الصحة: تسجيل حالة وفاة و68 إصابة جديدة بفيروس كورونافتـــح الرجوب بمؤتمر صحفي مشترك مع العاروري: المرحلة الحالية الأخطر وتتطلب أن نكون على مستوى التحديفتـــح بشارة: راتب كامل لمن تقل رواتبهم عن 1750 شيقلا و50% لمن تزيد رواتبهم عن ذلكفتـــح القواسمي: الشعب الفلسطيني في خندق واحد اليوم لإسقاط مخططات الضمفتـــح العالول: خطر الاحتلال لا يزال قائما حتى لو لم يعلن الضم ،وعدم إعلان الضم لا يعني انتصارا ومعركتنا مع الاحتلال بكل مظاهره مستمرةفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية و الاتحاد العام للمرأة تنظم ندوة سياسية حول مخطط جريمة الضم وتداعياتهفتـــح 26 عامًا على دخول الرئيس الراحل "ياسر عرفات" إلى غزةفتـــح حركة فتح اقليم الوسطى والمكتب الحركي للصحفيين ينظمان ندوة سياسية حول مخاطر الضم والاستيلاء وكيفية مواجهتهفتـــح الرجوب: فتح جاهزة لتجميد كل التناقضات بالعلاقات الفلسطينية الداخليةفتـــح فتح: ندعو كل الفصائل للانخراط معنا في التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيليةفتـــح حلس: فتح لم تغب يومًا عن المشهد الفلسطيني وكانت حاضرة بالمواجهةفتـــح عقد اجتماع بين قيادتي حركة فتح وحزب الشعبفتـــح وفاة مُسن بـ"كورونا" في تفوح يرفع حصيلة الوفيات في فلسطين الى 11فتـــح مصر: تسجيل 81 حالة وفاة و1557 إصابة جديدة بفيروس كورونافتـــح وفاة و600 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح المفوضية الأوروبية: نركز جهودنا لمنع إسرائيل من ضم أراض في الضفةفتـــح فنلندا تؤكد موقفها القائم على حق شعبنا في تقرير مصيرهفتـــح بيروت: لقاء موسع في سفارة دولة فلسطين تنديداً بخطة الضم الاسرائيليةفتـــح وزيرة الصحة تتخذ جملة إجراءات بعد تسجيل إصابة لطبيب في مجمع فلسطين الطبيفتـــح 160 حالة وفاة و2586 إصابة و1355 حالة تعافٍ في صفوف جالياتنافتـــح

ياسر عرفات.. بندقية الثائر وغصن الزيتون

12 نوفمبر 2019 - 07:29
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ألف موشيه يعلون رئيس الاركان الاسرائيلي السابق، ووزير الجيش الاسرائيلي السابق، وأحد قادة حزب "أزرق ابيض" الحالي، كتابا عن مذكراته بعنوان "أقصر الطرق" يقول فيه: "في عام 1995 حدث إجماع في إسرائيل بأن عرفات كان يخدعنا، وأن عرفات كان بارعا جدا في جعل العالم يصدقه، وكان إجماع في إسرائيل على حتمية خروجه من المشهد".
التفاصيل الصغيرة بعد ذلك ليست مجدية كثيرا، لكن ياسر عرفات القائد المؤسس، الثائر الخالد، كان قد أكمل صناعة اقداره، التي هي أكبر ألف مرة من كل أعدائه، فقد حول النكبة الفلسطينية، وما أدراكم ما النكبة، إلى قيامة شاملة، وحول الجرح الفلسطيني الغائر إلى حقول من الورود، وحول الوصية إلى استمرار الهدف، ولذلك فإن كل أعدائه ابتداء من حالات التطبيع البائسة المجانية التي لا هدف لها ولا كرامة تبدو قياسا إلى ذكراه الخالدة وحضوره العظيم، شيئا يثير السخرية والازدراء، بل إن اسرائيل نفسها التي أخذت منذ تأسيسها قبل إحدى وسبعين سنة دعما بلا سقف، خاصة من اميركا، وعلى الخصوص من ترامب الذي جند نفسه بلا عقل، وبلا إرادة أداة في يد نتنياهو، أصبح نموذجا للمنحاز، والأكاذيب والعار الذي ينضح عارا، خاصة منذ يوم امس الاثنين الذي يوافق الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الرمز ياسر عرفات، حيث الشهادات في عملية العزل ستبث على الهواء، سيكون الاستماع اليهما علنيا وعلى أوسع نطاق في اميركا كلها بل في العالم أجمع، وأنا شخصيا من خلال متابعتي لسلوك ترامب ارجح انه سيذهب طوعا إلى الانتحار أفضل له ألف مرة مما ينتظره عقابا له على تفجير كل هذا العداء للشعب الفلسطيني، وكل مفردات قضيته، بينما شعبنا الذي تجرع الألم وصنع الأمل ماض في حضوره الخارق، مقترب من لحظة انتصاره الفارقة، بأن فلسطين وطنا واستقلالا وحياة ممتدة ستكون حقيقة الحقائق مثل وجه الله.
عرفات لم يكن لحظة عابرة في الزمان، بل كان علامة التحول في هذه التراجيديا المذهلة التي هي المسيرة الفلسطينية، في الأيام الأولى في أعقاب هزيمة الخامس من حزيران عام 1967م، انتقده بعض الإخوة العرب، لماذا يموه سيارته التي يستقلها بالطين مع أننا مهزومون، فقال لهم "انا لم اشارك في الحرب وبالتالي لم اشارك في الهزيمة"، وبعد قرابة تسعة شهور فقط، كان يصنع انتصار الكرامة بالشراكة مع الملك حسين والجيش الأردني، وفي طريقة للخروج من بيروت في عام 1982م سأله الصحفيون "إلى أين الآن؟" فأجابهم بابتسامته الصغيرة المشرقة "إلى فلسطين" !!!! بعض من سمعوه أصيبوا بالذهول، أما هو فقد ملأته الطمأنينة، أليس هو الذي أطلق على أطفال فلسطين الذين يرشقون الاحتلال بالحجارة اسم جنرالات الحجارة؟! أنت تزرع أنت تحصد، أنت تجني ما زرعته يداك، وفي هذه المدرسة الهائلة تتعلم الأجيال الفلسطينية، وهذه الأجيال تعلمت ان الذين يبحثون عن الله خارج مديات العدالة في الوجع الفلسطيني لا يعرفون الله.
في الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عرفات، موتا، أو قتلا، أو اغتيالا، نقول هذا الحشد الكبير والمليء بالتفاهة من الاعداء، ابتداء من المطبعين بالمجان على طريقة "يفعل المنكر لكي يذكر، أو هذا الحب الذي يدرج ضمن أبواب الشذوذ في العلاقة بين ترامب ونتنياهو، أو عن شيوخ الكذب من الإخوان المسلمين، أو بعض الذين يشلحون "يخلعون" انسابهم العربية عند أبواب القضية الفلسطينية،نقول لهم إن عرفات لم يمت، هل يستوي الموت مع كل هذا الحضور، والوصية لها من يحملها بكل الأمانة والأهلية والبطولة، ممثلة بقائد المعركة، وقائد المسيرة رئيسنا ورأس شرعيتنا أبو مازن، ولن يضيع شعب يمتلك هذا القدر من الشجاعة والوفاء والاصرار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر