نزال: رفض التشيك نقل سفارتها للقدس جزء من جبهة عالمية مع القانون الدوليفتـــح رئيس الوزراء التشيكي يؤكد أن بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلةفتـــح اشتية: سنقدم كل ممكن لدعم القدس وتعزيز صمود المقدسيينفتـــح حسين الشيخ: لا للمال المشروط ودعوات إنعاش الوضع الاقتصادي شعار كذابفتـــح مشعشع: “الأونروا” باقية ونرفض تحميلها مسؤولية فشل إيجاد حل لقضية اللاجئينفتـــح عريقات: قررنا عدم المشاركة بمؤتمر المنامة والمنظمة لم تُفوض أحداً للحديث باسمهافتـــح تقرير لـ"الصحة العالمية"يفضح جرائم إسرائيل بحق القطاع الصحي الفلسطينيفتـــح د. ابو هولي ومفوض عام الاونروا يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا لتجديد تفويضها وديمومة خدماتهافتـــح فتح توضح اسباب دعوتها لمقاطعة مؤتمر البحرينفتـــح الهباش: هذا ما سيتحدث به الرئيس عباس في القمتين العربية والإسلاميةفتـــح تشكيل لجنة وزارية برئاسة اشتية لإنشاء بنك التنمية الفلسطينيفتـــح فتح: الحل السياسي هو الجدوىفتـــح الرجوب: لن نشارك بمؤتمر البحرين ومن يتغطى بالأمريكان سينام عرياناًفتـــح اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح الاتحاد الأوروبي: لم نباشر بأي دراسة حول المنهاج الفلسطينيفتـــح

ذكرى رحيل المناضل سعيد أسعد شملخ ( أبو أحمد )

10 إبريل 2019 - 08:45
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


( 1945م – 2000م )

سعيد أسعد خليل شملخ من مواليد مدينة غزة/ الشيخ عجلين عام 1945م في عائلة وطنية مناضلة وهبوا أنفسهم وارواحهم للدفاع عن ارض الوطن، كانت سنين سعيد الأولى بين احضان البحر وارض الشيخ عجلين ليستنشق فيها هواء بلده الطيب وليتعلم سعة الصدر من بحرها وليكتسب قوة البنية من امواجها وليتعلم معنى العطاء من ارضها.
التحق سعيد بمدرسة الكرمل الابتدائية والتي كانت تبعد عن منزلهم حوالي ثلاث كيلو مترات ونصف الكيلو، ولكن اصراره ورغبته في التعلم، لم تشكل تلك المسافة مانع لذلك، حيث كان سعيد مثار اعجاب مدرسيه وزملائه في المدرسة، التحق بعدها بمدرسة اليرموك الاعدادية ومن ثم التحق بمدرسة فلسطين الثانوية والتي حصل فيها على شهادة الثانوية العامة.
كان خلال دراسته الثانوية ناشطاً في الحركة الطلابية، واستطاع ان يكون قائداً لأحد الفرق الكشفية في المدرسة.
اثر هزيمة حزيران عام 1967م، كان الحاج/ اسماعيل شملخ وهو عم سعيد، قد كلف بتهريب الأسلحة التي خلفتها الجيوش العربية، وكان الحاج/ اسماعيل ذا خبرة طويلة في هذا المجال جناها على مر السنين فاصبح متمرساً، وعالماً بكل خبايا البحر واسراره، فأراد الحاج/ اسماعيل أن يكون سعيد ذراعه الأيمن ويعتمد عليه لأنه أدرك شدة حب سعيد للمشاركة في العمل الفدائي، لذا فقد أصبح سعيد الذراع الأيمن لعمه.
التحق سعيد أسعد سملخ بحركة فتح عام 1968م على يد عمه الحاج/ اسماعيل شملخ، ومن هنا بدأ نشاطاته النضالية حيث كانت مهمته تشكيل مجموعات قتالية، والتي نفذت العديد من العمليات الفدائية، وألحقت خسائر فادحة في صفوف قوات الاحتلال الاسرائيلي.
بتاريخ 17/2/1969م، ذاق سعيد مرارة الاعتقال، ليبدأ برحلة عذاب من نوع آخر وذلك كله في سبيل أسمى هدف في الوجود، ألا وهو الدفاع عن الوطن المغتصب، نقل الى سجن غزة المركزي ووضع في زنازين التحقيق والتي كانت أشبه بمسلخ بشري، حيث مورست ضده شتى انواع التعذيب الجسدي والنفسي بكل صورها والوانها، تنقل بين العديد من المعتقلات منها سجن صرفند، وعسقلان، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الاسرائيلية بالسجن المؤبد وذلك بتاريخ 24/9/1969م.
شارك سعيد شملخ في اضراب عام 1970م والذي استمر اثنى عشر يوماً والذي استشهد فيه البطل/ عبد القادر أبو الفحم، كذلك شارك في اضراب عام 1976م، وكان قائداً ورمزاً من رموز الحركة الأسيرة في السجون الاسرائيلية.
عام 1983م تم الإفراج عنه وعن عدد من المعتقلين من السجون الاسرائيلية في عملية تبادل الأسرى بين ( م.ت.ف) واسرائيل، بعدما قضى حوالي الأربعة عشر عاماً قابعاً في سجون الاحتلال من عمره، حيث وصل الى الجزائر مع باقي الأسرى المفرج عنهم.
تزوج سعيد شملخ ورزق بخمسة افراد ( ثلاث ذكور واثنتان من البنات ).
عاد المناضل/ سعيد شملخ ( أبو أحمد ) الى ارض الوطن عام 1996م وعمل في جهاز الأمن الوقائي ومن ثم فرز الى تنظيم حركة فتح.
بتاريخ 11/4/2000م وبينما كان سعيد شملخ ( أبو أحمد ) جالساً مع ابنائه واهله أتاه ملك الموت واختطفه فجأة، حيث فاضت روحه الى بارئها، وتم الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في الشيخ عجلين.
المناضل/ سعيد أسعد شملخ ( أبو أحمد ) كان كريم الأصل، دمث الخلق، كان باب منزله مفتوح على مصراعيه، يساعد كل محتاج يطرق بابه.
سعيد كان مجاهداً في سبيل الوطن والثورة، وكان يحلم ان يرى قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا ومحفورة الى الأبد أيها المناضل البطل.
رحم الله المناضل/ سعيد أسعد خليل شملخ ( أبو أحمد ) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر