"الخارجية": القدس تقاوم بمواطنيها وقياداتها سياسات التهويد الاستعمارية الإحلاليةفتـــح اشتية: مؤتمر البحرين هزيل التمثيل ساذج البرنامج وبلا شرعيةفتـــح مجدلاني: صفقة القرن دخلت بمأزق في ظل موقف القيادة الصلبفتـــح ابو ردينة: ورشة البحرين خطأ استراتيجي وهدفها التطبيع قبل الانسحابفتـــح "الخارجية": القدس تقاوم بمواطنيها وقياداتها سياسات التهويد الاستعمارية الإحلاليةفتـــح اشتية يدعو رومانيا ودول أوروبا لاتخاذ إجراءات بحق المستوطنين من حملة جنسياتهافتـــح الأحمد: حراك مصري إيجابي نشط فيما يتعلق بملف المصالحةفتـــح النقد: الحكومة ستتمكن من مواصلة دفع ما نسبته 50-60% من الرواتب خلال الأشهر المقبلةفتـــح الخارجية: حرائق المستوطنين امتداد لحرائق ترمب ونتنياهو السياسية في المنطقةفتـــح غرينبلات يتهم حركة "فتح" بتخريب "صفقة القرن"فتـــح حنا عيسى: إسرائيل تتحدى الاتفاقيات الدولية بالاستيلاء على الأراضي وتسريع الاستيطانفتـــح هيئة الأسرى: اعتداءات بالجملة على الأسرى في معتقل "عصيون" خلال اعتقالهمفتـــح الشريف: الرئيس محمود عباس وقف سدا منيعا أمام "صفقة القرن"فتـــح الخارجية: التحالف الصهيوأميركي يحاول إعادة تعريف مفاهيم الصراع والحل بعيدا عن الشرعية الدوليةفتـــح استشهاد مقدسي متأثرا بإصابته إثر اعتداء "مستعربين" قبل أسبوعينفتـــح الأحمد: وفد مصري يجتمع مع الرئيس عباس قريبا قبل التوجه إلى غزةفتـــح د. ابو هولي يؤكد على اهمية التحرك على كافة المستويات للحفاظ على الأونروا وبقاء خدماتها وتجديد تفويضهافتـــح حسين الشيخ: الحصار المالي يشتد ضراوة على السلطة الفلسطينيةفتـــح الرجوب: الكل الفلسطيني يرفض مؤتمر البحرين الذي ولد ميتا ولن نقبل بأن يمثلنا أحدفتـــح شعث: فعاليات واسعة لجالياتنا على امتداد العالم رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرنفتـــح

عامان على رحيل شاعر فلسطين أحمد دحبور

08 إبريل 2019 - 09:44
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: تصادف، اليوم الثامن من نيسان، الذكرى الثانية لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور.

ولد دحبور في حيفا في الثاني من نيسان 1946، وهاجر مع والدته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا ليستقر في مخيم حمص للاجئين، ويتعلم في مدارس المخيم، لكنه لم يتلق التعليم الكافي، ولم يكن يحمل شهادة عليا، ورغم ذلك فقد كان يعتبر مرجعاً شعرياً ولغوياً موثوقاً، كونه كان قارئاً غير عادي، واستقر في تونس عام 1983 حتى عودته إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة "لوتس"، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منح الرئيس محمود عباس، الشاعر دحبور وسام الاستحقاق و التميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين الفلسطينية هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمع الأسرى جمع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحراً 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، والكسور العشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية "عيد الأربعاء"، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر