د. ابو هولي يطالب الدولة اللبنانية باستثناء اللاجئين الفلسطينيين من قرار مكافحة اليد العاملة غير الشرعية في لبنانفتـــح فتح تخرج دورة تدريبية في اعداد مدربين متخصصين في ادارة العمليات الانتخابيةفتـــح أبو هولي: ملف اللاجئين وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفينفتـــح "استشاري فتح" يختتم دورته العادية الثانيةفتـــح الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنونفتـــح الإعلان عن تسعيرة الحج لموسم 1440هــ 2019م لحجاج غزةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من خطورة تصريحات غرينبلات الهادفة لفرض مفاهيم جديدة للصراعفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح منظمة التحرير تشيد بتصريحات مقرر الأمم المتحدة بشأن انتهاكات إسرائيلفتـــح اشتية خلال توقيع اتفاقية لنقل حجاج المحافظات الجنوبية: إتمام كامل التجهيزات لبدء موسم الحجفتـــح الاحتلال يقتحم مصلى الرحمة في الأقصى ويفرغه من القواطع الخشبيةفتـــح عريقات: فلسطين كلمة السر في منطقة الشرق الاوسط وادارة ترمب تكرر مواقفها ضد الفلسطينيينفتـــح اشتية يطلع على احتياجات قرى شمال غرب القدسفتـــح الرئيس يستقبل الوفد الأمني المصريفتـــح أبو هولي: اللاجئون والأونروا وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين غدافتـــح الخارجية: الصمت على جرائم الاحتلال بحق المواطنين العزل جريمة بحد ذاتهافتـــح اصابة طفل بجراح بانفجار جسم مشبوه بغزةفتـــح زوارق الاحتلال تعتقل صيادين شقيقين قبالة بحر رفحفتـــح بالاجماع- فصائل منظمة التحرير ترحب بقرار دائرة شؤون اللاجئين بإعادة تشكيل اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزةفتـــح اشتية: لن نتعامل مع التقسيمات الاسرائيلية للمناطق الفلسطينيةفتـــح

موكب مليوني" بالخرطوم بظل الخلافات مع الجيش

02 مايو 2019 - 08:40
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ تشارك أعداد كبيرة من المتظاهرين السودانيين "في موكب مليوني" في الخرطوم، اليوم الخميس، من أجل الضغط على الجيش لتسليم السلطة للمدنيين، بعد خلافات مع المجلس العسكري الحاكم.

واتفق الطرفان على تشكيل مجلس مختلط بين المدنيين والعسكريين لإدارة البلاد، لكنهما يختلفان حول تشكيلة هذا المجلس، إذ يريد العسكريون أن يتألف من عشرة مقاعد، سبعة منها للممثلين عن الجيش وثلاثة للمدنيين.

ويريد المحتجون أن يتألف المجلس المشترك من 15 مقعدا من غالبية مدنية مع سبعة مقاعد للممثلين العسكريين.

ويرى تحالف الحرية والتغيير الذي ينظم للاحتجاجات أن الجيش "غير جاد" في تسليم السلطة للمدنيين بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على إطاحة الرئيس عمر البشير.

ودعا التحالف إلى "موكب مليوني"، للمطالبة بإدارة مدنية بعد الخلافات مع المجلس العسكري الحاكم حول تشكيلة المجلس المشترك. وأدت الدعوة إلى التظاهرات إلى تفاقم التوتر بين الطرفين.

وحذر المجلس العسكري أنه لن يسمح "بالفوضى"، وحث المتظاهرين على تفكيك الحواجز المؤقتة التي أقاموها حول موقع الاحتجاج الرئيسي خارج مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

كما طالب المحتجين بفتح الطرق والجسور التي أغلقها المتظاهرون المعتصمين خارج المقر الرئيسي لأسابيع، حتى بعد إقالة الرئيس عمر البشير.

وما زاد من حدة الخلاف، إعلان المجلس العسكري أن ستة من عناصره قتلوا في اشتباكات مع المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد.

وقال محمد ناجي الأصم القيادي بتحالف الحرية والتغيير، إن "المجلس العسكري الانتقالي غير جاد في تسليم السلطة إلى المدنيين، ويصر على أن يكون المجلس السيادي المشترك عسكريا بتمثيل للمدنيين".

وأكد أن "المجلس العسكري يمدد سلطاته يوميا"، مضيفا أن على المجتمع الدولي أن يدعم خيارات الشعب السوداني.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، حذر زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي، قادة الاحتجاجات من استفزاز أعضاء المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، وقال إنهم سيسلمون السلطة قريبا إلى إدارة مدنية كما يطالب المتظاهرون.

وصرح المهدي "يجب أن لا نستفز المجلس العسكري بمحاولة حرمانه من شرعيته، أو حرمانه من دوره الإيجابي في الثورة". وأضاف "يجب ألا نتحداهم بطريقة تجبرهم على إثبات نفسهم بطريقة مختلفة".

بدوره، أكد نائب رئيس المجلس العسكري، محمد حمدان دقلو، الملقب حميدتي أن المجلس العسكري "ملتزم بالمفاوضات لكنه لن يسمح بالفوضى".

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين الكباشي إن "القوات المسلحة يجب أن تبقى في المجلس السيادي، بسبب التوترات التي تضرب البلاد".

واتخذت الاحتجاجات في السودان منحنى مختلفا عندما بدأ آلاف المتظاهرين في السادس من نيسان/أبريل، تجمعا أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة، مطالبين القوات المسلحة بمساعدتهم في إسقاط البشير.

وبعد خمسة أيام، استولى الجيش على السلطة عبر مجلس عسكري انتقالي وعزل البشير، بعد أشهر من الاحتجاجات التي بدأت على خلفية زيادة أسعار الخبز.

ومذاك، يرفض المجلس الدعوات إلى التخلي عن السلطة، ما دفع المتظاهرون لاتهام أعضائه بأنهم لا يختلفون عن البشير.

وفي تقدم حصل، يوم السبت، اتفق الطرفان على تشكيل جهاز عسكري مدني مشترك لتمهيد الطريق أمام حكومة مدنية.

وأيدت حكومات غربية مطالب المتظاهرين، لكن دولا عربية خليجية قدمت الدعم للمجلس العسكري، بينما دعت دول إفريقية إلى منح المجلس العسكري مزيدا من الوقت قبل تسليم السلطة للمدنيين.

في المقابل، أمهل الاتحاد الأفريقي المجلس العسكري السوداني مدة 60 يوما إضافية لتسليم السلطة إلى هيئة مدنية، وإلا فإنه سيعلق عضوية السودان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر