الرئيس يمنح السفير السعودي السابق لدى البحرين وسام "نجمة الاستحقاق"فتـــح نتنياهو يشن هجوماً حاداً على حزب (أزرق أبيض)فتـــح مؤتمر "النزاهة والحوكمة" يوصي بإيجاد قانون يكفل ويضمن الحق في الحصول على المعلوماتفتـــح "بتسيلم": لا توجد ضحيّة تعجز إسرائيل عن طمس الجريمة بحقهافتـــح المالكي: فلسطين تعمل على حماية المصالح المشتركة لمجموعة 77 والصينفتـــح قيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية في قطاع غزةفتـــح حلس يستقبل ممثل المانيا لدى دولة فلسطينفتـــح مستوطنون يعتدون على رعاة الاغنام جنوب نابلسفتـــح فلسطين تحصل على عضوية دائمة في أولمبياد العلوم العالميفتـــح الطيبي: إسرائيل سلمت السويد 192 رضيعا عربيافتـــح عشراوي تبحث مع مسؤولة سويدية واقع المرأة الفلسطينية وتطوير التعاونفتـــح "الخارجية": الظلم الواقع على شعبنا يشكك بمصداقية المجتمع الدوليفتـــح "الكنيست" تصوت اليوم على مشروع قانون يقضي بحلها وإجراء انتخابات ثالثة خلال عامفتـــح الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفةفتـــح تحديد موعد الانتخابات التمهيدية لحزب الليكودفتـــح ترامب سيوقّع مرسومًا رئاسيًا لمحاربة معاداة إسرائيلفتـــح لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: "نواب الشعب التونسي" يدعو لنصرة فلسطينفتـــح اللجنة المركزية تجتمع بعد عودة الرئيسفتـــح مستوطنون وعناصر من قوات وشرطة ومخابرات الاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح رئيس البرلمان العربي: زيارة نائب برازيلي للمستوطنات انتهاك صارخ للقانون الدوليفتـــح

ومضى سامي أبو دياك... وماذا بعد؟

28 نوفمبر 2019 - 08:23
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


"جرائم الاحتلال في حق الأسرى الفلسطينيين المرضى".

" استصرخكم من قلب ما يُسمى "مسلخ مستشفى الرملة" لتكون أيامي الأخيرة عند والدتي، وليس أن أفارق الحياة مقيد اليدين والقدمين، في زنزانة حقيرة، ويحرسني سجاناً يعشق الموت لنا"
. الأسير المريض بالسرطان ـ
سامي أبو دياك.
بهذه الكلمات التي سطرّتها يد ترتجف من شدة المرض، مضى الأسير " الفقيد " يحمل شكواه إلى ربه، إذ أبى الاحتلال أن يحقق أمنيته الأخيرة " أن يكون في حضن والدته "، لكن الإدارة التي اعتادت على مخالفة القانون الدولي أضافت إلى سجلها الإجرامي جريمة الحرب الخاصة "بالانتهاكات الخطيرة لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وخاصة الرابعة منها، والتي نصت المادتان (91 و92) منها، "على واجب المحتل عل احترام حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم".
ولكن الاحتلال لا يبالي بأن يستبدل ذلك الواجب بجريمة "بالتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية" خلافاً للمادة (8) (2) (أ) من ميثاق روما، وكذلك المادة (8) (2) (ب) (10) (2) الخاصة بـعدم "إخضاع الأشخاص الموجودين تحت سلطة طرف معاد للمعالجة في المستشفى والتي لا تجري لصالحه والتسبب في وفاة ذلكم الشخص"، أو كما وصفه "الفقيد" صدقاً "مسلخ مستشفى الرملة"!
تعرض المعتقل الفقيد منذ العام 2015 لخطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في المستشفى الاحتلالي "سوروكا"، حيث تم استئصال جزءً من أمعائه، وأُصيب جرّاء نقله المتكرر عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" التي تُمثل للأسرى رحلة عذاب أخرى، بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية في مشفى الاحتلال، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن ثبت لاحقاً إصابته بالسرطان، وبقي يقاوم السرطان والسّجان إلى أن ارتقى اليوم بعد (17) عامًا من الاعتقال، ليصبح بذلك "الشهيد" الثاني والعشرين بعد المئة الثانية (222) من شهداء الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وهكذا مضى "المعتقل الشهيد" دون أن نتمكن من تحقيق أمنيته ليس بالنجاة من الاعتقال أو الشفاء من المرض العضال، ولكن أن يقضي سويعاته الأخيرة إلى جوار والدته!
ولكن وماذا بحق باقي المعتقلين الأسرى؟
هل سنتمكن من التخفيف عنهم وتحريرهم من سجون الاحتلال، حتى لا تضيع دماء " سامي " وثلة " الشهداء الأبرار " من أبطال الحركة الأسيرة سدىً؟!
لقد تجاوز عدد أسرانا المرضى في "المعتقلات الإسرائيلية" الــ (700) أسيراً وأسيرة، منهم ما يقارب من (170) حالة مرضية صعبة وخطيرة، على رأسها(23) مريضاً مصاباً بالسرطان ـ بعد أن قضى سامي أبو دياك، و(17) أسيرا يقيمون بشكل شبه دائم داخل "مشفى الرملة"، فيما يعاني عشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.
ويمارس الاحتلال في حقهم أبشع أساليب التعذيب، والمعاملة الحاطة للكرامة الإنسانية بصورة ممنهجة ومتعمدة تهدف إلى زيادة إلحاق الضرر بهم، والتي وثقتها " الحركة الأسيرة " بما يقارب من عشرين أسلوباً كلها تندرج ضمن المخالفات القانونية السابق الإشارة اليها أعلاه، والتي لم يتوقف الاحتلال عن ممارستها في حق الأسرى الأبطال.
إلى متى يبقى " أسرانا الأبطال " محتجزين خلف القضبان دون وجه حق، ويبقى الموت هو السبيل لهم لتجاوز "السجان" إذا لم يحتجزهم في "مقابر الأرقام" أو "ثلاجات الموت"؟!
أين هي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي للقيام بواجبها ـ لا أكثر ولا أقل ـ في حق الأسرى؟!
أين دور "سويسرا" الدولة الراعية "لاتفاقيات جنيف" من دعوة الدول الأطراف لبحث السبل المناسبة لكف "الاحتلال" عن مواصلة جرائمه في حق الأسرى؟!
أين مكتب "المدعي العام" لمحكمة الجنايات الدولية ليبصر "بعين الضمير" جرائم "الاحتلال" ويشرع بمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم؟!
أسرانا الأبطال هم " الحصين المتين " للثورة الفلسطينية، لذلك علينا أن نتكاتف من أجل خلق " فعل وازن " يقارع جرائم الاحتلال، وعلى كافة المستويات؛ دولياً، وعربياً ومحلياً.
ولن يجدي أن نستمر في البكاء، أو الشجب والاستنكار!
رحم الله الشهيد، والحرية للأسرى الأشاوس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد

10/12/2014م الى 10/12/2019م تصادف اليوم الذكرى الخامسة لإستشهاد القائد الوطني الكبير زياد أبو عين – عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" – وهو يدافع عن الأرض الفلسطينية، وبهذه المناسبة نعاهد الشهيد على مواصلة الكفاح والنضال حتى تحرير الأرض والإنسان وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية.

اقرأ المزيد