عائلة السلطان في غزة: نثمن دور الرئيس وحركة "فتح" ولا نلتفت للفرقعات الاعلاميةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح القدس: الدعوة لصلاة الجمعة في العيسوية رفضا لاستمرار حملة الاعتداءات فيهافتـــح أجهزة حماس تستدعي 3 من كوادر "فتح" شمال غزة للتحقيقفتـــح الخارجية: الصمت الدولي على هدم المنازل سيدفع شعبنا للبحث عن خيارات أخرىفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح "فتح" تدين اعتقال "حماس" عددا من كوادرها في غزةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح منظمة التحرير: القدس ومقدساتها في خطر شديدفتـــح الخارجية: نتابع باهتمام قضية استشهاد تامر السلطانفتـــح فتح تنعى ابنها البار تامر السلطانفتـــح معرض "لوحات الفنان الصغير" في طولكرمفتـــح العالول: تصريحات ترمب حول الصفقة احتيال على العالمفتـــح المجلس الوطني: حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية عربية وإسلاميةفتـــح الخارجية: قضية القدس عنوان تحركنا السياسي والدبلوماسي والقانونيفتـــح أكثر من 700 أسير مريض.. هكذا تعدم إدارة سجون الاحتلال الأسرى طبيافتـــح النشرة اليومية الإخبارية 20/8/2019مفتـــح مصرع مواطن بانفجار داخلي في خان يونسفتـــح اشتية: ندرس تقديم منحة للخريجين ممن لديهم استعداد للسكن في الأغوار والعمل فيهافتـــح

علامات على الطريق

الحركة الفلسطينية الأسيرة أعظم عناوين الحرية

25 يناير 2019 - 11:59
د. يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أكثر من مليون فلسطيني مروا على سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرتنا المستمرة حتى الاستقلال التام، و تجسيد هذا الاستقلال بدولة فلسطينية كاملة السيادة و عاصمتها القدس الشرقية التي لا قدس سواها.
و منذ إنطلاق ثورتنا المعاصرة التي كان لحركة فتح مجد انطلاقها، تشكلت الحركة الفلسطينية الأسيرة بنموذج عجيب، عالي المستوى، عميق الأبعاد، لتكون علامة متميزاً من علامات نضال شعبنا، و سجلاً خارقاً ليوميات النضال الفلسطيني و لنسيج هذا الشعب الذي منذ حلت به نكبته في عام 1948 فإنه بدأ يصنع معجزة قيامته التي وصلت فيوضاتها إلى أطراف العالم أجمع، تأييداً من التواقيين للحرية أو تواطئاً من قبل الأقوياء و الضعفاء على حد سواء، المهم أن الإسم الفلسطيني رغم صغر عدد شعبنا قياساً إلى شعوب و أمم أخرى في الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب، و كانت الحركة الفلسطنية الأسيرة هي الثوب الفلسطيني المطرز بكل ألوان البطولة، و الصمود الخارق، و الأمثلة غير العادية على الصبر و الإبداع و التنوع الذي يشكل حياة جديدة، فكم من طفل في رحم أمه سجن معها و ولد داخل زنزانة إنفرادية أو وسط الرواق الأزرق!!! و كم من حفيد تعرف على جده داخل فورة المساجين في باحة السجن، و كم من سجين دخل السجن لا يعرف القراءة و الكتابة و خرج و هو من صفوة المتعلمين و من خاصة المثقفين، و لقد أبدع السجناء الفلسطينيين في سلوكيات و مميزات و فضائل و أهمها أنهم واصلوا امتداد أنسابهم و هم حبيسي الزنزانة، و هربوا نطفاتهم و جيناتهم من داخل السجن لتستقر في أرحام زوجاتهم فتصبح أجنة بعد حين!!!
و بهذه الكيفية العميقة الخارقة، حققت الحركة الفلسطينية الأسيرة المعجزة تلو الأخرى، حياة من الموت، و امتداد من الإنقطاع، و علم من غياهب الجهل، و ذكرى من سواد النسيان، و قدرة على جعل السجان الإسرائيلي الصهيوني المعتم بإدعاءاته الكاذبة، ينهزم أمام قوة الإرادة التي لا تعرف الهزيمة.
نحن الآن نخوض إلى جانب الحركة الفلسطينية الأسيرة واحدة من أعظم المعارك، و خاصة أن هذه المعركة تأتي في زمن الانتخابات الإسرائيلية، حيث مهرجانات الإنتخابات في إسرائيل، و مسرحياتها الهزلية، و أكاذيبها الوقحة، تكشف أن هذه الدولة الإسرائيلية مازالت بعد سبعين سنة على إقامتها، ليست أكثر من فرضية، مجرد فرضية، ليست مؤهلة لتكون حقيقة ثابته، و الدليل القاطع أن كل شيء تقوله إسرائيل تنقلب ضده، و كل إدعاء تدعيه، تؤمن بعكسه، حتى ترمب الذي سلم نفسه لأهداف إسرائيل بالكامل، و أعلن حرباً ضد الشعب الفلسطيني، ينظر إليه الإسرائيليون أنه مجرد تمثال من الشمع للرداءة و الجنون يحتوي على عناصر سقوطه، و أن نتنياهو أطلق العنان لنفسه، فأغرى كل شاذ في إسرائيل بأن يشرعن شذوذه، حرامية الأرض المستوطنين، أطلق لهم العنان، و مجموعات الإرهاب اليهودية جعلهم أمراء الشعب الإسرائيلي، الحاخامات المهوسين يعدهم بأن يجعل هوسهم رأس الحكمة، و قضاء إسرائيل سلمه للشاذين و الساقطين، و كل هذا من أجل أن يهرب من مصيره الأسود و هو السقوط.
و لقد حاولت الدولة الإسرائيلية ابتداءاً من قادتها الكبار حتى كلابها البولسية أن يخوضوا أقذر موجات العداوة ضد أسرانا البواسل، و ضد حركتنا الفلسطينية الأسيرة، فكان وقوف أسرانا شامخاً، و كانت وحدة شعبنا معهم شاملة، و كان القرار الإسرائيلي مرتبكاً، فالذين حاولوا أن يجعلوا من الأسرى مادة للدعاية في انتخاباتهم يخافون جداً أن تتحول مهرجانات الانتخابات إلى حريق، يا آسرانا البواسل ، التحية لكم، أنتم نور هذا الشعب، يفج في ظلمات السجون.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر