العالول: نتنياهو مني بالتراجع والهزيمةفتـــح الرئيس يبدأ غدا زيارة رسمية للنرويج تستمر ثلاثة أيامفتـــح الاتحاد الأوروبي يدعو اسرائيل إلى إنهاء جميع الأنشطة الاستيطانية وتفكيك البؤر الاستيطانيةفتـــح السعودية تجدد رفضها اعلان نتنياهو ضم أراض بالضفة: إجراء باطل وتصعيد بالغ الخطورةفتـــح استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شمال القدسفتـــح انتخابات الكنيست: "الليكود" و"أزرق أبيض" 32 مقعدا لكل منهما والقائمة المشتركة 12فتـــح الهدمي: إقامة بؤرة استيطانية على جبل المنطار يأتي في إطار تغول الاحتلال باستباحة القدسفتـــح نتنياهو وأحزاب اليمين يحرضون ضد الناخبين العربفتـــح إصابة طفل بجروح خطيرة جدا برصاص الاحتلال في المزرعة الغربيةفتـــح الرجوب: انتخاب الأمير الفيصل رئيسا للاتحاد العربي ضرورة ملحة للتطويرفتـــح الأردن: تصريح نتنياهو يعد تهديدا خطيرا لعملية السلامفتـــح الشيخ: نرفض اتهامات نتنياهو ونعتبرها تبريرا للحملة المسعورة ضد السلطة وقياداتهافتـــح الهباش يدعو علماء المسلمين إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القدسفتـــح اشتية: سنشجع الإبداع والتميز بسن القوانينفتـــح الخارجية والمغتربين: دولة فلسطين تتهيأ لما بعد الانتخابات الإسرائيليةفتـــح فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيليةفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح الخارجية والمغتربين: دولة فلسطين تتهيأ لما بعد الانتخابات الإسرائيليةفتـــح د. ابو هولي: يطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وملاحقة مرتكبي المجازر بحقه وتقديمهم للعادلة الدوليةفتـــح مجلس الوزراء: سنحاكم إسرائيل على استغلالها لأرضنافتـــح

بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح"

11 يونيو 2019 - 18:39
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- بدأت، مساء اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني "فتح"، بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وألقى سيادته، كلمة سياسية شاملة، استعرض خلالها آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والوضع الداخلي، ومجمل التطورات السياسية، التي تؤكد الموقف الفلسطيني الثابت والرافض لما تسمى "صفقة القرن" والمتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس بمقدساتها وقضية أموال الشهداء والأسرى.

وأكد الرئيس، اهمية انعقاد اعمال المجلس الاستشاري في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة وأن المجلس يضم خيرة الكفاءات الفلسطينية الفتحاوية التي قدمت كل ما تملك في سبيل اعلاء المشروع الوطني الفلسطيني، وتساهم في بناء وطنها بقدراتها التي نعتز بها في حركة فتح.

وأشار سيادته، إلى ان المجلس الاستشاري من المؤسسات الهامة في حركة فتح، وذلك لدمج الخبرات  والكفاءات بين الاجيال المتعاقبة على الحركة، بما يخدم ويعزز مبدأ الشراكة وتقاسم المهام لنستطيع الوصول بمشروعنا الوطني إلى الغاية التي ننشدها وهي إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وفي الشأن السياسي، جدد سيادته التأكيد على الموقف الفلسطيني الثابت والواضح فيما يتعلق بكل المشاريع والصفقات المشبوهة التي تحاول النيل من مشروعنا الوطني وتصفيته، مشددا على  أن "صفقة القرن" انتهت وستفشل كما فشلت "ورشة المنامة" التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

وأضاف الرئيس، أن الجانب الأميركي وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، أو قضية الاونروا وغيرها من المواقف الاميركية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطاً نزيها يمكن الاعتماد عليه.

وأضاف الرئيس: "سنتحمل وشعبنا في سبيل قضيتنا الوطنية الأولى ولن نتخلى عن (الشهداء والجرحى والأسرى)"، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والأسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات.

وبخصوص العلاقة مع اسرائيل، قال سيادته، إن اسرائيل مستمرة في نقض الاتفاقيات الموقعة بيننا برعاية دولية، وتعمل بشكل ممنهج على تدمير اتفاق أوسلو، مجدداً التأكيد على رفض القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة، ونريد أموال الشعب الفلسطيني كاملة دون نقصان قرش واحد، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والاسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات.

وحول المصالحة مع حركة "حماس"، قال الرئيس، نعلن باستمرار بان هناك اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة، برعاية كريمة من الاشقاء في جمهورية مصر العربية، وهذا الاتفاق ما زلنا ملتزمون به كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية، وننتظر رد حركة حماس للبدء فوراً بتنفيذ بنوده وانهاء الانقسام الاسود الذي أضر بقضيتنا الوطنية على المستويات كافة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر