الشيخ: حلول الاحتلال الأمنية والعسكرية في غزة لن تفضي إلى الأمن والاستقرارفتـــح القواسمي : إسرائيل ترتكب جرائم حربفتـــح "فتح" بذكرى الاستقلال: متمسكون بالثوابت وسنواصل النضال حتى تحقيق أهداف شعبنافتـــح خلال العدوان: ستة شهداء من الطلاب وتضرر 15 مدرسةفتـــح مستوطنون يعطبون اطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية غرب سلفيتفتـــح غدا الذكرى الـ31 لاعلان الاستقلالفتـــح الإتفاق على وقف إطلاق النار في غزة بجهود مصريةفتـــح الصحة: 34 شهيدا و113 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح العالول يؤكد ضرورة لجم العدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وتطالب بنشر "القائمة السوداء"فتـــح الرئيس: نحذر من التصعيد الإسرائيلي في غزة ونبذل جهودا لوقفهفتـــح الخارجية: نتنياهو يستغل الشلل الدولي لإستبدال جوهر الصراع بمفهوم أمني إستعماريفتـــح العفو الدولية: سجل إسرائيل حافل بجرائم الحرب ونتخوف من المزيد في غزةفتـــح الصحة: 21 شهيدا بينهم 3 أطفال وسيدة و70 مصابا حصيلة العدوان المتواصل على غزةفتـــح حركة فتح عن تعليقها لكافة فعاليات إحياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل شمس الشهداء ياسر عرفاتفتـــح أبو ردينة: نحذر من التصعيد الاسرائيلي في غزة والرئيس يبذل جهوداً مكثفة لوقفهفتـــح شهيدان في القصف الاسرائيلي المتواصل على غزة يرفع الحصيلة إلى 12 خلال 24 ساعةفتـــح أربعة شهداء في قصف إسرائيلي على حيي التفاح والزيتون في قطاع غزةفتـــح فتح تدين عمليتي الاغتيال في غزة ودمشق وتستنكر الصمت الدوليفتـــح فتح : تدين جريمة اغتيال المناضل بهاء أبو العطا و تحمل الاحتلال المسؤلية عن الجريمة و تداعياتها ..فتـــح

إسرائيل والخيارات الصعبة

23 أكتوبر 2019 - 07:53
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أعاد بنيامين نتنياهو أول أمس الإثنين (21/10/2019) كتاب التكليف للرئيس الإسرائيلي، ريفلين قبل انتهاء مدة ال28 يوما ب36 ساعة. وهي المرة الثانية، التي يفشل فيها زعيم الليكود بتشكيل حكومة، الأولى بعد انتخابات نيسان/ إبريل الماضية (2019)، رغم منحه 50 يوما للمشاورات مع الكتل البرلمانية الصهيونية المختلفة، ولكنه لم يعد كتاب التكليف آنذاك، انما أخذ إسرائيل لانتخابات ايلول / سبتمبر الماضي. وهذه هي المرة الثالثة في تاريخ دولة الاستعمار الإسرائيلية، التي يعاد فيها كتاب التكليف من النواب المكلفين بتشكيل الحكومة، الأولى كانت عام 1984 عندما فشل شمعون بيرس في مهمته؛ والثانية عام 2008 عندما فشلت تسيبي ليفني في ذات الأمر.
وفي اعقاب إعادة رئيس حكومة تسيير الأعمال كتاب التكليف، فإن زعيم تكتل "كاحول لافان"، بيني غانتس، هو من تم تكليفه من قبل الرئيس الإسرائيلي، ووفق ما أعلن، انه سيمنح الجنرال 28 يوما دون تمديد إضافي له. ورغم التفاؤل الذي ابداه المكلف الجديد بتشكيل الحكومة، فإن العراقيل وحقول الألغام المزروعة في طريقه كثيرة ومتعددة، وقد يحتاج إلى معجزة في ضوء المعطيات القائمة لتشكيل الحكومة.
خيارات زعيم أزرق ابيض المطروحة، أولا التوجه لليكود، والحوار مع نتنياهو، الذي رفض ان يمنحه فرصة للإنقاذ من مقصلة قضايا الفساد، وأصر على ان يتولى هو أولا رئاسة الحكومة، الأمر الذي رفضه زعيم الائتلاف اليميني المتطرف. وايضا الآن لن يقبل بيبي منح غانتس فرصة لتشكيل الحكومة. وفي نفس الوقت لا يوجد زعيم في الليكود يملك الشجاعة والكاريزما بإمكانه تحدي رئيسه الفاسد والقوي. وجميع المنافسين لنتنياهو ينتظرون لحظة تقديم لوائح اتهام ضده، عندئذ يمكنهم التنافس على زعامة الليكود، وتجاوز العقدة، وهذا ممكن الحدوث في تشرين ثاني/ نوفمبر القادم. وكان ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أشار إلى ارتعاب نواب حزب الليكود، عندما هاجمهم، واتهمهم بالجبناء، لعدم تمكنهم من التمرد على زعيمهم، وسحب البساط من تحت قدميه. وثانيا في حال ذهب الرئيس المكلف إلى ليبرمان، وأضاف له حزب العمل والتيار الديمقراطي، فلن يفلح في جمع أكثر من 52 نائبا، الأمر الذي يفرض عليه التوجه لأحد خيارين، الأول إقناع ليبرمان بالتفاوض مع القائمة العربية المشتركة، والحصول على دعمها له في التصويت دون المشاركة في الحكومة، وهذا بدوره سيفتح النيران عليه من قبل الليكود وقوى الحريديم واليمين المتطرف. فضلا عن ان القائمة المشتركة في حال وافقت سيكون لها مطالب، هل سيوافق ائتلافه الجديد عليها؟ من الصعب التكهن بذلك، والثاني التوجه لقوى اليمين الجديد بزعامة إيليت شاكيد وبينت، التي استبقت اتصال بيني فيها، عندما اعلنت، انها ستلتقي معه، ولكنها ستؤكد امامه على تمسكها بالائتلاف اليميني كله، وهو ما لا يقبل به ليبرمان ولا التيار الديمقراطي ولا العمل. وحتى لو ذهب لحزب "شاس" فإن هناك ضغوطا عليه من حلفائه في "يهوديت هتوراه" ومن القوى اليمينية الأخرى. وبالتالي هناك تعقيدات كبيرة أمامه.
في حالة واحدة يمكن كسر الحصار من خلال إحداث اختراق في الليكود، أو القوى اليمينية المتطرفة لإقامة تحالف جديدة يطوي صفحة نتنياهو والليكود لفترة من الزمن، أو العكس، اي في تكتل ازرق ابيض. لكن في ضوء واقع الحال المنظور من الصعوبة بمكان الرهان على هذه الإمكانية. وعندئذ لن يكون امامه سوى إعادة كتاب التكليف للرئيس ريفلين.
يبقى امام رئيس الدولة خيار أخير قبل التوجه لانتخابات جديدة ثالثة، هي تكليف نائب من البرلمان لديه القدرة على جمع دعم 61 نائبا في البرلمان لمنح الثقة للحكومة الجديدة. وفي حال فشل، سيكون الخيار الأخير، أي إجراء انتخابات في آذار/ مارس القادم (2020).
نعم الدولة الإسرائيلية الاستعمارية أمام خيارات صعبة ومعقدة، وكلها تشير إلى ازمة النظام السياسي، ليس هذا فحسب، بل إلى فشله، الأمر الذي سيفتح القوس امام خيارين، الأول مواصلة صعود اليمين الفاشي، والثاني صحوة الشارع الإسرائيلي ووقف الدحرجة نحو الفاشية، والعودة لدعم القوى الوسطية والمحسوبة على "اليسار"الصهيوني". ولكن من السابق لأوانه افتراض اي الخيارين سينجح.مع ان المؤشرات تشير إلى تراجع مكانة اليمين المتطرف في المشهد الإسرائيلي.
[email protected]

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

102 عاما على وعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

اقرأ المزيد