وزيرة خارجية السويد: نحتاج لحل يساهم فيه الفلسطينيون بشكل مباشر وليس فرض خطة عليهمفتـــح الاحتلال يحول أسيرا من جنين إلى الإعتقال الإداري بعد انتهاء محكوميتهفتـــح مذكرة تعاون بين فلسطين والأردن في مجال الاقتصاد الرقمي والبريد وتكنولوجيا المعلوماتفتـــح مكرمة رئاسية لعدد من ذوي الإعاقة في طولكرمفتـــح الاحتلال يواصل عزل الأسير عز الدين العطار في سجن "مجدو"فتـــح "بتسيلم" يصف اجراءات زيارة ذوي الأسرى لأبنائهم في السجون بـ"رحلة العذاب"فتـــح عريقات يلتقي مبعوثة الاتحاد الأوروبي لعملية السلامفتـــح فتح: نتنياهو يعبث بأمن المنطقة والإسرائيليينفتـــح وقفتا احتجاج ضد "صفقة القرن" في مدينتي خايين وملقا بإسبانيافتـــح عريقات: استراتيجيتنا أثمرت عن إصدار قاعدة بيانات لشركات عاملة بالمستوطناتفتـــح أبو جيش: مبادرة حكومية جديدة لدعم صمود المواطنين في الأغوارفتـــح برعاية الرئيس: انطلاق توزيع منحة الطالب المتفوق في مدارس "الأونروا" في غزةفتـــح "الصحفيين" تدين اعتداء الاحتلال على طاقم تلفزيون فلسطين في دير نظامفتـــح نتنياهو: نعمل على تحويل الضفة إلى جزء لا يتجزأ من إسرائيلفتـــح رئيس الوزراء: الخطة الأميركية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترمبفتـــح اشتية: يجب أن يكون هناك بديل حقيقي لمنع إفشال أمريكا لعملية السلامفتـــح د. ابو هولي: يعلن انطلاق توزيع منحة الطالب المتفوق في مدراس الاونروا في المحافظات الجنوبية .فتـــح "التربية": الإعلان عن استقدام معلمين فلسطينيين للعمل في قطر والمالديففتـــح خبير أممي يشيد بتقرير "قائمة شركات المستوطنات" ويعتبره "خطوة أولية مهمة نحو المساءلة"فتـــح المرأة التونسية في تركيبة الحكومة القادمة.. حاضرة بالغيابفتـــح

لعبة إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى أين ..؟!

01 مايو 2019 - 07:32
د. عبدالرحيم جاموس
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



إن ممارسات المستعمرة الإسرائيلية الجارية في حق الشعب الفلسطيني وفي شأن المس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية والإستهتار بالمشاعر الدينية .. واستمرار سياسات التوسع الإستيطاني وسياسات الضم للاراضي العربية المحتلة في الجولان أو القدس والضفة الغربية سوف تتواصل من جانب الحكومة الأسرائيلية خصوصا في ظل المواقف الأمريكية المؤيدة والمساندة والمتبنية والمشجعة لهذا السلوك العدواني للمستعمرة الإسرائيلية. على الحقوق الفلسطينية والعربية........
ومما يدفعها الى مواصلة هذه السياسات والممارسات والإجراءات المجافية لأبسط قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .... هو ضعف رد الفعل الدولي والعربي على مثل هذه الاجراءات المتحدية للإرادة الدولية وقراراتها.....
عربيا يجب أن يتوحد الموقف العربي ازاء هذه الإنتهاكات وان يتبلور في جملة من المواقف الحاسمة ...
... منها وقف كافة اشكال التطبيع التي اقدمت وتقدم عليها اليوم العديد من الدول العربية مؤخرا تحت مبررات واهية متجاوزة بذلك مبادئ واسس مبادرة السلام العربية التي مثلت السقف الأدنى للموقف والرؤيا العربية والاسلامية بشأن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي ...... بل اكثر من ذلك لابد ان تلوح الدول العربية الموقعة لاتفاقات السلام مع المستعمرة الإسرائيلية وهي ( مصر والاردن وكذلك م.ت.ف ) بانها قد تضطر إلى إعادة النظر بهذه الاتفاقات او على تجميدها بل وحتى الغائها ... اذا لم تتوقف المستعمرة الإسرائيلية عن تلك الإجراءات والممارسات التي اجهضت كافة جهود السلام ودمرت كل الأسس التي انطلقت عملية السلام الإسرائيلي العربي على اساسها..... وهي احترام مبدأ عدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة .... ومبدأ الارض مقابل السلام ... والاحتكام الى قرارات الشرعية الدولية بشأن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي ... وخصوصا القرار رقم 242 لسنة 1967م الصادر عن مجلس الامن ... وما تبعه من قرارت تؤكد على انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وتؤكد على عدم شرعية الضم او الاستيطان للاراضي العربية المحتلة... وتؤكد على الحقوق الثابته للشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف بما فيها حق العودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967م...
أن عدم احترام المستعمرة الاسرائيلية لهذه المبادئ والحقوق .... ومعها تأييد حكومة الولايات المتحدة في ظل ادارة الرئيس دونالد ترامب لهذة الاجراءت المنافية لأبسط قواعد القانون والشرعية الدولية ومبادئ السلام والأمن كل ذلك يوجب على العرب و الفلسطينيين مراجعة مواقفهم وتقويم سياساتهم واعادة النظر في كافة الاتفاقيات الموقعة بين الدول العربية و م. ت.ف وحكومة المستعمرة الاسرائيلية ..... حتى لو ادى ذلك لأعلان حل السلطة الفلسطينية والعودة بالصراع الى المربع رقم واحد..
كما الأعلان عن الجاهزية الكاملة لمواجهة ما قد يترتب على ذلك من نتائج وخيمة وعنف لا يرغب به أحد....
وتحميل حكومة المستعمرة الإسرائيلية وادارة الولايات المتحدة برئاسة الرئيس ترامب المسؤولية الكاملة عن نتائج ردات الفعل الشعبية المتوقعة على تلك المواقف والاجراءات والسياسات .....
والتأكيد على ان فرض سياسة الأمر الواقع لم يعد يحتملها احد .... وأن استمرار لعبة ادارة الصراع لم تعد كفيلة بضبطه وابقائه تحت السيطرة كما يشتهي الأحتلال ...
إن الواقع بات يتغير ويتطور الى الأسوا يوما بعد يوم بفعل تلك الاجراءات والمواقف المنفلتة لحكومة المستعمرة الاسرائيلية .....
وأن حجم الإنهيار الذي يعتري جهود السلام سيؤدي إلى إنفجار الأوضاع في وجه الأحتلال والإستيطان لا محالة ...
ولن تجدي معه حين إذ سياسات القمع والبطش والقوة والمس والإستهتار بالمشاعر الدينية والوطنية والقومية للمسلمين والمسيحيين ولن تتمكن من كبح رد الفعل الفلسطيني والعربي والأسلامي والمسيحي والدولي على ذلك ....
بل سوف تزيد الشعب الفلسطيني ثباتا واصرارا على تنفيذ وتحقيق واستعادة حقوقه ومطالبه الوطنية والقومية ... والتأكيد على رفض كافة الاجراءات التعسفية والتوسعية والعنصرية او ضم أي جزء من الاراضي الفلسطينية والعربية لسيادة المستعمرة الاسرائيلية...
هل يدرك اليمين المتطرف خطورة مواقفه المدمرة لعملية السلام العربي الاسرائيلي برمتها .....
وهل تدرك ادارة الرئيس ترامب الخرقاء والرعناء لخطورة تبنيها لكافة مواقف هذا اليمين الصهيوني الحاكم في المستعمرة الاسرائيلية ...؟!
إن الأيام القادمة باتت حبلى بالكثير من المفاجآت اذا لم تتراجع حكومة المستعمرة الإسرائيلية وادارة الرئيس ترامب عن مواقفهما واجراءتهما المتحدية للقانون الدولي وللارادة الدولية وللحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية والإنسانية على السواء ..!!!
د. عبدالرحيم جاموس
رئيس المجلس الإداري للإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد