د. ابو هولي يؤكد على اهمية التحرك على كافة المستويات للحفاظ على الأونروا وبقاء خدماتها وتجديد تفويضهافتـــح حسين الشيخ: الحصار المالي يشتد ضراوة على السلطة الفلسطينيةفتـــح الرجوب: الكل الفلسطيني يرفض مؤتمر البحرين الذي ولد ميتا ولن نقبل بأن يمثلنا أحدفتـــح شعث: فعاليات واسعة لجالياتنا على امتداد العالم رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرنفتـــح حركة فتح تعزي الفريق الحاج اسماعيل جبر بوفاة شقيقهفتـــح حركة فتح تعزي معالي الوزير/حسين الشيخ "أبو جهاد" بوفاة عمتهفتـــح الفتياني: الصمود والدبلوماسية الفلسطينية تمكنت مع الشركاء في العالم من افشال الجهد الامريكيفتـــح فتح" تدعو لأوسع مشاركة في الفعاليات الرافضة لـ"صفقة القرن" و"ورشة البحرين"فتـــح المفتي العام: ما يحدث في فلسطين تطهير عرقي وعنصري بغيضفتـــح مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات في دير استيافتـــح "الخارجية" تُطالب الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيهفتـــح وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسيفتـــح د. ابو هولي : اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اعمالها غدا في الاردن لمناقشة الأزمة المالية وبحث سبل معالجتهافتـــح فتح تعلن الإضراب الشامل تزامنا مع مؤتمر البحرينفتـــح "الخارجية والمغتربين" تطالب "الجنائية الدولية" بتحمل مسؤولياتها تجاه تهويد البلدة القديمة في الخليلفتـــح الرئيس يوجه رسالة إلى رئيس لجنة الانتخابات العامة حول اجراءات التحضير للانتخابات العامةفتـــح أبو الغيط: لابد من تصدي المجتمع الدولي للممارسات الاسرائيلية الرامية إلى نسف أسس التسوية بشأن القضية الفلسطينيةفتـــح الاحمد: كل من يشارك أو يوقع أو يقبل بـ "صفقة القرن" خائنفتـــح "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديسفتـــح إصابات خلال قمع الاحتلال المسيرات السلمية شرق قطاع غزةفتـــح

بل يهزمنا الاستسلام للأكاذيب!

12 يوليو 2019 - 12:15
د. أحمد جميل عزم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لمقال الذي نشره الباحث والأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت محمد الرميحي في جريدة الشرق الأوسط أول أمس تحت عنوان "تهزمنا الثقافة"، هو سلسلة من الأفكار المبعثرة التي لا ينتظمها سوى خيط منطقي واحد، وهو إلقاء اللوم على عاتق الفلسطينيين، وفي سبيل ذلك لا بأس من اختلاق الأكاذيب بل وترويج المقولات الزائفة للدعاية الصهيونية.

إن الرفض الفلسطيني لورشة المنامة قدّمه مقال الكاتب باعتباره نتيجة لانخراط الفلسطينيين في صراع إقليمي محوري لم يكونوا في أي يوم من الأيام طرفاً فيه، بل والتزموا دوماً سياسة النأي بالنفس عن الانخراط في هذه الصراعات العبثية. وإذا كان ثمة قوى أو أحزاب سياسية فلسطينية تربطها علاقات بهذا المحور أو ذاك فهذا ليس خاصاً بالفلسطينيين إنما هو الحال في العديد من الدول العربية.

ويجري تقديم ورشة المنامة باعتبارها هي الفرصة الوحيدة لإنقاذ القضية الفلسطينية ولا ينبغي تضييعها، وكالعادة يُطرح التساؤل: ما البديل! ومعروف أن الورشة كما أعلن عن ذلك منظموها الأمريكيون تهدف إلى تجنيد مليارات الدولارات من أجل استثمارات في المنطقة يذهب أكثر من نصفها لتمويل مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين. أين هي المصلحة العربية والفلسطينية في التساوق مع هذه المشاريع؟ وأي عربي يمكن أن "يشتري" هذه "الفرصة" المسمومة التي لن تقتصر نتائجها على تصفية القضية الفلسطينية فحسب بل ستقود إلى زعزعة النسيج الوطني لبلدان عربية شقيقة كالأردن ولبنان! وعندما يقترح عليك أحد الانتحار مقابل مبلغ من المال هل يخطر لك أن تتساءل ما البديل؟ في ورشة المنامة ليس هنالك سوى بائع واحد وهو إدارة ترمب وليس هناك سوى مشترٍ واحد وهو إسرائيل.

وعندما يطالب الفلسطينيون أخوتهم العرب بمقاطعة هذه الورشة فهم بذلك لا يشككون بالموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، بل هم بالعكس يدعون أشقاءهم إلى صون هذا الموقف المشرّف والحيلولة دون السقوط ضحية للمؤامرة الأمريكية التي تهدف إلى تجنيد دعمهم لخطة لم يتبين من معالمها سوى إهداء القدس لإسرائيل وتصفية قضية اللاجئين وشرعنة المستوطنات التوسعية القائمة على الأرض الفلسطينية المحتلة. فهذه هي الوظيفة الحقيقية لورشة المنامة التي يُراد أن يجري بيعها للرأي العام العربي تحت ستار العنوان البرّاق الذي يتحدث عن الازدهار في ظل السلام.

أين يمكن أن يتحقق هذا الازدهار إن لم يكن للشعب الفلسطيني أرضٌ يقف عليها وينعم بمواردها ويقرر مستقبله ومصيره على ترابها؟ الازدهار كطريق للتحرير هو ليس إلا وهماً، فمن دون الاستقلال الناجز لا يمكن أن يكون هناك اقتصاد مستقر ناهيك عن اقتصاد مزدهر، ولذلك كانت مقولة الرئيس محمود عباس برفض استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بمبدأ الازدهار مقابل السلام هي عين الحكمة بجزالتها العربية الفصحى.

من المؤسف أن ينساق كاتب عربي وطني مع الأكذوبة التي تحاول دوماً إلقاء اللوم على الفلسطينيين في تضييع الفرص، الفلسطينيون أقدموا على مجازفة تاريخية كبرى بقبولهم فكرة الحل الوسط القائم على أساس حدود 1967، ولكنهم منذ ذلك الحين لم يتلقوا عرضاً واحداً لا من الجانب الإسرائيلي ولا من الجانب الأمريكي يستجيب لهذا الحد الأدنى الذي قبلوا به رغم ما يلحقه بهم من ظلم تاريخي. وكلّ ما يُشاع عدا عن ذلك هو محض أكاذيب بما في ذلك أسطورة "مؤتمر مينا هاوس" الذي يعلم الجميع أن دعوة منظمة التحرير لحضوره لم تكن سوى دعوة وهمية ما كان مناحيم بيغين ليسمح بعقد المؤتمر لو اُستجيب لها، وهو على كل حال لم يكن مؤتمراً للتفاوض على الحل بل كان مؤتمراً للتوقيع على اتفاق جاهز بين الرئيس السادات ومناحيم بيغين.

مرة أخرى نكرر، لنا كل الثقة بإخوتنا العرب ونشكر لهم كل ما قدّموه من أجل قضيتنا، ونتمسك بما قرّروه في قممهم من ثوابت لحل هذه القضية، وندعوهم إلى إحباط المناورات الأمريكية الهادفة إلى النيل من هذه الثوابت. هذا هو موقف منظمة التحرير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر