فتح: الهجوم على مقر المنظمة في غزة خدمة للمؤامرة الأميركية الإسرائيلية لتصفية قضية اللاجئينفتـــح الخارجية: حذف الخارجية الاميركية لاسم فلسطين لا يلغي وجودها كدولة تحت الاحتلالفتـــح اشتية يشيد بجهود ودور هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في التصدي لجرائم الاحتلالفتـــح جماهير غفيرة تشيع شهيد الغربة تامر السلطان إلى مثواه الأخير في بيت لاهيافتـــح "تنفيذية المنظمة" تدين الاعتداء على دائرة شؤون اللاجئين في المحافظات الجنوبيةفتـــح تصريح صحفي صادر عّن حركة فتح - الاقاليم الجنوبيةفتـــح أبو سيف: الاحتلال يعمل على محاربة الفعل الثقافي الفلسطيني في مدينة القدسفتـــح "الخارجية": استكمال اجراءات نقل جثمان تامر سلطان إلى غزةفتـــح عائلة السلطان في غزة: نثمن دور الرئيس وحركة "فتح" ولا نلتفت للفرقعات الاعلاميةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح القدس: الدعوة لصلاة الجمعة في العيسوية رفضا لاستمرار حملة الاعتداءات فيهافتـــح أجهزة حماس تستدعي 3 من كوادر "فتح" شمال غزة للتحقيقفتـــح الخارجية: الصمت الدولي على هدم المنازل سيدفع شعبنا للبحث عن خيارات أخرىفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح "فتح" تدين اعتقال "حماس" عددا من كوادرها في غزةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح منظمة التحرير: القدس ومقدساتها في خطر شديدفتـــح الخارجية: نتابع باهتمام قضية استشهاد تامر السلطانفتـــح فتح تنعى ابنها البار تامر السلطانفتـــح

ذكرى رحيل الشاعر الكبير توفيق أمين زياد (أبو الأمين)

05 يونيو 2019 - 17:47
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


(1929م- 1994م)

الشاعر توفيق أمين زياد إرتبط اسمه بحقبة تاريخية هامة وعاصفة بشعبه الفلسطيني, فهو الشاعر والإنسان والسياسي والمفكر والأديب والقائد والكاتب, فكان صوتاً للفقراء والمظلومين الحالمين برغيف الخبز والحرية والعدالة, وهو ابن مدينة الناصر لم يساوم قط.
ولد/ توفيق أمين زياد في مدينة الناصرة عاصمة الجليل الفلسطيني يوم السابع من أيار عام 1929م لأبوين كادحين.
درس في المدرسة الثانوية بالناصرة, حيث شارك زملائه الطلاب في التظاهرات الطلابية والمظاهرات الشعبية, ثم قاد مظاهرة طلابية كبرى عام 1946م واحتجاجاً على التواطؤ البريطاني مع المستعمرين الوافدين من الصهاينة, ومن يوم إلى يوم إنخرط توفيق زياد أكثر في معارك شعبه وقضاياه وهمومه حيث تبلورت شخصيته السياسية والفكرية.
بعد حصول نكبة عام 1948م تشبث توفيق زياد وبقية أفراد العائلة مع عشرات ألوف الناس بأرض الوطن وأنضم رسميا إلى صفوف الحزب الشيوعي الذي كان همه آنذاك التصدي لعمليات الترحيل. توجه توفيق زياد إلى موسكو حيث درس الأدب الروسي هناك.
ناضل الشاعر/ توفيق زياد من أجل حقوق شعبه, وأصبح عضواً في الكنيست الإسرائيلي لأكثر من دورة إنتخابية ممثلاً عن حزب راكاح, كما كان لفترة طويلة وإلى يوم وفاته رئيساً لبلدية الناصرة الفلسطينية, إضافة إلى ترجماته من الأدب الروسي وأعمال الشاعر التركي / ناظم حكمت.
أصدر توفيق زياد عدد من المجموعات الشعرية من بينها:
-اشد على أياديكم عام 1966م والتي تعد علامة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني تضمنت المجموعة عدد من القصائد التي تحولت إلى أغان وأصبحت جزءاً من التراث الحي لأغاني المقاومة الفلسطينية.
لعب الشاعر/ توفيق زياد دوراً مهماً في أضراب أحداث يوم الأرض الفلسطيني بتاريخ 30/3/1976م ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.
ظل الشاعر/ توفيق زياد مستهدفاً من السلطات الإسرائيلية فقد رأوا فيه واحداً من الرموز الأساسية لصمود الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه ووطنه, وتصديه للسياسة الإسرائيلية وممارساتها المعادية للعرب الفلسطينيين حيث اعتقدوا أنهم بكسره سيكسرون شوكة هذا الشعب!
لقد تعرض الشاعر/ توفيق زياد لإعتداءات لا تحصى وهو عضو برلمان ورئيس بلدية, حيث هاجموا بيته بالذات وعاثوا فيه خراباً واعتدوا على كل من فيه في إضراب عام للجماهير العربية, كذلك تعرض للعديد من محاولات الإغتيال, ففي إضراب مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982م, وفي إضراب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994م, غير أن أبشع محاولة أغتيال كانت له في آيار عام 1977م قبل إنتخابات الكنيست الإسرائيلي ونجا منها أعجوبة.
أعماله الشعرية:
-أناديكم أشد على أياديكم.
-ادفنوا موتاكم.
-أغنيات الثورة والغضب.
والعديد من المؤلفات الأخرى التي تحاكي واقع ومعاناة الشعب العربي الفسطيني.
رحيل الشاعر الكبير/ توفيق زياد (أبو الأمين)
رحل توفيق زياد وهو في قمة عطائه وكفاحه, كانت تلك حادثة طريق مروعة وقعت في الخامس من تموز عام 1994م.
في يوم الثلاثاء الموافق الخامس من تموز عام 1994م إتجه الشاعر توفيق زياد نحو القدس ومن ثم أريحا ظهرا حيث شارك في إستقبال الرئيس/ ياسر عرفات وفي المساء قرر العودة إلى البرلمان لمواصلة عمله, فانطلق مسافراً رحلته الأخيرة وفي الطريق من أريحا إلى القدس حوالي الساعة الخامسة والنصف مساءً إصطدمت سيارته بسيارة مقابلة تماماً وجهاً لوجه وقضى نحبه, إنتقل النبأ كالبرق وبدأت وسائل الإلام المحلية والعربية والعالمية تذيعه, حيث بدأت الوفود الجماهيرية من مختلف القرى وشتى المدن المحيطة تتوافد على البيت وكان الحزن يسيطر على الجميع والدموع تنهمر من العيون.
وفي يوم الأربعاء الموافق 7/6/1994م تم تشييع جثمان الشاعر/ توفيق زياد في جنازة مهيبة خرجت فيها الناصرة بكاملها تبكي قائدها وشارك فيها عشرات الألوف من المدن والقرى العربية الفلسطينية ورموز رسمية وشعبية, لقد كانت أكبر وأضخم جنازة في تاريخ العرب الفلسطينيين في الداخل, الأمر الذي يؤكد عمق إلتصاقه بالجماهير التي أحبته وعشقته مناضلاً مكافحاً سياسياً وأديباً ونصبته قائداً بلا منازع.
هذا هو القائد الذي حث على الحياة وعلى حب الحياة حتى سطر أروع قصة كفاح بطولية, هي حكاية شعب بقى في وطنه الذي لا وطن له سواه.
رحم الله الشاعر الكبير/ توفيق أمين زياد (أبو الأمين) واسكنه فسيح جناته, لروحه الرحة والسكينة والسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر