الشبيبة بغزة تُؤكد دعمها للقيادة الفلسطينية وتدعو الجميع للنزول للشوارعفتـــح مركزية (فتح) تجتمع بمكتب نائب رئيس الحركة لبحث ملف (صفقة القرن)فتـــح عشرات المستوطنين والطلاب اليهود يقتحمون الأقصىفتـــح روسيا: "صفقة القرن" تتجاهل قاعدة التسوية المعترف بها دوليافتـــح عريقات والمبعوث الأممي لعملية السلام يؤكدان أسس السلام العادل والشاملفتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح مستوطنون يحرقون صفا مدرسيا في عينابوس جنوب نابلسفتـــح الجامعة العربية: القضية الفلسطينية لم تكن أبدًا قضية اقتصادية وحلها يجب أن يكون سياسيًافتـــح الاحتلال يعتقل شابين من طوباسفتـــح غانتس:"صفقة القرن" حدث تاريخي وسأعمل على تطبيقهافتـــح الصين تمدّد عطلة المدارس والجامعات و"كورونا" يقضي على 106 أشخاصفتـــح الاحتلال يعتقل مواطنين من بيت لحمفتـــح قوات الاحتلال تهدم محلا تجاريا في القدس المحتلةفتـــح أجواء باردة نسبيافتـــح الرجوب يؤكد ضرورة مأسسة جمعية الكشافة والمرشداتفتـــح اندلاع مواجهات شرق القدسفتـــح عريقات يلتقي دبلوماسيين سويديينفتـــح أبو ردينة: نهيب بالسفراء العرب والمسلمين الذين وجهت لهم دعوات لحضور إعلان "صفقة القرن" المشؤومة بعدم المشاركةفتـــح الرئيس يجدد: متمسكون بحل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقيةفتـــح

وماذا لو ذهب الوزير فرج إلى واشنطن؟

14 يونيو 2019 - 06:25
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



كثرت خلال اليومين الماضيين التكهنات حول سفر الوزير ماجد فرج ـ مدير المخابرات العامة الفلسطينية ـ إلى واشنطن كما أعلنت إحدى الصحف الإسرائيلية ، ومن ثم كالعادة في زمن التجاذبات السياسية الفلسطينية، خرج السيد "أبو مرزوق" شاجباً هذه الزيارة ـ وكأن الخبر في الإعلام الإسرائيلي بات من المسلمات ـ ومعلناً أن "زيارة ماجد فرج مفاجأة صادمة ورفضنا الحوار مع أمريكا"، وهنا يأتي النفي من قِبل الدكتور "نبيل شعث" مستشار السيد الرئيس حيث صرح: "أن ما أشيع على لسان القيادي في حركة حماس ، موسى أبو مرزوق، حول وجود اللواء ماجد فرج في أمريكا ،عارٍ عن الصحة" وأضاف: "اللواء ماجد فرج متواجد في القاهرة وليس في واشنطن".
وحواري اليوم لا ينصبّ على كيفية التعاطي الفلسطيني مع ما ينشره الإعلام الإسرائيلي، ولا حول التجاذبات السياسية بين القِوىً الفلسطينية المتعددة، بل حول السؤال؛ وماذا لو ذهب الوزير فرج إلى واشنطن؟
وقد يكون من المفيد هنا التنويه على موقف القيادة الفلسطينية من الاتصال بإدارة "ترامب" وهو ما أكده بالأمس الناطق باسم القيادة الفلسطينية "نبيل أبو ردينة" تعقيباً على ما يصدر من تصريحات لمسؤولين في الإدارة الأميركية حول تحقيق السلام، حيث أفاد: "إن منظمة التحرير الفلسطينية، تؤكد أنها لم ترفض في يوم من الأيام أية مفاوضات أو مبادرات لتحقيق سلام فلسطيني ـ إسرائيلي، يقوم على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تعتبر القدس الشرقية، أرضاً محتلة، وأضاف؛ أن منظمة التحرير الفلسطينية على استعداد تام لاستئناف العلاقات والاتصالات مع الإدارة الأميركية، إذا أعلنت التزامها بهذه المرجعيات".
وهذا الموقف الحديدي للقيادة الفلسطينية، هو الذي ساهم في وحدة الموقف الفلسطيني على كافة المستويات الرسمية والشعبية، ومن كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
ولكن يبقى السؤال الأهم والأبرز؛ وماذا لو سافر الوزير فرج إلى واشنطن؟
وبالتأكيد أن الجميع يعرف بأن الوزير فرج هو " مدير المخابرات العامة الفلسطينية "، لذلك فهو بالشخص العادي، بل هو في الصف الأول من المسؤولين، ولا يُسمح له بالخروج عن الموقف العام الفلسطيني، ولكن هل ذهابه إلى واشنطن يعني أنه خان القيادة وخان الوطن، وخان الإجماع الوطني؟
بالقطع تأتي الإجابة بالنفي، لأن هذا ليس من عقيدة "الرجل" أو طبعه، أو من طبيعة عمله، فجهاز المخابرات هو خط الدفاع الأول ضد المؤامرات الخارجية، وهذا بأبسط العبارات ودون الخوض في التفاصيل.
ولكي نقرب الصورة إلى الأذهان بشكل أوضح ومن واقع الحال الذي نعيشه، دعنا نطرح صورة زيارات " الوفد الأمني المصري " المتكررة بين " غزة " و "تل أبيب"، والسؤال هنا لمصلحة من يعمل " أبطال " هذا الوفد؟
هل يعملون لمصلحة "تل أبيب"؟
أم أنهم يعملون لمصلحة أن غزة؟ أو أن تكون غزة "دويلة فلسطين الجديدة"؟
بالتأكيد أن " وفد المخابرات العامة المصرية " يعمل 100% لمصلحة جمهورية مصر العربية؛ في سلامة أمنها القومي، ووحدة وسلامة أراضيها، وما يتم تحقيقه من مصالح للأخريين ضمن هذا الإطار لن يضر مصر.
هذه هي المعادلة، فهل من أحد يشكك في ولاء أو إخلاص الوفد المصري لبلادهم؟!
وفي مقال سابق لي بعنوان: " الدبلوماسية الأمنية والعلاقة مع واشنطن " تم تعريف الدبلوماسية الأمنية بأنها " “هي تحقيق أهداف السياسة الخارجية من خلال التوظيف السلمي للموارد والقدرات الأمنية "، وطالبت الحكومة الفلسطينية باللجوء إلى هذه الدبلوماسية، من خلال السيد مدير المخابرات لعدة أسباب؛ أهمها الاضطراب والتردي في الأداء الدبلوماسي الأمريكي في العلاقة مع الفلسطينيين، ومنذ ذلك الوقت؛ والوضع يتجه نحو الأسوأ.
وإذا لم نثق بمدير المخابرات الفلسطينية كما تثق الدول بمدراء أجهزة الأمن فيها، فبمن نثق؟!
هل علينا أن نثق ببعض القيادات العربية التي شطبت ما سطرته "المبادرة العربية" من أجل التطبيع مع الاحتلال؟
وهل الجلوس أمام "الخصم الأمريكي" يعني الهزيمة لنا، والنصر لهم، ايضاً هذا ليس صحيح!
الجلوس أمام الخصم كما يجلس الأبطال الشرفاء في العالم، يعني أننا أقوياء، وأننا قادرون على إدارة شؤوننا بأنفسنا، ولسنا في انتظار الأخرين ليديروا شأننا.
كما أن الرسالة واضحة ومباشرة من الشخص المسؤول بأننا نملك من الإجراءات الأمنية والوطنية ما يحرج "وحيد القرن" على مستويات عدة.
أخيراً وليس بأخرٍ، مسألة أين يتواجد الوزير فرج، وماذا يفعل؟ ليست من المسائل المطروحة للتداول والنقاش والتجاذبات السياسية، بل تعتبر من العيب لأنها تمس الكل الفلسطيني!
ولو كان في إمكاني أن أشير على الأخ " أبو بشار " لقلت: " استأذن السيد الرئيس في الذهاب إلى وكر الأفاعي، وأنت مسلح بالتعليمات والثوابت الوطنية، وبصوتك الواثق أعلن رفضنا للمؤامرات، وقدم بعضاً مما يمكن أن نعمل رداً على تصرفاتهم الغير محسوبة داخلياً وخارجياً، والتي بالتأكيد ستضع القيادة الأمريكية الحالية في مزيد من الإحراج والفشل"!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد صبحي أبو كرش استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

مرور 24 عاما على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.

اقرأ المزيد

36 عاماً على رحيل شاعر "الغضب الثوري" معين بسيسو [ 23 يناير 1984 ].

اقرأ المزيد