اشتية: سنوفي بجميع توصيات اللجنة الوزارية التي اطلعت على الوضع الصحي في الخليلفتـــح فتح تهنئ جبهة التحرير الوطني الجزائرية بعيد استقلال الجزائرفتـــح فتح-اقليم رفح مفوضية المرأة تعقد لقاءا وطنيا لمواجهة خطة الضمفتـــح وفد قيادي من حركة فتح يكرم المستشار سلامة بسيسوفتـــح غزة: أصحاب بسطات يتظاهرون احتجاجاً على أوضاعهم الاقتصادية الصعبةفتـــح رغم تحويلها من قبل "المالية": أربعة بنوك لم تصرف رواتب الأسرىفتـــح 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الأردنفتـــح 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الأردنفتـــح وزير الخارجية الفرنسي في رسالة إلى عريقات: الضم لن يمر دون عواقب على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيلفتـــح "فتح" تهنئ جبهة التحرير الجزائرية بعيد الاستقلالفتـــح "اللجنة الوزارية": سيتم تلبية كافة الاحتياجات اللازمة في الخليل لمواجهة وباء "كورونا"فتـــح اتصال هاتفي بين الرئيس والمستشارة الألمانيةفتـــح المكتب الحركي للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكفتـــح الأزهر: إتفاق "فتح" و"حماس" إنطلاقة جديدة في مواجهة الأطماع الاسرائيليةفتـــح الخارجية: مواعيد جديدة لإجلاء العالقين من عديد الدولفتـــح وفاة سيدة من مخيم الفوار بـ"كورونا" يرفع وفيات اليوم إلى 3فتـــح الرئيس يعلن حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ من اليومفتـــح الرئيس يعلن حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ من اليومفتـــح اصابات بمواجهات مع الاحتلال في الخليلفتـــح الصحة: تسجيل 237 إصابة جديدة بكورونا ما يرفع حصيلة اليوم إلى 561 إصابةفتـــح

نحن انتهازيون بامتياز!

13 أكتوبر 2019 - 09:14
بكر أبو بكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في التنظيم السياسي فكرة عظيمة، وبدونها يُصبح التنظيم عبارة عن شلّة أصدقاء، أو مجموعة من المنتفعين، أو الانتهازيين أو العدميين.

في التنظيم السياسي أهدافٌ، وبدون وجود أهداف متفق عليها، ويتم الالتزام بالبرنامج الذي يبلورها يتحول التنظيم لشلل وزُمَر، وربما عصابات تلتقي عند مصالحها على حساب الأهداف الجامعة.

التنظيم فكرة وبرنامج وقِبلة

في التنظيم السياسي فكرٌ سياسي وبرنامج سياسي محدّد، وفي التنظيم الثوري فكر سياسي ثوري نضالي، وبرنامج سياسي ثوري نضالي مقاوم، وبلا ذلك فلا ثورة ولا نضال ولا تنظيم (منظمة).

 في التنظيم السياسي فكرٌ سياسي نضالي له أسس وقواعد تحقق الأهداف أو الأفكار أو المتطلبات، وفي البرنامج الوطني الفلسطيني عامة فإن الأهداف كلها تخرج من تحت عباءة الغاية وهي تحرير أرضنا أرض فلسطين، وإلا فنحن مجرد موظفين مأجورين، أو روّاد تافهين لوسائل التواصل الاجتماعي والاعلام.

في التنظيم الوطني الثوري يكون الوطن هو القِبلة السياسية، فتتقزم المشاريع الذاتية أو (الشِللية) أوالمصلحية لتخدم القِبلة، فلا صلاة مقبولة وطنيًا إن لم تكن قبلتها فلسطين منذ التكبيرة الأولى.

تِيه الدين والتنظيم والتزمير

تتوه التنظيمات السياسية بين ثلاثة أمور الأول: حين تُدخِل الدين وتحشره في خطابها التحريضي فتوهم المستمعين أنها الممثل الشخصي لله حاشاه، فتقترف خطيئة بحق الدين وبحق التنظيم وحق الناس.

وتتوه التنظيمات أيضا حين تصبح علاقة نضجها مرتبطة بالتهليل والتطبيل والتزمير لمنجزات وهمية، أو انتصارات خُلّبية منسوبة للتنظيم القائد حصريّا، أو فقط للزعيم الأوحد، أو رئيس المكتب السياسي أواللجنة المركزية أوأمير المؤمنين فقط، والباقي سراب.

 وتتوه التنظيمات الثورية عندما تعبُد التنظيم لذاته من حيث هو قالب أو صنم أو حجر أو وثن بمعنى "عبادة الاسلاف" (قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا-من الآية 104-المائدة) دون النظر للأمام عبر الفعل والأداء اليومي المقاوم بكافة الأشكال الموصّل للغاية، وهي فلسطين.

 تظهر عبارات التبجيل والتقديس الفارغة لهذا أو ذاك (عبادة الأسلاف) وكانها مضمون الواجب! والواجب بهذه الصيغة لا يشكل عملا أو انجازا.

  حيث لا عمل ولا إنجاز حقيقي دون فكر ابداعي، وفِعل، وتطوير برنامج.

 وحيث لا عمل وطني ثوري نضالي ميداني دون أهداف واضحة تتعاطى مع كل مرحلة.

تتعاطى مع كل مرحلة  بمنطق الوعي والتراكمية في إطار فهم العلاقة الوطيدة للأدوار (والواجبات والمهمات اليومية) لكل الأعضاء.

العضو عمل يومي

  أن أي عضو في التنظيم دون عمل يومي، وواجب يومي يقوم به بذاته ولذاته ولوطنه، ومن التنظيم للوطن، إنما هو قنبلة موقوتة أومشروع انتهازي أو مشروع حرامي أو مشروع انهزامي أصيل.

لأن التنظيم السياسي برنامج سياسي ثوري، ونظام داخلي يؤصّل العلاقة، فيجعل من القانون هو الحكم وهو المرجع، وهو القاضي، فلا يتحلق هؤلاء أو أولئك على يمين السلطان أو شماله! فترمش عيونهم عندما ترمش عيناهُ، ويتهاوون مترنّحين حين يقطّب جبينه في وجه أحدهم، أو في وجوههم.

فلسطين هي المرجع، وتحرير فلسطين هو الغاية وهدف التحرير يحتاج لقواعد مؤمنة بمكوّني قيم وأخلاق حركة فتح، وقيم وأخلاق الثورة الفلسطينية الرئيسية وهي: الايمان بالله والنصرمن جهة، والتضحية من جهة أخرى، وهذه من تلك.

أمراضنا صُنعُنا

تعاني مختلف التنظيمات الفلسطينية اليوم من الأمراض المتعددة التي نعايشها جميعا، وليس أبسط على ذلك من دلالة واقع التجزئة والاحتراب والتشرذم رغم هول ما يحيط بنا من مصائب وأزمات لم تفِد إلينا مع قدم إبليس في تل أبيب أو واشنطن فقط، وإنما من ذواتنا.

أمراضُنا هي من صنع ذواتنا بالأساس، وتجلّت منذ أن جعلنا من "الوطنية" عدوّة "للإسلامية" وأقِرت هذه الحقيقة ففصلت بين التنظيمات (والتي كلها وطنية)، لتكون في شقّ منها تدّعي حصريا "الاسلامية" ضمن المفهوم الفاسد المسمى "القوى الوطنية والاسلامية" ؟ وكان الأولى ان تكون قوى المقاومة الوطنية أو فصائل العمل الوطني العربي الفلسطيني وكفى! وما "الاسلامية" بحقيقة احتكار الاسلام فكلنا مسلمون واسلاميون، ومن يحتكره فهو "الاسلاموي".

 تبرز أمراض التعصّب الفصائلي واضحة بالافتراق على كفّة، ويظهر التشرذم لمنظمات المجتمع المدني (بعض المنظمات غير الحكومية) بين تمويل وتمويل يأكل الأهداف الوطنية! على الكفة الثانية، وما يتبع الافتراق على الكفتين من تيهٍ نتيجة افتقاد الهدف أو الفكرة الجامعة، وافتقاد البرنامج المشترك، وتعدد السُبُل والمناهج لدرجة عدم اللقاء، ونتيجة افتقاد القيم وأخلاق التعاون والتفكير المشترك والتنازل والتجاور والتحاور والتلاقي في منتصف الطريق.

مؤتمرات بلا مؤتمرات!

يدخل بعض أبناء التنظيميات السياسية، والمجتمعية، لمؤتمراتهم العامة ليناقشوا ويتحاوروا ويقرروا ولكن هذا في الإطار النظري! فلا نرى بالحقيقة من ثقافتهم الوطنية الثورية أو الديمقراطية الا أوراقًا باهتة تُلقي في ما يسمى صندوق الانتخابات دون أدنى اهتمام حقيقي بطرح الأفكار أوالبرامج والمشاريع، أومناقشتها وفرضها برنامجا يتم السير عليه والمحاسبة عليه. فيصبحون مرضى انتهازيين بامتياز، وحراميّة بامتياز، وانهزاميين بامتياز، بل وجَهَلة برِفعة.

نحن شؤم ولسنا قادة

إن لم نستطِع أن نحقق الربط، فنحن مفكّكون أبدا.

وإن لم نستطِع أن نفصِل بين أهوائنا الشخصية، والمصلحة العامة فنحن سلاطين معزولون!

 وإن  لم نرغب بالتقارب فنحن شؤم على القضية والمسيرة.

وإن لم نستطِع أن نتعالى على الجراح فلسنا قادة.

وإن لم ننتقد أنفسنا نقدًا ذاتيًا داخليًا، فكيف لنا إعطاء الآخرين النصائح وسيل الحِكَم "الفيسبوكية"!

إن لم نستطع أن نُبدع بالعمل، ونبدع بالقراءة العميقة، والتجربة النضالية، ونهِب ونتطور فكيف الخلاص؟

وإن لم نقُم بما يجب أمام شعبنا فنحن نذبحه من الوريد الى الوريد.

انتهازيون بامتياز!

وإن لم نكن من أمة شهادة الوسط (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ-من آية134 البقرة) فكيف نحكّم العقل ونحقق التوازن؟ (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)-الرحمان)

 وكيف نحقق الرحمة والشدّة بميزان الوعي (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ-من آية29 الفتح) إن لم تكن اليد ممدودة، دون بغضاء أوإدعاء ربوبية، ولو في منتصف الطريق، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام!

 وهل نبتغي النصر من الله سبحانه، ونحن لا ننتصر في معركة الذات الشخصية، والوطنية؟

هل نحن انتهازيون بامتياز أم ماذا؟

وهل نحقق النصر على العدو الغاصب لأرضنا ووطننا، إن لم نحتضن تراب فلسطين في قلوبنا وعقولنا؟ وفي خطواتنا العملية اليومية التي يجب أن نخطوها كلّها بتعاون والتزام ثابت، وإيمان وتناغم؟

  إذ بدون الإجابة عن كل الأسئلة -الواضحة أو المخفيّة- بالعمل وحفر القنوات! كيف لنا أن نخوض غِمار حروبنا القادمة؟ وهي قادمة لا محالة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر