العالول: نتنياهو مني بالتراجع والهزيمةفتـــح الرئيس يبدأ غدا زيارة رسمية للنرويج تستمر ثلاثة أيامفتـــح الاتحاد الأوروبي يدعو اسرائيل إلى إنهاء جميع الأنشطة الاستيطانية وتفكيك البؤر الاستيطانيةفتـــح السعودية تجدد رفضها اعلان نتنياهو ضم أراض بالضفة: إجراء باطل وتصعيد بالغ الخطورةفتـــح استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شمال القدسفتـــح انتخابات الكنيست: "الليكود" و"أزرق أبيض" 32 مقعدا لكل منهما والقائمة المشتركة 12فتـــح الهدمي: إقامة بؤرة استيطانية على جبل المنطار يأتي في إطار تغول الاحتلال باستباحة القدسفتـــح نتنياهو وأحزاب اليمين يحرضون ضد الناخبين العربفتـــح إصابة طفل بجروح خطيرة جدا برصاص الاحتلال في المزرعة الغربيةفتـــح الرجوب: انتخاب الأمير الفيصل رئيسا للاتحاد العربي ضرورة ملحة للتطويرفتـــح الأردن: تصريح نتنياهو يعد تهديدا خطيرا لعملية السلامفتـــح الشيخ: نرفض اتهامات نتنياهو ونعتبرها تبريرا للحملة المسعورة ضد السلطة وقياداتهافتـــح الهباش يدعو علماء المسلمين إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القدسفتـــح اشتية: سنشجع الإبداع والتميز بسن القوانينفتـــح الخارجية والمغتربين: دولة فلسطين تتهيأ لما بعد الانتخابات الإسرائيليةفتـــح فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيليةفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح الخارجية والمغتربين: دولة فلسطين تتهيأ لما بعد الانتخابات الإسرائيليةفتـــح د. ابو هولي: يطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وملاحقة مرتكبي المجازر بحقه وتقديمهم للعادلة الدوليةفتـــح مجلس الوزراء: سنحاكم إسرائيل على استغلالها لأرضنافتـــح

ذكرى الشهيد البطل غالب محمد عبد السلام أبو الهيجاء ( أبو خالد ) ( 1943م – 1976م )

10 يونيو 2019 - 17:00
لواء ركن / عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيد البطل / غالب محمد عبد السلام أبو الهيجاء من مواليد قرية الحدثة قضاء طبريا عام 1943م ، تفتحت عيونه على ثرى فلسطين وتنفس هواءها وهو طفل صغير وترعرع بها ، وعندما بدأت أقدامه تقبل ارضها وتجول بها جاء شذاذ الافاق من العصابات الصهيونية عام 1948م وتحت تهديد السلاح والقتل الممنهج بتهجير شعبها من مدنه وقراه عنوه من وطن ما زال يسكن فينا حتى التحرير ، هاجرت اسرته الى الأردن حيث استقر بهم المطاف في مدينة اربد شمال المملكة ، وعام 1961م انتقلت الاسرة الى مدينة الزرقاء وذلك بسبب عمل والده في الزراعة واستئجار ارض هناك وذلك بعد ان اكمل غالب دراسته الإعدادية في مدارس مدينة أربد .
التحق غالب أبو الهيجاء بالجيش العربي الأردني عام 1958م وعمل في سلاح الهندسة بعد ان حصل على دورة عسكرية ، شارك في حرب عام 1967م ومن ثم شارك في معركة الكرامة عام 1968م .
التحق غالب أبو الهيجاء بحركة فتح عام 1970م مع شقيقه عبد السلام أبو الهيجاء لإيمانهما بان البندقية الفلسطينية كانت وستبقى مشرعة لقتال العدو الصهيوني ، واستقر بالعائلة في منطقة الحجر الأسود قرب مخيم اليرموك .
لقد تميز غالب أبو الهيجاء ( أبو خالد ) بقوة ايمانه والتزامه بدينه وعبادته أولا ، ومناضلا آمن بعدالة قضيته وحقوق شعبه ثانيا ، مما دفعه الى الالتحاق بصفوف الثورة الفلسطينية لكي يكون له شرف المشاركة بمسيرة النضال الفلسطيني بصعوباتها وتحدياتها ، فكان مناضلا ومقاتلا تميز بشجاعته ومسلكيته الثورية الصحيحة مما اكسبه سمعة طيبة ومسيرة نضالية مجيدة .
من أقواله المأثورة ( الفدائي مشروع شهادة ، والا وطن لنا الا فلسطين او الجنة ) ، بعد التحاقه بالثورة الفلسطينية خدم في قوات اليرموك بقيادة اللواء الركن / سعد صايل رحمه الله وعمل في الكتيبة الثانية وشارك في حرب أكتوبر عام 1973م على الجبهة السورية في منطقة سفوح جبل الشيخ حيث خاضت مجموعات كان يقودها معارك عنيفة مع الجيش الصهيوني في تلك المناطق ويشهد له زملائه بالبطولة التي كان يتمتع بها واصراره على التصدي للهجمات الصهيونية في جبل الشيخ رغم كثافة النيران والقصف المدفعي والجوي لمواقع الفدائيين ، الا انه كان يصر على التقدم والاشتباك ويشفي غليله برؤية جنود الاحتلال يجرون اذيال الهزيمة بين قتيل وجريح امامه واخوانه المقاتلين الابطال .
خلال الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان شارك في الدفاع عن الوجود الفلسطيني والثورة الفلسطينية في الساحة اللبنانية عام 1975م – 1976م .
كان الشهيد / غالب أبو الهيجاء ( أبو خالد ) يقود احدى المجموعات الفدائية خلف خطوط قوات الانعزالية في معارك الدفاع عن مخيمات شعبنا في لبنان وبعد ان خاض الثوار ليلة دامية من الاشتباكات تم تطهير المنطقة ، وفي خلال عملية التطهير تعرض الابطال لكمين قناصات في المونتفيردي فاستشهد افراد المجموعة السبعة بتاريخ 22/6/1976م واستمر القتال بدعم وتعزيزات من المقاتلين الفلسطينيين حتى تم انتشال جثث الشهداء بعد ثلاثة أيام من المعارك الطاحنة .
اعيد جثمان الشهيد / غالب أبو الهيجاء بين يدي أخيه عبد السلام أبو عماد حيث أقيمت مراسم جنازة عسكرية وتم دفنه ورفاقه في مقبره الشهداء في صبرا وشاتيلا .
رحم الله الشهيد البطل / غالب محمد عبد السلام أبو الهيجاء (أبو خالد) واسكنه فسيح جناته .
هذا ما كتبه ابن الشهيد الدكتور / خلدون أبو الهيجاء :
المكان أطراف مدينة دمشق قرب مخيم اليرموك الزمان يوم ما في شهر أيار عام 1976م ، تنهد قليلا بعد ان حدق بأولاده السبعة وهم يجلسون حوله بعضهم كان يجلس في حضنه وبجانبه جلست زوجته ، اكبر الأطفال لم يتجاوز الثانية عشر من عمره ، واصغرهم كان ما يزال في بطنها لم يرى النور بعد ، ما كان يجول في خاطره لا تشعر به الا رفيقة دربه ، ولا يعلم به الا الله ، نادى عليها وقال لها اسمعي يا زوجتي هؤلاء الأطفال امانة في رقبتك ان كتب الله لي الشهادة ، فالأوضاع صعبة وثورتنا تخوض معارك محتدمة مع العدو الصهيوني والانعزاليين في لبنان ولا خيار أمامنا الا النصر او الشهادة والفدائي كما تعلمين مشروع شهادة حتى نعود ونصلى في القدس .
بدأت بالبكاء وحاولت ان تثنية وكأنهما يعلمان ان هذا آخر لقاء بينهما ، ولكي يخفف عنها حكا لها تعالي اعلمك على المسدس ، وفعلا بدأ بتدريبها على اطلاق النار حيث تستطيع الدفاع عن نفسها وأولادها في غيابه والأطفال يحدقون بوالدهم ويشعرون بشيء ما .
بعد بضعة أيام جهز أبو خالد نفسه ونظف سلاحه ولبس لباسه المرقط مجهزا نفسه للسفر الى مواقع الثورة في لبنان ومن هناك ليرتقي حيث الانبياء والشهداء .
عانقهم عناق مودع والدموع في العيون وشعار فتح العاصفة يتلالاء على الجبين في وسط بيرية حمراء على رأس شريف وعيون زرقاء تبث الرعب في قلوب الأعداء وقسمات رجولة في وجه يتلألأ نورا كأنه يعلم اين هو ذاهب .
ما نسي كاتب هذه السطور تلك الأيام أبدا مع انه لم يكن قد تجاوز العشرة أعوام ، ما نسيتك يا ابي عندما سرت وعدت امتار فاستدرت مرة أخرى ولوحت لنا باليد الطاهرة .... في رعاية الله أيها البطل كنت وما زلت .
ما نسيت هيبة ذلك الفدائي وهو يحمل الكلاشنكوف عندما كان يعود من اجازته كل شهر او شهرين واثار التعب تبدو على وجهه يتمنطق سلاحه بذراعين قويتان وببدلته العسكرية الخضراء كلون زيتون فلسطين وبسطارة ( حذاءه العسكري ) مليء بالغبار الشريف ، ذلك الغبار الذي يشرف رؤوس كل الخونة لفلسطين ... لا والله ما نسيناك يا والدي عندما كنت انتظرك واخواني معي في منتصف الطريق ننتظر مجيئك وننتظر وننتظر لأنه قد حان موعد قدومك حتى كان ذلك اليوم في أواخر شهر حزيران 1976م ، عندما طرقت اذني ( استشهد غالب ) سمعتها من احد الأقارب وما زالت ترن في اذني حتى الان ، استشهد الأسد الهصور الذي لم يستطيع رفاقه انتشاله الا بعد ثلاثة أيام لظروف المعارك حيث سجي بين يدي اسد اخر هو شقيقه عمي أبو عماد ، يبدو وكأنه ذاهب للنوم للتو ودماؤه لم تجف ، رحمكما الله يا مهجة القلب يا من كان تشهد له جبال لبنان وفلسطين وسهولها وتعشق صليات رشاشهما اغوار بيسان ومآذن الاقصى ، أكملت مشوارك يا والدي ، زوجتك امنا رحمها الله كفت ووفت وعلمتنا معاني الوفاء والرجولة وان ذلك الشعار على جبينك كان وما زال وسيبقي بكل رموزه في قلوبنا كما زرعتم نبته صغيرة فكبرت ونمت وقويت كما كان كل ابن شهيد ... وها نحن نسير على الدرب ونورثها لمن يأتي بعدنا حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من رفح حتى رأس الناقورة ، كما علمتنا يا ابي ومن النهر الى البحر .
رحم الله الشهداء الاكرم منا جميعا ...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر