محافظ جنين يطلع وفدا من حركة "فتح" على الأوضاع العامة في المحافظةفتـــح القواسمي: من المعيب أن لا يعترف فلسطيني بمنظمة التحريرفتـــح فتوح ينفي تكليفه كمفوض عام للتعبئة والتنظيم في المحافظاات الجنوبيةفتـــح الرئيس يستقبل رئيس بلدية الناصرةفتـــح حلس: الإرهاب الأسود لن ينال من عزيمة وإرادة مصرفتـــح القدس: تظاهرة ضد إخلاء منزل عائلة الصباغ في الشيخ جراحفتـــح عريقات: مؤتمر وارسو محاولة لإنهاء المبادرة العربيةفتـــح الاحتلال يطلق النار تجاه شابين اقتربا من السياج العنصري شرق البريجفتـــح السيسي : عدم تسوية القضية الفلسطينية المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسطفتـــح باحث في شؤون الحركات الاسلامية: "حماس" متشبثة بفكر تكفيري إقصائيفتـــح السفير منصور يبحث مع رئيس وزراء سانت فنسنت وغرينادين تعزيز التعاون المشتركفتـــح الحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا المشروعة ليست للبيع أو المقايضةفتـــح تقرير: حكومة الاحتلال تستخدم حيلا قضائية من أجل شرعنة البؤر الاستيطانيةفتـــح الأحمد: لن نجلس مع أي طرف لا يعترف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطينيفتـــح الشيخ: رفضنا عرضًا إسرائيليًا بالمشاركة في سكة حديد من جنين إلى عواصم عربيةفتـــح شباب جباليا يخسر أولى لقاءاته في بطولة الأندية العربية لكرة الطائرةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين الهجوم الإرهابي على قافلة للشرطة الهندية في كشميرفتـــح إصابة العشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعيةفتـــح اصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريففتـــح إصابات بالرصاص الحي والاختناق في قطاع غزةفتـــح

ذكرى رحيل المناضل أحمد هاشم الزغير (أبو هاشم)

17 يناير 2019 - 09:46
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


(1937م – 2018م)
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السابق

أحمد هاشم أحمد الزغير من مواليد مدينة القدس/ حارة المغاربة بتاريخ 5/11/1937م تربى وترعرع في أحضان المدينة المقدسة، حيث درس في مدرسة عبدالله يعقوب في حارة النصارى بالقدس.
عمل مع والده في تجارة الخضار لفترة من الزمن، ومن ثم توسع في ذلك وبدأ في العمل النقابي الزراعي.
تزوج عام 1957م.
أحمد هاشم الزغير (أبو هاشم) واحد من أوائل من فقدوا بيوتهم في حارة المغاربة في القدس القديمة عندما هدمها المحتلون قبل أ تخفت أصوات المدافع عند احتلال المدينة المقدسة في حزيران عام 1967م وذلك لبناء حي استيطاني يهودي على أنقاض حارتي الشرف والمغاربة، رفض كل المغريات المادية وازداد تمسكاً بمدينته وحقوق شعبه.
عمل أبو هاشم الزغير بصمت لفتح الأسواق الأردنية والعربية أمام المنتجات الزراعية الفلسطينية بعد حرب عام 1967م تماماً مثلما وقف مع المواطنين السوريين في هضبة الجولان المحتلة عندما حوصروا عام 1982م لرفضهم الجنسية الإسرائيلية التي فرضت عليهم، وقام بتسويق منتوجاتهم من التفاح الذي يعتمدون عليه في تدبير شؤون حياتهم اليومية.
أحمد هاشم الزغير من الرجال الأوائل الذين صدقوا وعملوا بصمت وهدوء مع الشهيد القائد/ خليل الوزير (أبو جهاد) من أجل القضية وخصوصاً مدينة القدس في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي حيث حضر إلى لبنان مرات عديدة وقابل الأخ/ أبو جهاد هناك وكلف بالعمل، وبعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت إلى تونس على اثر اجتياح اسرائيل للبنان عام 1982م كان يحضر إلى تونس وقابل كل من الأخ الشهيد الرئيس/ أبو عمار والأخ القائد الشهيد/ أبو جهاد لمتابعة عمله في الداخل، عمل الرجل بصمت ومات بصمت.
أبو هاشم الزغير رجل القدس وقامة وطنية واجتماعية عاش نظيفاً وعفيفاً وكان الوفي الأمين للقدس والمقدسيين، كان الجندي المجهول للوطن ورمز من رموز القدس.
كان رجل الخير والواجب والعطاء وأيقونة جميلة للقدس وفلسطين عرف عنه النخوة والشهامة والتواضع، فهو ابن القدس التي أحبها واحتضنته في قلبها طيلة حياته، فالرجل لم يدع البطولة يوماً، لكنه بطل شعبي بكل المقاييس، عمل بصمت ومات بصمت، عرفه المقدسيون في أفراحهم وأتراحهم لم يسع يوماً إلى الشهرة، ولم تبهره وسائل الإعلام، لكن شعبه الوفي لم ينس أفضال الرجل، فدائماً كانوا يذكرون فضائله من باب (من حق ذوي الفضل علينا أن نذكر أفضالهم)، لذا فإنه حظي عام 1996م بثقة أبناء محافظة القدس عندما انتخبوه لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني لأول مرة عن حركة فتح، تماماً كما انتخبه تجار القدس رئيساً للغرفة التجارية في مدينتهم، تماماً عندما أجمع مزارعو أريحا على رئاسته لجمعية المزارعين.
كان أبو هاشم الزغير صديقاً للجميع، فلم يتخل يوماً عن واجبه في المشاركة بمناسبة مختلفة، فكان يتواجد في بيوت العزاء وبيوت الأفراح، وفي مناسبات الإفراج عن الأسرى وفي اللقاءات الجماهيرية لمختلف المناسبات، كان يرى ذلك واجباً عليه، دون أن تكون لديه رغبة أن يكون في الصفوف الأولى، يجلس وسط العامة كإنسان عادي جداً، لذا لم يكن غريباً عن القدس ومواطنيها.
كان الرجل الذي أفنى عمره لم يطمع يوماً بأن يكون نجماً في وسائل الإعلام، وإنما كان يتصرف بعفوية تامة.
عين الحاج/ أحمد هاشم الزغير (أبو هاشم) عضواً في مجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات حتى وفاته.
انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء الموافق 17/1/2018م في مدينة القدس بعد مسيرة حافلة خدم فيها وطنه وقضيته أيما خدمة في كل المواقع التي شغلها على مدى ستة عقود أو يزيد.
الحاج/ أحمد هاشم الزغير (أبو هاشم) الشخصية الفلسطينية الوطنية المناضل الطيب والمثابر والعنيد الاقتصادي النقي المتميز النقابي الحر والوطني الغيور، رحل عن الأهل والأصدقاء والوطن، أحبه الجميع كما أحب هو الوطن.
كان رجلاً قل أمثاله كريم وخلوق وصاحب مشاعر ومواقف وطنية عالية.
رحل مثل الذين سبقوه وطواهم الموت بهدوء تام، لكن ذكره ستبقى خالدة في ذاكرة من عرفوه، فلروحه الرحمة والخلود ولذكراه المجد.
رحم الله الحاج/ أحمد هاشم الزغير (أبو هاشم) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر