عريقات: تغييب القانون الدولي عن العلاقات الدولية مدعاة للإرهاب والتطرففتـــح عميد الأسرى نائل البرغوثي يدخل عامه الـ40 في سجون الاحتلالفتـــح "فتح" تطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لإنقاذ حياة الأسيرين أبو دياك وموسىفتـــح الشيخ: حلول الاحتلال الأمنية والعسكرية في غزة لن تفضي إلى الأمن والاستقرارفتـــح القواسمي : إسرائيل ترتكب جرائم حربفتـــح "فتح" بذكرى الاستقلال: متمسكون بالثوابت وسنواصل النضال حتى تحقيق أهداف شعبنافتـــح خلال العدوان: ستة شهداء من الطلاب وتضرر 15 مدرسةفتـــح مستوطنون يعطبون اطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية غرب سلفيتفتـــح غدا الذكرى الـ31 لاعلان الاستقلالفتـــح الإتفاق على وقف إطلاق النار في غزة بجهود مصريةفتـــح الصحة: 34 شهيدا و113 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح العالول يؤكد ضرورة لجم العدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وتطالب بنشر "القائمة السوداء"فتـــح الرئيس: نحذر من التصعيد الإسرائيلي في غزة ونبذل جهودا لوقفهفتـــح الخارجية: نتنياهو يستغل الشلل الدولي لإستبدال جوهر الصراع بمفهوم أمني إستعماريفتـــح العفو الدولية: سجل إسرائيل حافل بجرائم الحرب ونتخوف من المزيد في غزةفتـــح الصحة: 21 شهيدا بينهم 3 أطفال وسيدة و70 مصابا حصيلة العدوان المتواصل على غزةفتـــح حركة فتح عن تعليقها لكافة فعاليات إحياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل شمس الشهداء ياسر عرفاتفتـــح أبو ردينة: نحذر من التصعيد الاسرائيلي في غزة والرئيس يبذل جهوداً مكثفة لوقفهفتـــح شهيدان في القصف الاسرائيلي المتواصل على غزة يرفع الحصيلة إلى 12 خلال 24 ساعةفتـــح

صفقة العصر "بتمشيش"

25 يوليو 2019 - 08:29
خالد سليمان
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا يخفى على احد حجم المؤامرة التي يتعرض لها النظام السياسي برمته جراء رفض ما يعرف بصفقة العصر، وما سبقها من مخرجات تمثلت بالاعتراف الاميركي بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي، بالاضافة ما يعرف بمؤتمر او الورشة الاقتصادية المزمع عقدها في المنامة، التي تدعي من خلالها الادارة الاميركية انها لمساعدة الشعب الفلسطيني وتحسين الاوضاع المعيشية، بطريقة تثير الريبة والشك في مساعي هذه الادارة، التي تتبنى وتنتهج مواقف سياسية متناقضة بشكل صارخ، ففي الوقت التي قطعت مساعداتها تنظم ورشة اقتصادية لتحسين  اوضاعه.

التناقض الاميركي ليس جديدا علينا كشعب فلسطيني يرزح تحت الاحتلال منذ اكثر من 50 عاما، فقد اعتدنا في اكثر من محطة مفصلية وتاريحية انحياز الادارة الاميركية الى الجانب الآخر، الا ان الادارة الاميركية بدأت فعليا وعمليا تبني الرواية الاسرائيلية والانحياز لها فعلا وقولا، بما يحقق للكيان الاسرائيلي مصالح استراتيجية لن يكون من السهل تجاوزها من قبل الادارات الاميركية اللاحقة. لكن الامل بالكفاح الفلسطيني جذري وبنيوي في التركيبة السياسية والشعبية على حد سواء.

الحملات الاعلامية والسياسية التضليلية التي تنتهجها ادارة ترامب من خلال سياسيها لا سيما مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب للشرق الاوسط جيسن جرينبلانت، تهدف في محصلتها الى النيل من كينونة النظام السياسي الفلسطني والمتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية بكافة مؤسساتها وبنيتها، من خلال اطلاق الشائعات والاخبار الملفقة والمزيفة بطريقة تهدف الى زعزعة ثقة الفلسطني بقيادته الشرعية والممثل الشرعي والوحيد لنا كفلسطينيين، لكن هذا "بيمشيش". لأن كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بنخبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية رافضة وملتحمة مع الموقف الرسمي فيما يتعلق برفض صفقة العصر تحيديا.

الحملات الاعلامية التي روجت للفساد في النظام السياسي الفلسطيني تجاهلت الحديث عن رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يتعرض الى جملة من المعضلات وقضايا الفساد لا سيما فيما يعرف بتلقيه هدايا او رشى، بالاضافة الى قضايا الفساد الاخرى ومنها فساده فيما يعرف بصفقة الغوصات مع الحكومة الالمانية. وهنا لا ندافع عن الفساد ولا نسمح به، ونعمل على معالجته كباقي الانظمة السياسية في كافة ارجاء العالم، فأي حكومة معرضة للوقوع في الاخطاء. لكن ما نريد قوله ان الادارة الاميركية تكيل بمكيالين في قضايا محددة وكان من واجبها اتخاذ موقف سياسي حيالها.

الحملة الاميركية تدرجت منذ قدوم ادارة ترامب لتصل اليوم الى ذروتها، التي بدأت تدعو على لسان جرينبلانت الى تغير نهج الرئيس الفلسطيني محمود عباس. هذه الدعوة التي جاءت خلال سلسلة تغريدات وتعليقات له على تويتر، بالتزامن مع فشل ما يعرف بقمة المنامة التي تبدو كأنها عرس تغيب عنه العريس. وسبقتها تغريدات اخرى تتحدث عن افشال حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس للمؤتمر وللصفقة كلها. نعم صحيح، ففتح برئاسة الرئيس عباس اسقطت وافشلت صفقة القرن. وكذلك اعطى الرئيس عباس الادارة الاميركية دروسا سياسية، باعتراف بعض السياسيين الاسرائيليين ومنهم يوسي بيلين وعدد من الصحفيين. وفي هذا السياق لا بد من الاشارة بصورة جلية لا لبس فيها ولا تقبل التشكيك او التأويل ان الرئيس عباس تمكن باقتدار من احراج الادارة الاميركية سياسيا واخلاقيا، كونه تمسك بالقانون الدولي الذي لطالما كانت الولايات المتحدة الاميركية من الدول الاساسية والمركزية في صياغته، لتتجاوزه ببطريقة متناقضة لمبادئها وقيمها التي لطالما تغنت بهما لتمرير سياساتها ومصالحها في ارجاء العالم كله.

اليوم تتعرى من كافة ادعاءاتها التي سقطت امام ممارساتها المعاكسة لجوهر ما تدعيه من منظومة تفوقية في المجالات كافة لا سيما السياسية والدبلوماسية. وهنا تثبت القيادة الفلسطينية برموزها الوطنية ومعها كافة ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجده انهم حجر الاساس في حل القضية الفلسطينية وفقا لحقهم المشروع بالحرية وتجسيد دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس  الشريف وحقهم في العودة الى ارضهم المتجذرين فكريا ووجوديا فيها بالرغم من بعدهم المكاني عنها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

102 عاما على وعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

اقرأ المزيد