اياد نصر: أبلغنا الفصائل وحماس نيتنا تنظيم مهرجان الانطلاقة بغزة وننتظر الردفتـــح مقدسي يهدم منزله بيده في جبل المكبرفتـــح إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في الألعاب الأولمبيةفتـــح د. ابو هولي ووزير الحكم المحلي يبحثان المشاريع المقدمة للمخيمات من خلال الصناديق العربيةفتـــح هيئة الأسرى: محكمة الاحتلال تقرر الافراج المبكر عن القاصر محمود شلبيفتـــح مجهولون يسرقون صرافا آليا من بلدة حوارة جنوب نابلسفتـــح اشتية: قررنا تشغيل المستشفى التركي في غزة ردا على المستشفى الأميركيفتـــح انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالمفتـــح استطلاع: الازمة في اسرائيل ستبقى قائمة حتى بعد اجراء انتخابات جديدةفتـــح مقاتلات روسية تحبط هجوما اسرائيليا في سوريافتـــح تفاهم بين "ازرق ابيض" والليكود على موعد الانتخابات القادمةفتـــح الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويداهم منازل في الخليلفتـــح الفتياني: القدس بقلب الانتخابات والاتصالات مستمرة بشأن إجراء الانتخابات بهافتـــح عريقات: قرارات إدارة ترمب ونتنياهو تهدف إلى تدمير حل الدولتينفتـــح الاحتلال يحتجز عشرات المركبات قرب قرية الجديرة شمال غرب القدسفتـــح مستوطنون يعطبون إطارات 40 مركبة ويخطون شعارات عنصرية في شعفاطفتـــح الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزيةفتـــح الأسير مصعب الهندي يعلق إضرابه عن الطعامفتـــح 70 عاما على تأسيس الأونروافتـــح المالكي يثمن موقف اليابان الداعم لشعبنافتـــح

عامان على رحيل شاعر فلسطين أحمد دحبور

08 إبريل 2019 - 09:44
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: تصادف، اليوم الثامن من نيسان، الذكرى الثانية لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور.

ولد دحبور في حيفا في الثاني من نيسان 1946، وهاجر مع والدته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا ليستقر في مخيم حمص للاجئين، ويتعلم في مدارس المخيم، لكنه لم يتلق التعليم الكافي، ولم يكن يحمل شهادة عليا، ورغم ذلك فقد كان يعتبر مرجعاً شعرياً ولغوياً موثوقاً، كونه كان قارئاً غير عادي، واستقر في تونس عام 1983 حتى عودته إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة "لوتس"، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منح الرئيس محمود عباس، الشاعر دحبور وسام الاستحقاق و التميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين الفلسطينية هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمع الأسرى جمع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحراً 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، والكسور العشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية "عيد الأربعاء"، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد