نزال: رفض التشيك نقل سفارتها للقدس جزء من جبهة عالمية مع القانون الدوليفتـــح رئيس الوزراء التشيكي يؤكد أن بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلةفتـــح اشتية: سنقدم كل ممكن لدعم القدس وتعزيز صمود المقدسيينفتـــح حسين الشيخ: لا للمال المشروط ودعوات إنعاش الوضع الاقتصادي شعار كذابفتـــح مشعشع: “الأونروا” باقية ونرفض تحميلها مسؤولية فشل إيجاد حل لقضية اللاجئينفتـــح عريقات: قررنا عدم المشاركة بمؤتمر المنامة والمنظمة لم تُفوض أحداً للحديث باسمهافتـــح تقرير لـ"الصحة العالمية"يفضح جرائم إسرائيل بحق القطاع الصحي الفلسطينيفتـــح د. ابو هولي ومفوض عام الاونروا يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا لتجديد تفويضها وديمومة خدماتهافتـــح فتح توضح اسباب دعوتها لمقاطعة مؤتمر البحرينفتـــح الهباش: هذا ما سيتحدث به الرئيس عباس في القمتين العربية والإسلاميةفتـــح تشكيل لجنة وزارية برئاسة اشتية لإنشاء بنك التنمية الفلسطينيفتـــح فتح: الحل السياسي هو الجدوىفتـــح الرجوب: لن نشارك بمؤتمر البحرين ومن يتغطى بالأمريكان سينام عرياناًفتـــح اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح الاتحاد الأوروبي: لم نباشر بأي دراسة حول المنهاج الفلسطينيفتـــح

ذكرى الشهيدة آيات محمد لطفى الأخرس

28 مارس 2019 - 08:29
لواء ركن/ عرابى كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس، فتاة فلسطينية لاجئة من مخيم الدهيشة/ بيت لحم قامت بتفجير نفسها وسط تجمع لليهود بالقدس الغربية وذلك تزامناً مع انعقاد مؤتمر القمة العربية بتاريخ 29/3/2002م.
آيات محمد لطفى الأخرس من مواليد 20 شباط عام 1985م، نزح جدها من قريته الأصلية قطرة / قضاء الرملة المحتلة عام 1948 أثر النكبة التى حلت بالشعب الفلسطينى حيث أستقر بهم المطاف فى مخيمات اللجوء والبؤس فى مخيم الدهيشة للاجئين جنوب مدينة بيت لحم.
آيات الأخرس كانت تستيقظ مبكراً لتصلى الفجر وتقرأ القرآن، ثم تتجه إلى مدرستها لحضور البرنامج التعويضى لطلاب الثانوية العامة إلى أقرته مديرة المدرسة، بعد تعطل الدوام بسبب الحصار الإسرائيلى الذى فرض على مخيم الدهيشة.
عرفت آيات الأخرس بحرصها على دروسها وتعليمها حتى اليوم الأخير لها لتوصل رسالة لزميلاتها ولكل من عرفها بضرورة العلم والتعلم، حيث أوصت زميلتها بضرورة مواصلة التعليم مهما ألم بها من ظروف ومصاعب.
تقول والدة آيات الأخرس، ودعتنى آيات وقالت لى (يما أدعيلى) اليوم مهم كثير بالنسبة لى، دعوت الله أن يوقفها ويرضى عنها، ثم خرجت من البيت مطمئنة القلب برضاي عنها.
طالت الساعات لرجوع آيات إلى المنزل حيث بدأت الأخبار الساعة 11.30 بالورود حول عملية استشهادية فى القدس وكانت صباح الجمعة الموافق 29/3/2002م ومنفذتها فتاة من مخيم الدهيشة.
أستشهدت آيات الأخرس بعد تنفيذها العملية فى متجر بمدينة القدس أدت إلى مقتل العديد من المستوطنين وإصابة العشرات منهم.
بعد العملية قامت قوات الإحتلال الإسرائيلى بهدم منزل عائلتها واعتقال عدد من أشقائها، هذا إلى جانب احتجاز جثمانها فى مقبرة الأرقم.
تقول والدة آيات الأخرس، ابنتها الفدائية بأنها كانت محبوبة من الجميع، والمحافظة فى أخلاقها ودينها، والمجتهدة فى دروسها، مشيدة فى ذلك الوقت إلى تعلقها الشديد بالشهداء والجرجى والأسرى، وإصرارها على زيارتهم وأهلها باستمرار.
آيات الآخرس كغيرها من أبناء فلسطين وبناتها وجدت نفسها فجأة تطرد من أوهام السلام الدائم إلى حقيقة الاحتلال المستمر بأشكال مختلفة ليكون الأجتياح الكبير للضفة الغربية عام 2002م واحداً من أشكال وبطش الاحتلال الإسرائيلى، فمخيم الدهيشة فى بيت لحم الذى عرف دائما بأنه معقل المقاومة والمقاومين، طالة مثل غيره من المخيمات والقرى والمدن نصيب من الحصار والأعتقالات والقتل والمصابين، وقد كان لذلك كله أثره العميق فى نفس آيات الأخرس ليحول طموح الفتاة صاحبة الـ 17 ربيعاً حينها من فستان الزفاف إلى ثوب الشهادة، فقررت الألتحاق بركب الاستشهاديات وأختارت طريقها من خلال كتائب شهداء الأقصى، لتكون ثانى فتاة فلسطينية تفجر نفسها خلال الانتفاضة الثانية.
بتاريخ 19/1/2004م قامت قوات الاحتلال الإسرائيلى بالإفراج عن جثمانها من مقبرة الأرقام، حيث أقيم على إثرها جنازة عسكرية من حرس الشرف الفلسطينى.
الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس، عروس فلسطين، استبدلت فستان الزفاف بالكفن، آيات الأخرس ارتدت البدلة العسكرية بدلاً من فستان الزفاف، وخضب بالدم بدلاً من حناء العروس، ولم تطلب مهرها أموالاً ولا ذهباً، بل أرادته تحرير الأقصى، كان حلمها يقتصر على الشهادة وتقديم روحها فداء فلسطين والوطن.
رحم الله الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس واسكنها فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر