عريقات يفند أكاذيب الاحتلال بقضية إغلاق مؤسسات فلسطينية في القدسفتـــح المعاهد الأزهرية في فلسطين تحيي ذكرى المولد النبوي الشريففتـــح القواسمي: إسرائيل تمارس أبشع سياسات التطهير العرقي بغطاء إدارة ترامبفتـــح اشتية: مجلس الوزراء يضع نفسه خلف قيادة وقرار الرئيس في كل ما يراه من إجراءات سياسية وقانونية واقتصادية وشعبيةفتـــح مجلس الأمن باستثناء واشنطن يرفض "شرعنة" الاستيطانفتـــح غانتس يفشل في تشكيل الحكومة ويعيد التفويض للرئيس الإسرائيليفتـــح نتنياهو يصادق على تقديم مشروع قانون ضم الأغوارفتـــح نادي الأسير عشية يوم الطفل العالمي: الاحتلال اعتقل أكثر من (745) طفلاً منذ بداية العام الحاليفتـــح مرشحة الرئاسة الأميركية وارن تؤكد رفضها لقرارات ترمب وضرورة قيام الدولة الفلسطينيةفتـــح حركة فتح والسفارة الفلسطينية في فنزويلا تحيي الذكرى الخامسة عشرلرحيل القائد الرمز ياسر عرفاتفتـــح فتح: لن نرضخ لإرهاب واشنطن السياسي وسنفشل تصريحات بومبيو كما "صفقة القرن"فتـــح الاحتلال يعتقل 15 مواطنا ويستدعي 7 آخرين من العيسويةفتـــح منصور: بدأنا مشاورات في مجلس الامن للتصدي للإعلان الاميركي بشأن المستوطناتفتـــح فتح: القرار الاميركي بشرعنة الإستيطان حبر على ورقفتـــح أبو ردينة: إعلان وزير الخارجية الأميركي اعتبار المستوطنات لا تخالف القانون الدولي باطل ومرفوض ومدان ويتعارض كليا مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدوليةفتـــح فتح: اتهامات الهندي انحدار وعبث وطني ، واستغلال رمزية الشهداء لأغراض فئويةفتـــح الرئيس للصحفي عمارنة: سنوفر لك العلاج اينما كانفتـــح الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانونفتـــح الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين على الأقل من الضفةفتـــح وزيرة الصحة تحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى قد يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيفتـــح

الأسلحة النووية.. الخطر الحقيقي

04 يونيو 2019 - 08:50
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ما زالت جريمة الولايات المتحدة القذرة ضد الشعب الياباني بإلقائها القنابل النووية على هيروشيما وناكازاكي في الحرب العالمية الثانية 1939/1945، ونتاؤجها التدميرية تلقي بظلال ثقيلة على البشرية ككل، وليس على الشعب الياباني فقط. 
وما استحضار الجريمة الاميركية، ومحاولة استخلاص دروسها وعبرها رغبة في نكء الجراح، إنما مرتبطة بما جاء في آخر احصائية لمركز "بزنس إنسايدر" مطلع عام 2019 لعدد الرؤوس النووية المنتشرة في العالم، حيث اشارت الى ان تسعة دول تمتلك الأسلحة النووية، وهي الولايات المتحدة الاميركية، روسيا الاتحادية، الصين، الهند، باكستان، فرنسا، بريطانيا، إسرائيل وكوريا الشمالية. وتمتلك هذه الدول 14200 رأس نووي، وحسب المركز فان دولة الاستعمار الاسرائيلية تمتلك 80 رأسا نوويا. ولكن هناك تقديرات تشير الى انها تملك وتختزن وتنشر 200 رأس نووي. 
هذة الأسلحة بكل مسمياتها وتصنيفاتها تشكل خطرا امنيا على مستقبل البشرية، وتهديدا للسلام والاستقرار في العالم، واستنزافا لموارد وطاقات الشعوب والدول، لجهة أولا انتاجها، ثانيا امتلاكها، ثالثا نشرها، رابعا تخزينها، خامسا انتقال صناعتها لدول أخرى، سادسا تداعياتها وانعكاساتها على شعوب الأرض.
وتزداد خطورة هذه الأسلحة مع كل يوم جديد خاصة في زمن التحولات الدراماتيكية، التي يشهدها العالم، ومع ازدياد التوتر، وسياسة التهديد، التي تلوح بها الولايات المتحدة الاميركية في وجه دول وشعوب الأرض الأخرى، المتعارضة والمهددة لسيطرتها على مقاليد الأمور في العالم، وأيضا بغضها النظر عن دولة الاستعمار الاسرائيلية وسياستها النووية، وتحول وتمنع الوكالة الدولية للأسلحة النووية من القيام بدورها في مراقبة مفاعلاتها النووية، وآليات تخزينها، وحدود التزامها من عدمه مع المعايير الدولية، مما سمح لدولة الإرهاب المنظم من اعتبار نفسها فوق القانون الدولي. 
في حين تلاحق الإدارات الاميركية المتعاقبة كوريا الشمالية وإيران على انتاج أية رؤوس نووية جديدة، أو زيادة نسبة التخصيب، وتمنع دول العالم الثالث عموما، والدول العربية خصوصا من الاستخدام للمفاعلات النووية سلميا لغايات الاستثمار في مجالات الطاقة والإنتاج. هذه الازدواجية في المعايير تجاه دول العالم تعكس سياسة رعناء، ولا تستند لأية شرعية دولية، وتؤكد بلطجتها، وحماقتها، وتماهيها مع قوانين الغاب، لانها بحمايتها لدولة تمارس الاحتلال لارض شعب اخر، وترفض خيار السلام وفق المعايير والقوانين والمواثيق الدولية، ومرجعيات السلام، وتنتج وتقتني الأسلحة النووية المهددة لحياة الإنسان بما في ذلك داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه، إنما تدعم عن سابق تصميم واصرار سياسة انتاج الأسلحة النووية والهيدروجينية المهددة لأمن الكرة الأرضية.
لم يكن الحديث عن ازدواجية المعايير الاميركية من باب الموافقة، أو التغاضي عن انتاج الأسلحة النووية في كوريا، أو إيران، أو أي دولة أخرى، بل لإظهار الوجه القبيح للولايات المتحدة، وعدم مصداقية شعاراتها وسياستها الإعلامية، التي تتحدث عن حقوق الإنسان، والديمقراطية والحرية، وتكشف ان اداراتها المتعاقبة غير مؤتمنة على حماية الشعب الاميركي نفسه، وتعمل على تأجيج الصراع في العالم، وتغذي النزعات العدوانية، وتشرع قانون الغاب، وتغمض عيونها عن دولة تمارس ابشع أشكال الإرهاب ضد شعب مكلوم ومنكوب منذ ما يزيد عن 70 عاما، ليس هذا فحسب، بل وتدافع عنها في كل المحافل الأممية، وتشرع لها انتاج الأسلحة النووية، مع ان مفاعلها في ديمونة بالنقب يعاني من عناصر خلل في بنيته القديمة، والبيئة المحيطة به، في الوقت الذي تلاحق الدول الأخرى. 
في كل الأحوال على العالم دولا وشعوبا وخاصة أنصار السلام في العالم التأصيل لحملة عالمية لمواجهة الخطر الداهم من انتاج واقتناء وتخزين الأسلحة النووية، والمناداة بضرورة تدمير كل الأسلحة النووية، والدعوة للاستثمار الايجابي للطاقة النووية والهيدروجينية في خدمة البشرية وتطور شعوبها. لان مستقبل البشرية إذا ما استمر الحال على ما هو عليه معرض للخطر في كل لحظة، الأمر الذي يتطلب التصدي للقوى النووية العسكرية، وتخليص العالم من الأسلحة التدميرية، الى عالم خال من الأسلحة النووية بكل مسمياتها وعناوينها وحجومها.
[email protected] 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

102 عاما على وعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

اقرأ المزيد