الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء صارخ على مشاعر المسلمينفتـــح إصابات واعتقالات عقب مهاجمة الاحتلال المصلين في "الأقصى" وباحاتهفتـــح إرهابيون يهود يحرقون مسجدا جنوب القدس ويخطون شعارات عنصريةفتـــح مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة انتهاك جسيم للقانون الدوليفتـــح الرئاسة: لم يجر أي حديث مع الإدارة الأميركية حول ما تسمى بـ"صفقة القرن"فتـــح أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدوليةفتـــح قيادة فتح في قطاع غزة تستقبل وفداً من الجبهة الديمقراطية للتهئنة بذكرى الإنطلاقةفتـــح الاحتلال يخطر بوقف البناء في سبعة منازل ومجلس قروي جنوب الخليلفتـــح صيدم: مستمرون في متابعة قضايا غزة بغرض معالجتهافتـــح 52 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى المُباركفتـــح أنقرة: إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس بات حاجة ماسةفتـــح د. ابو هولي: تامين الحياة الكريمة لمجتمع اللاجئين لا يتعارض مع القرار 194 وحقهم السياسي في العودةفتـــح الأزرق تنفي تجميد عضوية "فايز أبو عيطة" من المجلس الثوري لحركة فتحفتـــح قيادة حركة فتح في قطاع غزة تجتمع بحضور عضوي اللجنة المركزية حلس وصيدمفتـــح مؤشر الفساد العالمي: إسرائيل أكثر فسادا مما كانت عليه خلال السنوات السابقةفتـــح استطلاع يظهر عدم القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي في إسرائيل بعد الانتخابات المقبلةفتـــح الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية في القدسفتـــح الاردن: أي خطوة من جانب واحد ستكون خطيرة للغايةفتـــح الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571فتـــح الاحتلال يعتقل شابين من طوباسفتـــح

شهيد الغربة رحل تامر ولم يرحل السلطان

24 أغسطس 2019 - 20:39
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مأساة أصبحت شبه متكررة في مجتمعنا يخرجون من قطاع غزة على أقدامهم ويعودون داخل صناديق خشبية تدفن أجسادهم وتدفن معها أحلامهم وأمالهم التي يراها البعض مستحيلة والبعض الآخر يراها شبه مستحيلة لكن ما سمعنا به من وفاة الشاب الدكتور الصيدلاني تامر فهمي السلطان  أفجع كل من عرفه كل من التقى به , هجر قصراً ولكن مات تامر ولم يمت السلطان

ميلاده

ولد الطبيب الصيدلي تامر فتحي السلطان 38عاماً  في السادس من مايو/أيار1981 أب لثلاثة أطفال (وسام 7سنوات  وفتحي 6سنوات وميرا عام ونصف ) وزوجته الحامل والده الذي  يعمل محاضراً في جامعة الأزهر خرج من قطاع غزة قبل 6شهور للبحث عن ملجأ آمن , خرج مهاجراً باحثاً عن حياة أفضل من حياته التي أنهكها الحصار والقمع شهيد الغربة الجديد يلقى ربه في سبيل الهجرة بعدما كانت الناس تستشهد في سبيل العودة إلى أرضها ووطنها المسلوب إنها لقمة العيش وبطش السجان جعل من المهاجرين أبناء قطاع غزة يواجهون مخاطر كبيرة وعرضه للموت في أي لحظة كالغرق في البحار والموت بالغابات ولدغات الحشرات السامة .

أيضاً أعربت عائلة السلطان، في محافظة شمال عزة، عن شكرها للرئيس محمود عباس وحركة "فتح" لوقوفهم إلى جانب العائلة في مصابها بفقدان نجلهم "شهيد الغربة" الدكتور  الصيدلاني تامر السلطان.

وقالت عائلة السلطان "نثمن دور الرئيس في إعادة جثمان ابننا الغالي إلى أرض الوطن لتتمكن العائلة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، ما سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الفراق عليهم .

وكان الرئيس قد أصدر أوامره لإعادة جثمان الدكتور  تامر السلطان (38 عاما) الذي توفي في البوسنة والهرسك، في السابع عشر من الشهر الجاري، خلال رحلة الهجرة إلى أوروبا.

كما أعربت العائلة عن شكرها لوزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وسفير دولة فلسطين في البوسنة والهرسك رزق نمورة، على دورهم الكبير.

نعي الشهيد

نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ابنها البار الدكتور الصيدلي تامر السلطان الذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي ، بعد رحلة عذاب ومعاناة أثناء سفره بين تركيا واليونان والبوسنة، بحثاً عن حياة كريمة بعد أن ضاقت به الحياة في قطاع غزة.

حيث أن السلطان كان علماً خفاقاً في أعلى سارية إعلام حركة فتح، واصل الليل بالنهار نضالاً من أجل الدفاع عن الحقيقة، وكشف اللثام عن خفافيش الظلام، الذين طاردوه ليكتموا صوته، وضيقوا عليه حتى جعلوا وطنه الذي يعشقه تابوته وهو حي، ورغم ذلك لم يستسلم لظلامي المرحلة، ولم يهادن، ولكن أخذ على نفسه أن يحاول حمل وطنه على عاتقه في المنافي ليبقي الأمل موارباً لعودة آمنة، يلتقي فيه الوطن بعد حين، ولكنه قدر الله الذي لا يرد فكانت المنية أسبق من حلمه الأجمل.

أحدث موت الدكتور تامر موجة غضب عارمة من قبل المواطنين من يعرفه ومن سمع عنه وسط انفعالات قوية من داخل نفوس هؤلاء اتجاه المتسببين بآلام وعذابات شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن 12 عاماً .

رحيل الدكتور

الجميع توقع أن مصيره مجهول بفقدانه كما كان يحدث مع الكثير من المهاجرين غادر تامر غزة في نيسان/ أبريل من هذا العام، متوجهاً إلى مصر ثم إلي تركيا ومنها إلى اليونان حيث أقام بمخيم اللجوء في جزيرة ليروس قبل أن يغادر إلى البوسنة والهرسك  حيث تم اكتشاف إصابته بمرضه وتوفى على أرضها .

رحل تامر تاركاً خلفه أب وأم وزوجة وأبناءٍ موجوعين , لم تسعفه كل العقاقير الطبية التي كان يبيعها في صيدليته المهجورة رحل تامر ولم يرحل السلطان .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد صبحي أبو كرش استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

مرور 24 عاما على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.

اقرأ المزيد

36 عاماً على رحيل شاعر "الغضب الثوري" معين بسيسو [ 23 يناير 1984 ].

اقرأ المزيد