه ووطنه والتي نجح جزئيا بتحقيق المرحلة الأولى من مؤامرته المدعومة استعماريا عام 1948. 
 وجدت أن هذه المقدمة ضرورة في هذه المرحلة التي تتكالب بها قوى الأعداء والخصوم بأدواتها الاقليمية والداخلية للانتقال إلى مربع جديد من مؤامرتها بحق فلسطين وشعبها بعد أن خيل لها أن الظرف الرسمي العربي يمكنها من الانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني الذي تجسده منظمة التحرير الفلسطينية الممثل 
الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني المتمثل في: 
- النضال بكافة الوسائل للتحرر والحرية والاستقلال 
- إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس 
- تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948.
 لقد شكلت انطلاقة الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح عام 1965 
 -الأساس البنيوي والوجودي والسياسي والوطني للشعب الفلسطيني.
- شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني الذي اكتسبته منظمة التحرير الفلسطينية بنضالها على كافة الأصعدة العربية والإسلامية والصديقة والدولية. 
 هذه الشرعية مكنت قيادة الشعب الفلسطيني من تحقيق إنجازات ينبغي من جميع مكونات الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار العالم البناء عليها منها: 
- شكلت السد المنيع أمام امكانية نجاح المخطط الصهيوني الذي جسدته مبادرة إدارة الرئيس الأميركي ترامب المعروفة باسم " صفقة القرن ".
- إجهاض محاولات ايجاد قيادة بديلة للشعب الفلسطيني بالرغم من كل الاغراءات والمحاولات التي بذلت ولا تزال تبذل بدعم إقليمي تارة ودولي تارة آخرى. 
- عدم تمكين بعض الأنظمة العربية من تقديم أوراق اعتمادها لدى الكيان الصهيوني كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية او بزعمها قدرتها على ذلك عبر ممارسة نفوذها عبر قوى تعتبرها أدوات لها. 
- نجاح الدبلوماسية الفلسطينية بكسب الدعم السياسي والقانوني للحقوق الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي المؤسسات الدولية. 
- نجاح الدبلوماسية الفلسطينية بعزل المواقف الترامبية النتنياهوية في اروقة الأمم المتحدة وخاصة تلك القائمة على فرض سياسة الأمر الواقع بهدف إدامة الاحتلال ومصادرة حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة. 
 - فضح وتعرية الجرائم والانتهاكات الصهيونية أمام العالم وحشد القوى لإدانتها والمطالبة بوقفها والتعبير عن دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة. 
 هذه الإنجازات ما كان لها ان تتحقق دون التفاف ودعم الشعب لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها. 
 هذه الشرعية مستهدفة للاعتبارات التالية: 
اولا: إضعاف الموقف الفلسطيني دوليا. 
 ثانيا: إضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية خدمة للمشروع الصهيوني. 
 ثالثا: ترسيخا للانقسام الذي لم يخدم ولن يخدم سوى الكيان الصهيوني العنصري. 
 رابعا: تدمير أي منجزات على الأرض الفلسطينية. 
 خامسا: تمكين قوى إقليمية بأدواتها من شق طريق تنفيذ صفعة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية عبر الانقضاض على الثوابت المتوافق عليها وطنيا في المجلس الوطني الفلسطيني. 
 سادسا: استدراج الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة إلى حرب اهلية دموية وما الاعتداء على مكتب قناة فلسطين في غزة ومنع الاحتفال بانطلاقة فتح إلا خطوة بهذا الاتجاه. 
 المطلوب:
من جميع مكونات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والشعبية رص الصفوف والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها الشرعية فهذا هو السبيل لهزيمة وإجهاض كافة المؤامرات الإقليمية والدولية مهما اتخذت من عناوين وأدوات.
 والمطلوب من الدول العربية دعم الشرعية الفلسطينية باستراتيجياتها التي عبر عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأول عناوين الدعم ---"عدم التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية 
- ووقف كافة اشكال العلاقات والتطبيع مع دولة العدوان والتوسع وقادتها مجرمي الحرب. 
 وهذا أضعف الإيمان. .......؟ !

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد