فتح تعلن الإضراب الشامل تزامنا مع مؤتمر البحرينفتـــح "الخارجية والمغتربين" تطالب "الجنائية الدولية" بتحمل مسؤولياتها تجاه تهويد البلدة القديمة في الخليلفتـــح الرئيس يوجه رسالة إلى رئيس لجنة الانتخابات العامة حول اجراءات التحضير للانتخابات العامةفتـــح أبو الغيط: لابد من تصدي المجتمع الدولي للممارسات الاسرائيلية الرامية إلى نسف أسس التسوية بشأن القضية الفلسطينيةفتـــح الاحمد: كل من يشارك أو يوقع أو يقبل بـ "صفقة القرن" خائنفتـــح "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديسفتـــح إصابات خلال قمع الاحتلال المسيرات السلمية شرق قطاع غزةفتـــح أسرى عسقلان: مستعدون لخوض معركة الأمعاء الخاوية الأحد المقبلفتـــح بعد 12 عاما على انقلابها: "حماس" ماضية في مشروعها الانفصاليفتـــح "فتح": ممارسات المستوطنين تشكل أعلى درجات الإرهابفتـــح المجلس الثوري: نرفض ورشة البحرين وندعو لمقاطعتها ونحذر من الانخراط أو التساوق معهافتـــح طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في قطاع غزةفتـــح اشتية: من يظن أننا نبحث عن حل اقتصادي هو مخطئ لأن الأمر متعلق بإنهاء الاحتلالفتـــح وزير الخارجية التونسي: لا نية لنا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيليفتـــح اسرائيل تصادق على إنشاء مستوطنة جديدة في الجولانفتـــح الأحمد يبحث مع مدير عام الأمن العام اللبناني أوضاع المخيمات الفلسطينيةفتـــح أجهزة امن حماس تقتحم منزل اللواء رفعت كلاب وتسيطر عليهفتـــح الأسرى في "عسقلان" يحسمون قرارهم بالشروع في إضراب عن الطعام الأحد المقبلفتـــح اشتية يبحث مع "الدولي للاتصالات" العراقيل والصعوبات التي يضعها الاحتلال أمام قطاع الاتصالات الفلسطينيفتـــح الهباش: زيارة "الأقصى" فضيلة دينية وضرورة سياسيةفتـــح

الأحمد: خاطفو غزة إما أن يدفعوا الثمن أو ينهوا الاختطاف وسنستمر بخطوات متتالية حتى نقوض سلطة حماس

08 يناير 2019 - 13:54
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- أعلن عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد عن خطوات مقبلة لتقويض سلطة حماس في غزة، مؤكداً أن الانقسام أخطر من الاحتلال، وأن للانقسام طرف واحد هو حماس.

وقال الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر شاشة تلفزيون فلسطين: "إن ما قامت به حماس في مقر تلفزيون فلسطين في غزة عمل همجي ووحشي فاق وحشية الاحتلال، فعقلية حماس القائمة على الاغتيال السياسي لن تتغير"، مشيراً إلى أن الإدانة لم تعد تجدي نفعا وأن الاعتقال السياسي لم يوجد في المنطقة إلا بعد تأسيس حركة الاخوان المسلمين التي تعد حماس أداة بيدها.

وأضاف: "أن تلفزيون فلسطين نهض بالصورة وبالكلمة وأصبح مصدر معلومات بالعالم كله، واسرائيل تتذمر منه، مما أزعج حماس"، معتبرا ما حدث وسام وفخر على جبين كل من يعمل في الهيئة لأنهم صمدوا وأصروا على الاستمرار"، مضيفاً أنه "ليس غريبا على حماس استخدام الهراوات والعصي والبنادق ومطاردة المناضلين لإطفاء شعلة الثورة التي لن تنطفئ".

وشدد على ضرورة التصدي لكل من يتآمر على الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام"، مبينا أن الانقسام أخطر من الاحتلال، داعياً كافة الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الخاص والعام لتحمل مسؤولية كشف الحقائق، لمجابهة الانقسام وقوى الظلام.

وفيما يتعلق بسحب موظفي السلطة من المعابر، قال الأحمد: "إن السلطة حريصة على استمرار عملها في المعابر، لكن وجودهم بات شكلياً فقط ، إذ يتم اختيار أسماء المسافرين من خان يونس، ودفع الأموال لحماس ما بين 150 إلى 3000 دولار، إضافة لإدخالها البضائع عبر معبر صلاح الدين، وجبي الرسوم والضرائب رغم أنه ليس ممر بضائع".

وأشار إلى محاولات لتسليم حماس المعابر لحكومة الوفاق لكن دون جدوى، إضافة لممارساتها وعدم التزامها بالاتفاقيات التي تم توقيعها، فكان لا بد من أخذ خطوات عملية، أولها سحب العاملين في معبر رفح، موضحاً أن ذلك يعد بداية وسيتبعه خطوات أخرى من السابق لأوانه الحديث عنها، حتى نعمل على تقويض سلطة الانقسام في غزة.

وأضاف الأحمد: "قطاع غزة بات مثل الطائرة المخطوفة، من قبل مجموعة من الميليشيات، ويجب أن نعيد غزة إلى حضن الوطن، واتخاذ كافة الخطوات التي تنهي مظاهر التمرد من قبل حماس"، لافتاً إلى أن كل المجالات في غزة على الطاولة بما فيها التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والبنى التحتية، فإما أن تتحمل حماس المسؤولية كاملة أو تبتعد، وسنبحث كيف نقوم بواجبنا تجاه أهلنا".

وتابع: "خاطفو غزة إما أن يدفعوا الثمن أو ينهوا الاختطاف، وسنستمر بخطوات متتالية حتى نقوض الانقسام".

وأشار الأحمد إلى أنه استوحى فكرة من اقتراح شخص هام في قطاع غزة دون ذكر اسمه، بان يتم إعلان غزة إقليم متمرد، مستدركا "لكن أهل غزة غير متمردين".

وفيما يتعلق بملف المصالحة، تساءل الأحمد: "كيف للمصالحة أن تتم في ظل تصعيد حماس مؤخرا؟، مشيرا إلى استمرار رفض حركة فتح الالتقاء بحماس، مؤكداً أنه لا يوجد سوى طرف واحد للانقسام وهو حماس، وأن من يقول  "طرفي الانقسام" فهو يسعى لتعميقه.

ولفت الاحمد أنه "في ظل زيارة الرئيس إلى مصر وبعد الاعلان عن سحب موظفي السلطة من المعابر، طلبت مصر فرصة جديدة وكان الرد لكم الفرصة ولكن يجب ان لا تنخدعوا"، معرباً عن أمله بأن تنجح هذه الفرصة وأن تكون الاخيرة، وإما أن يقوض الانقسام دون تفاهم أو ينتهي بتفاهم".

وقال: "كما قال الرئيس محمود عباس حتى لو كنا في اللحظات الأخيرة لإجراءاتنا، الباب سيبقى مفتوحا للمصالحة وإنهاء الانقسام".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر