روسيا: "صفقة القرن" تتجاهل قاعدة التسوية المعترف بها دوليافتـــح عريقات والمبعوث الأممي لعملية السلام يؤكدان أسس السلام العادل والشاملفتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح مستوطنون يحرقون صفا مدرسيا في عينابوس جنوب نابلسفتـــح الجامعة العربية: القضية الفلسطينية لم تكن أبدًا قضية اقتصادية وحلها يجب أن يكون سياسيًافتـــح الاحتلال يعتقل شابين من طوباسفتـــح غانتس:"صفقة القرن" حدث تاريخي وسأعمل على تطبيقهافتـــح الصين تمدّد عطلة المدارس والجامعات و"كورونا" يقضي على 106 أشخاصفتـــح الاحتلال يعتقل مواطنين من بيت لحمفتـــح قوات الاحتلال تهدم محلا تجاريا في القدس المحتلةفتـــح أجواء باردة نسبيافتـــح الرجوب يؤكد ضرورة مأسسة جمعية الكشافة والمرشداتفتـــح اندلاع مواجهات شرق القدسفتـــح عريقات يلتقي دبلوماسيين سويديينفتـــح أبو ردينة: نهيب بالسفراء العرب والمسلمين الذين وجهت لهم دعوات لحضور إعلان "صفقة القرن" المشؤومة بعدم المشاركةفتـــح الرئيس يجدد: متمسكون بحل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقيةفتـــح الرئيس يدعو القيادة لاجتماع طارئ غدا الساعة السابعة مساءفتـــح "هيئة الأسرى": القاصرون في "الدامون" يعيشون ظروفا صعبة وغير آمنةفتـــح سلامة: التمويل المشروط يتعارض مع القانون الفلسطينيفتـــح

منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد

31 أكتوبر 2019 - 07:22
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في مثل هذا الوقت قبل عشر سنوات، اندلعت أحداث ما أطلق عليه زيفا وبهتانا، الربيع العربي، وكانت البداية في تونس الحبيبة حين أشعل الشاب بوعزيزي في نفسه النار في شارع الحبيب بورقيبة أعظم وأجمل شوارع العاصمة التونسية، ثم انتقلت الأحداث بسرعة البرق إلى ميدان التحرير في القاهرة ثم إلى ليبيا واليمن وسوريا ثم إلى المنطقة جميعها كما يحدث الآن، حيث يثبت بالدليل القاطع من خلال دراسة الوقائع أن الفوضى العارمة التي تحدث الآن رغم بعض أسبابها المنطقية، هي فوضى أميركية مئة في المئة، لأن الانكشاف الخطير الذي أحدثه صعود دونالد ترامب إلى البيت الابيض لا يوازيه سوء هذا النوع من الفوضى الكبيرة الشاملة.
التجربة الأولى في نهاية عام 2010، والثانية في 2019، مرت بسلام وخاصة في تونس بفضل حكمة الشعب التونسي، ونخبته السياسية والثقافية والاجتماعية، بينما في بقية العالم العربي ما زالت متداخلة وخطيرة وتبحث عن عودة الوعي وليس عن كمية الصراخ والضجيج.
في هذه الأثناء تضيء في حياتنا الفلسطينية الذكرى الخامسة والأربعون للاعتراف العربي والعالمي بمنظمة التحريرالفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني من خلال مؤتمر القمة العربية الذي عقد في الدار البيضاء في المغرب، والدور الكبير والنوعي الذي لعبه قادة من الوزن الثقيل أمثال الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز والرئيس الجزائري في ذلك الوقت هواري بومدين والملك المغربي المتميز في وعيه الخارق الحسن الثاني.
هذه الذكرى، تعيد طرح السؤال علينا فلسطينيا بشكل عميق، ماذا كان يمكن ان يحدث لقضيتنا وشعبنا لولا هذا العنوان "المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد "؟؟؟ وهذا السؤال يكتسب أهمية بعد أن اتضح خطورة الأدوار التي يمكن أن يلعبها بجنون بعض الاحزاب والتيارات العربية التي احدثت في الحياة العربية صدوعا خطيرة للغاية، مثل الأدوار التدميرية التي قامت بها جماعة الاخوان المسلمين في مصر، وامتدادها في فلسطين مثل الانقسام والانفصال الذي نفذته في قطاع غزة !!!!
ولان هذا العنوان، وهو منظمة التحرير، ظل موجودا وصامدا ومصانا، فإن هذا الوجود قد عبر بنا إلى الأمام في ظروف متغيرة وعاتية، جعلنا نقف في صف النجاح والبقاء رغم الدوامات الخطيرة، وجعلنا نستطيع أن نحقق المزيد من الانجازات، وأن نقف ضد اسرائيل وضد أميركا بجدية لإسقاط كل محاولات تصفية قضيتنا، خاصة تلك المحاولات الأخطر في عهد ترامب الذي يعاني الآن من سكرات العزل والهزيمة بعد أن أصبح في وسعنا أن نجعله يتذوق الفشل في ورشة البحرين، ومؤتمر وارسو، وصفقة القرن الملعونة او دعايات التطبيع العربي التي فشل فيها نتنياهو الذي يذهب الان الى المجهول.
ثوابتنا الوطنية، واطاراتنا الفلسطينية، بحاجة دائمة الى الالهام والتجديد والحقن بقوة اضافية، مثل دعوة الرئيس أبو مازن الى الانتخابات في الضفة والقدس وقطاع غزة دفعة واحدة، هذا هو الهدف، لأننا حين تجري هذه الانتخابات بنجاح، ولدينا القدرة على ذلك، نكون قد زرعنا ثوابتنا في الأرض بجذور راسخة، وأي انتقاص لهذا المعنى، وأي تلكؤ في هذا المسار، وأي اضافات مفتعلة أو انتقاصات مفتعلة هو خروج مكشوف من تحت سقف الاولويات الفلسطينية.
هناك موجة جارفة من الفوضى الأميركية، وهناك انكشاف حاد في الوضع الاسرائيلي، فهل يمكن أن يغامر أي طرف بنقل الاضطراب الى ساحتنا الوطنية الفلسطينية ؟؟
على الجميع أن يضعوا عقولهم في رؤوسهم وأن لا يذهبوا بأقدامهم إلى اللعنة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد صبحي أبو كرش استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

مرور 24 عاما على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.

اقرأ المزيد

36 عاماً على رحيل شاعر "الغضب الثوري" معين بسيسو [ 23 يناير 1984 ].

اقرأ المزيد