عريقات يفند أكاذيب الاحتلال بقضية إغلاق مؤسسات فلسطينية في القدسفتـــح المعاهد الأزهرية في فلسطين تحيي ذكرى المولد النبوي الشريففتـــح القواسمي: إسرائيل تمارس أبشع سياسات التطهير العرقي بغطاء إدارة ترامبفتـــح اشتية: مجلس الوزراء يضع نفسه خلف قيادة وقرار الرئيس في كل ما يراه من إجراءات سياسية وقانونية واقتصادية وشعبيةفتـــح مجلس الأمن باستثناء واشنطن يرفض "شرعنة" الاستيطانفتـــح غانتس يفشل في تشكيل الحكومة ويعيد التفويض للرئيس الإسرائيليفتـــح نتنياهو يصادق على تقديم مشروع قانون ضم الأغوارفتـــح نادي الأسير عشية يوم الطفل العالمي: الاحتلال اعتقل أكثر من (745) طفلاً منذ بداية العام الحاليفتـــح مرشحة الرئاسة الأميركية وارن تؤكد رفضها لقرارات ترمب وضرورة قيام الدولة الفلسطينيةفتـــح حركة فتح والسفارة الفلسطينية في فنزويلا تحيي الذكرى الخامسة عشرلرحيل القائد الرمز ياسر عرفاتفتـــح فتح: لن نرضخ لإرهاب واشنطن السياسي وسنفشل تصريحات بومبيو كما "صفقة القرن"فتـــح الاحتلال يعتقل 15 مواطنا ويستدعي 7 آخرين من العيسويةفتـــح منصور: بدأنا مشاورات في مجلس الامن للتصدي للإعلان الاميركي بشأن المستوطناتفتـــح فتح: القرار الاميركي بشرعنة الإستيطان حبر على ورقفتـــح أبو ردينة: إعلان وزير الخارجية الأميركي اعتبار المستوطنات لا تخالف القانون الدولي باطل ومرفوض ومدان ويتعارض كليا مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدوليةفتـــح فتح: اتهامات الهندي انحدار وعبث وطني ، واستغلال رمزية الشهداء لأغراض فئويةفتـــح الرئيس للصحفي عمارنة: سنوفر لك العلاج اينما كانفتـــح الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانونفتـــح الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين على الأقل من الضفةفتـــح وزيرة الصحة تحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى قد يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيفتـــح

لمــاذا الـيـوم الوطـنـي للمـرأة؟

21 أكتوبر 2019 - 12:14
ريما كتانة نزال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في السابع عشر من تموز الماضي اتخذ مجلس الوزراء قراره رقم (06/13/م و/م أ) لعام 2019، يَعْتَبِرُ فيه يوم السادس والعشرين من شهر تشرين أول من كل عام؛ يوما وطنياً للمرأة الفلسطينية. القرار تم بناءً على أوراق ومسوِّغات مقدمة من وزيرة المرأة د. آمال حمد، توضّح فيها المبررات والأسباب التي دعتها الى تقديم الفكرة.
 في مسوِّغات القرار، تحضرُ الرواية النسوية الفلسطينية بقوة وتتموضع على رأس الأسباب والخلفيات. فدون سردية الرواية الفلسطينية وخصوصيتها لا تستقيم الأمور، تصبح روايةً هجيناً سرعان ما يرفضها المنطق والواقع الفلسطيني، له حكايته ومنطقه واختزاناته التاريخية. ومهما بلغت قوة الأفكار يصبح وزنها كالريشة إنْ لم تتكئ على القماشة الفلسطينية، والخصوصية الوطنية والتاريخية، حيث تتموضع المرأة الفلسطينية في عمقها كأحد الأعمدة المكوِّنة لحجر الأساس، في الظرف المكاني والزماني.
ما هو اليوم الذي يخلو من مناسبات فلسطينية، الروزنامة الفلسطينية معجونة بالمناسبات الغاصّة بالمجازر والمتخمة بتواريخ إقامة أول مستوطنة وأول الجدران وأول شهيد وأسير ومبعد، وتعِجُّ بتدافع أشكال المقاومة والتظاهرات والاحتجاجات والمؤتمرات الاستنهاضية والمذكرات المكتوبة، جميعها توثقها الموسوعة الفلسطينية.
لقد استند القرار بخلفياته على أهم المحطات التاريخية التي أطلقت بقوة مشاركة المرأة الفلسطينية في الفضاء السياسي والوطني. سيكون لعام 1929 موقع خاص في تفاصيل مقاومة المشروع الصهيوني الكبير المحمول على أيادي الانتداب البريطاني والإيفاء بالوعد المشؤوم، وعد بلفور. عام 1929 عام ثورة البراق وتأسيس الاتحاد النسائي العربي وعقد المؤتمر النسائي الكبير في عام 1929 في شهر تشرين الأول من ذلك العام، الذي شَهِدَ على تدفق الفلسطينيين والفلسطينيات كالطوفان ضد المشروع الصهيوني على التراب الفلسطيني.
السؤال المطروح الذي لا بد من الإجابة عنه، حول الحاجة ليوم آخر مخصص للإضاءة على نضالات المرأة الفلسطينية إلى جانب يوم الثامن من آذار..في نهاية مطاف النقاش والجدل، موضوعياً لا يضيرنا إقرار يوم وطني للمرأة الفلسطينية ولا يتعارض مع وجود يوم المرأة العالمي، بل يُشَكِّل صنواً ورديفاً له وللمرأة، يوم وطني للمرأة ليس نقيضاً أو بديلاً للثامن من آذار أو انتقاصاً منه. بل ينبري بجانبه ليُكْسِبه القيمة المضافة، ويمنحه أبعاداً مختلفة ضمن معايير محلية خاصة، ولسنا أول من يصنع يوما وطنيا خاصا بالمرأة، فقد تبنت مصر والإمارات وجنوب افريقيا واستراليا وغيرها؛ مفهوم اليوم الوطني في بلادها.
على ما سبق أضيف، لا يمكن تجاهل الاحتياج لرد الاعتبار للمرأة الفلسطينية ونضالاتها التاريخية من بابها الواسع بتخصيص يوم وطني للمرأة، لذلك اعتباراته واحتياجاته الناشئة من الأبعاد التي نعرفها جميعا، ربما ألخصها على ظهر تراجع الوعي المعرفي للتاريخ والبدايات، وهو ما تؤكده استطلاعات الرأي العام واستفتاءات الإعلام، التي تناولت فداحة الجهل العام بالمحطات التاريخية ورموزها وحتى شهدائها وأحداثها المتصلة بالهبات والمواجهات والإضرابات والمحطات التي قطعتها الثورة الفلسطينية منذ قبل بداية القرن الماضي..وخاصة في صفوف الشباب والشابات. ليس الجهل والخواء فقط، بغض النظر عن أسبابه، بل كذلك صعود الشعبوية في المجتمع المتقصدة الهجوم على الحركة النسائية وتتعمد عزلها عن المجتمع، بما  يستدعي اجتراح السبل والآليات لردم الفجوات في الوعي المعرفي. اليوم الوطني إذا ما أُحسن توظيفه يمكنه لعب الدور المناط به.
هذه الاعتبارات بنظري لا بد من أخذها من قبل وزارة المرأة بالاعتبار لدى وضع رؤية اليوم الوطني للمرأة لتسخيره في خدمة الفكرة، حتى لا يتحول إلى يوم فائض عن احتياجاته الموضوعية، وكيْ لا يتحول إلى يوم «فولكلوري» سطحي منزوع الدسم ومنفصم عن الاعتبارات التي أنشأته، شبيه بأيام ومناسبات تزدحم بها الساحة.
على ما سبق نبني، أن لا تعارض بين اليوم العالمي للمرأة واليوم الوطني للمرأة الفلسطينية. صحيح أن استهلال اليوم العالمي للمرأة الفلسطينية يتم من خلال الوقوف على الحواجز وتخوم المستوطنات والأراضي المصادرة والمسروقة، ويلبي ما هو مطلوب منه، وطنياً واجتماعياً، ولا غنى عن الثامن من آذار وروابطه بين النضالات النسوية الفلسطينية مع النضالات النسوية العالمية المشتركة في جذورها وأسبابها التمييزية الموغلة في اختراقاتها وتجزئتها للمنظومة الحقوقية التي تأسس على ضفافها اليوم العالمي للمرأة الذي ناضلت النساء كونياً لتكريسه، وصولاً إلى تبنيه من قبل هيئة الأمم المتحدة عام 1977، احتراما لمقتل عاملات أميركيات حرقاً في مصنع نيويورك للنسيج  في 1856، بسبب افتقاد ظروف الحماية والعمل الانساني أثناء اضرابهن ومطالبتهن بالمساواة في الأجور وساعات العمل واستغلال الأطفال في العمل.
ما هو مطلوب من وزارة المرأة وضع البرنامج الاستراتيجي لإحياء اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية انطلاقاً من الأدبيات المقدمة من قبلها، ومن الفراغ المعرفي بتاريخ الحركة النسائية الفلسطينية ونضالها الذي لم يتأخر يوماً عن تاريخ ونضال الحركة الوطنية الفلسطينية، أن يُعالج بشكل منهجي واستراتيجي لملء خواء المناهج الدراسية ومعالجة التحيز الاعلامي والثقافي، وتصحيح اختلال المعادلات وتمكين الحكاية من العبور في الأجيال، والحرص على أن لا يتحول الاحتفال بيوم المرأة الوطني إلى نشاط موسميّ، بل المطلوب تحويله إلى فكرة مُنْتجة ومُتحوّلة. 
لقد اندفعت الفلسطينيات بعزيمة لا تلين إلى ميادين الكفاح. ارتقت المرأة الفلسطينية إلى السماء، وذاقت مرارة الأسر والإبعاد والتهجير. وسجّل التاريخ أسماء نساء كان لهن أثر عظيم في قهر القهر؛ ورفعن اسم فلسطين عاليًا، كشادية أبو غزالة، وفاطمة البرناوي، ودلال المغربي وفايزة مفارجة ولينا النابلسي وميمنة القسّام، ورجاء أبو عماشة وخديجة شواهنة.
فلنضُئ على هذا التاريخ.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

102 عاما على وعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

اقرأ المزيد