د. ابو هولي يؤكد على اهمية التحرك على كافة المستويات للحفاظ على الأونروا وبقاء خدماتها وتجديد تفويضهافتـــح حسين الشيخ: الحصار المالي يشتد ضراوة على السلطة الفلسطينيةفتـــح الرجوب: الكل الفلسطيني يرفض مؤتمر البحرين الذي ولد ميتا ولن نقبل بأن يمثلنا أحدفتـــح شعث: فعاليات واسعة لجالياتنا على امتداد العالم رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرنفتـــح حركة فتح تعزي الفريق الحاج اسماعيل جبر بوفاة شقيقهفتـــح حركة فتح تعزي معالي الوزير/حسين الشيخ "أبو جهاد" بوفاة عمتهفتـــح الفتياني: الصمود والدبلوماسية الفلسطينية تمكنت مع الشركاء في العالم من افشال الجهد الامريكيفتـــح فتح" تدعو لأوسع مشاركة في الفعاليات الرافضة لـ"صفقة القرن" و"ورشة البحرين"فتـــح المفتي العام: ما يحدث في فلسطين تطهير عرقي وعنصري بغيضفتـــح مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات في دير استيافتـــح "الخارجية" تُطالب الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيهفتـــح وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسيفتـــح د. ابو هولي : اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اعمالها غدا في الاردن لمناقشة الأزمة المالية وبحث سبل معالجتهافتـــح فتح تعلن الإضراب الشامل تزامنا مع مؤتمر البحرينفتـــح "الخارجية والمغتربين" تطالب "الجنائية الدولية" بتحمل مسؤولياتها تجاه تهويد البلدة القديمة في الخليلفتـــح الرئيس يوجه رسالة إلى رئيس لجنة الانتخابات العامة حول اجراءات التحضير للانتخابات العامةفتـــح أبو الغيط: لابد من تصدي المجتمع الدولي للممارسات الاسرائيلية الرامية إلى نسف أسس التسوية بشأن القضية الفلسطينيةفتـــح الاحمد: كل من يشارك أو يوقع أو يقبل بـ "صفقة القرن" خائنفتـــح "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديسفتـــح إصابات خلال قمع الاحتلال المسيرات السلمية شرق قطاع غزةفتـــح

ذكرى السنوية الأولى لرحيل المناضل الحاج/ زكى حسن سليمان القدسه (المشتريات)

26 مايو 2019 - 11:04
لواء ركن/ عرابى كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


(1939م – 2018م)


الحاج/ زكى حسن سليمان القدسه من مواليد قرية السافرية عام 1939م تربى وترعرع فى أحضان قريته السافرية حيث وجد طفولته فى أزقتها وشوارعها المحيطة بأشجار الزيتون وأعشاب الزعتر والمرميه، ناقلاً الحنين فى ترحاله والعلم والمعرفة فى تجواله حيث مراحله الابتدائية والإعدادية متنقلاً فى مدارس السافرية ومدارس قبيا وعين السلطان وعقبه جبر ، وبعد النكبة التى حلت بالشعب الفلسطينى عام 1948م، انتقل مع أهله الى مخيم الوحدات ومن ثم إلى مدينة أربد عام 1952م حيث حصل على الثانوية العامة من مدرسة العروبة الخاصة.
أنتسب إلى جامعة بيروت العربية حيث حصل منها على ليسانس آداب قسم التاريخ.
التحق بحركة فتح عام 1966م فى منطقة مخيم الوحدات وتفرغ عام 1968م حيث عمل فى جهاز التموين المركزى بعمان.
خلا ل أحداث أيلول الأسود عام 1970م تم اعتقاله وسجن فترة من الزمن وتم الأفراج عنه فيما بعد، حيث غادر إلى سوريا ومن ثم لبنان.
عين ملحقاً تجارياً فى مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى قبرص لمدة عامين، عاد بعدها إلى لبنان وعين مسئولا عن جهاز المشتريات المركزية حتى عام 1982م هذا الجهاز الذى كان يقوم بتأبين مستلزمات ومشتريات الثورة الفلسطينية من الداخل والخارج من لوازم وتموين ... الخ.
زار الحاج/ زكى سليمان العديد من دول العالم بحكم عمله مسئولاً للمشتريات المركزية فى حركة فتح وذلك لتأمين الاحتياجات المطلوبة للثورة الفلسطينية على امتداد حياته الحافلة كان صاحب سيرة عطرة وعقلية فذة وقيم نبيلة ومبادئ سليمة وفكر متوقد وإنجازات خالدة، كان حكيماً فى رأيه، مؤرخاً يحفظ التاريخ، أعطى قرية السافرية وجهها المشرق وجعل منها راحة للتسامح والأمان وحاضرة للعلم والعمل والاجتهاد والوعى بقيمة الزمن، رجل عرف قرية السافرية ودرس فيها وعاش معها ظروف العسر واليسر فكان قريباً من الجميع حيث أصبح عميداً لقرية السافرية.
بعد مغادرة قوات الثورة الفلسطينية بيروت عام 1982م غادر الحاج زكى سليمان إلى عمان وبقى فيها حتى عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994م حيث عاد ودخل أرض الوطن وعين مديراً لمؤسسة الصخرة فى رام الله وحتى تقاعده.
غادر رام الله إلى الأردن حيث أستقر فى منزله بمخيم الوحدات حيث كان بيته المتواضع فى المخيم عنوان دائم لكل قيادة الثورة الفلسطينية ومقاتليها .
بعد تقاعده اعتكف الحاج/ زكى سليمان فى بيته وحيداً مع مرضه وأثر الصمت، احتفظ بكبرياء الثورة فى صدره ليمضى بصمت كما أختار منذ التحاقة بحركة فتح.
لقد كان له بصمات واضحة بالأمانة والإخلاص لشعبه وأمته ووطنه، عرفناه مناضلاً فتحاويا صادقاً أميناً نقى القلب محباً وخادماً للجميع.
عاش الحاج/ زكى عزيز النفس أبياً غنياً بسمعته العطرة، عاش غريباً ومات غريباً يحلم بالعودة إلى الوطن وبيارة والدة وأرضة التى غادرها طفلاً صغيراً ، لم يغادرة الأمل بل بقى حتى أنفاسه والأخيرة يقول سأعود قريباً إلى قريتى، لم ييأس يوماً أو يغضب، بل بقى الرجل الهادى الصامت المبتسم حتى النهاية.
الحاج/ زكى الرجل الغامض الذى لم يعرفه أقرب الناس إليه من أهله وأولاده التسعة الذين عاشوا غربة وبعده عنهم فى دمشق وبيروت وكبروا وهم يرونه فقط ألا أياماً قليلة يغادرهم بعدها إلى بيروت أو قبرص وغيرها من البلدان حتى عاد إلى الأردن عام 1982 لم يمتنع عن تقديم ومد يد المساعدة والعون والمشاركة لأبناء قريته وعائلته الكبيرة فقد كان يمشى فى حوائج الناس وقضائها ولم يتوان عن محتاج أو يتيم أو أرملة.
الحاج/ زكى سليمان متزوج وله من الأبناء تسعة.
تعرض الحاج/ زكى لمرض أفقده القدرة على المواصلة وتقاعد حتى توفاه الله مساء السبت الموافق 26/5/2018م فى مخيم الوحدات بعمان، تاركاً بصمات نضالية طاهرة ونظيفة فى كل مجالات عمله حيث تم تشييع جثمانه الطاهر بعد الصلاة عليه فى مسجد أبو إسلام ضاحية الحاج حسن إلى مثواه الأخير فى مقبره سحاب.
هذا وقد نعت حركة فتح الحاج/ زكى ابن فلسطين الذى ترجل السبت فى مخيم الوحدات، حيث كان رجلا وفياً، كان نموذجاً فى حركة فتح، وقالت الحركة فى بيانها رجل يتميز بنظافة اليد، من أشرف وأطهر وأنقى الثوار المناضلين فى ذلك الزمن الجميل، زمن الثورة الفلسطينية ويشهد له بذلك القاصى والدانى، وكان نصيراً وكريماً لأبناء الشهداء.
عاش بصمت ورحل بصمت، رجل يملك ملامح الطيبة والود وابتسامة لا تفارق وجهه.
رحم الله المناضل الحاج/ زكى حسن سليمان القدسه واسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر