الرئيس يمنح السفير السعودي السابق لدى البحرين وسام "نجمة الاستحقاق"فتـــح نتنياهو يشن هجوماً حاداً على حزب (أزرق أبيض)فتـــح مؤتمر "النزاهة والحوكمة" يوصي بإيجاد قانون يكفل ويضمن الحق في الحصول على المعلوماتفتـــح "بتسيلم": لا توجد ضحيّة تعجز إسرائيل عن طمس الجريمة بحقهافتـــح المالكي: فلسطين تعمل على حماية المصالح المشتركة لمجموعة 77 والصينفتـــح قيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية في قطاع غزةفتـــح حلس يستقبل ممثل المانيا لدى دولة فلسطينفتـــح مستوطنون يعتدون على رعاة الاغنام جنوب نابلسفتـــح فلسطين تحصل على عضوية دائمة في أولمبياد العلوم العالميفتـــح الطيبي: إسرائيل سلمت السويد 192 رضيعا عربيافتـــح عشراوي تبحث مع مسؤولة سويدية واقع المرأة الفلسطينية وتطوير التعاونفتـــح "الخارجية": الظلم الواقع على شعبنا يشكك بمصداقية المجتمع الدوليفتـــح "الكنيست" تصوت اليوم على مشروع قانون يقضي بحلها وإجراء انتخابات ثالثة خلال عامفتـــح الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفةفتـــح تحديد موعد الانتخابات التمهيدية لحزب الليكودفتـــح ترامب سيوقّع مرسومًا رئاسيًا لمحاربة معاداة إسرائيلفتـــح لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: "نواب الشعب التونسي" يدعو لنصرة فلسطينفتـــح اللجنة المركزية تجتمع بعد عودة الرئيسفتـــح مستوطنون وعناصر من قوات وشرطة ومخابرات الاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح رئيس البرلمان العربي: زيارة نائب برازيلي للمستوطنات انتهاك صارخ للقانون الدوليفتـــح

يوم التضامن.. نريد أفعالا

01 ديسمبر 2019 - 07:52
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عندما تأسست الأمم المتحدة عام 1945 كانت القضية الفلسطينية تقف على أبوابها، بمعنى ان عمر هذه القضية من عمر منظمة الشرعية الدولية وهي الوحيدة تقريبا التي لم تجد لها حلا، وتزداد تفاقما، بالرغم من عشرات القرارات التي أصدرتها الامم المتحدة منذ عام 1947.
منظمة الشرعية الدولية هذه، رضخت لمنطق نكبة عام 1948 الظالم وقامت بتغييب القضية الفلسطينية عن جدول اعمالها كقضية حقوق سياسية، واكتفت الامم المتحدة بقرار تصدره سنويا يمدد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونوروا". القضية لم تعد لجدول الاعمال الا بعد ان فرضت عودتها الثورة الفلسطينية عام 1974 عندما وقف ياسر عرفات على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة واطلق مقولته الشهيرة "احمل بندقية الثائر بيد وباليد الاخرى احمل غصن الزيتون.. فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي".
وفي حينه اعترفت الامم المتحدة بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة التي تحددت بحق العودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. هذه الحقوق تم التأكيد عليها من قبل الامم المتحدة سنة بعد سنة منذ ذلك التاريخ، وبهدف دفع العالم للعمل من أجل تنفيذ هذه الحقوق على الارض قررت الامم المتحدة اعتبار يوم 29 تشرين ثاني/ نوفمبر، وهو يوم صدور قرار تقسيم فلسطين عام 1947، يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
قبل ايام، في الامم المتحدة صوتت 170 دولة تدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني مقابل دولتين هما الولايات المتحدة واسرائيل. وقبل ذلك بأيام صوتت 147 دولة لصالح تمديد تفويض الاونروا، الامر الذي اعتبر صفعة قوية لادارة ترامب الذي عمل كل شيء من اجل تقويض هذه المنظمة الدولية، التي تعتبر شاهدا على وجود واستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين.
عشرات القرارات، التي لو طبق قرار واحد فقط منها لأسهم في ايجاد حل لهذه القضية الشائكة. كل قرارات الجمعية العامة وكل قرارات مجلس الامن رفضت احتلال اسرائيل ورفضت الاستيطان وتهويد القدس واعتبرت انتهاكا للقانون الدولي ودعت لتفكيك هذه المستوطنات، ودعمت قرارات حق العودة وحق تقرير المصير والاستقلال للشعب الفلسطيني، كل هذه القرارات بقيت حبرا على ورق، وبقيت في ادراج المنظمة الدولية.
من دون شك ان صمود الشعب الفلسطيني واصراره على حقوقه الوطنية ولم يبخل يوما في تقديم التضحيات في سبيل حريته واستقلاله. ومن دون شك ان هناك مواقف من معظم دول العالم تدعم وتتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، الا ان كل ذلك لم يترجم الى دولة فلسطينية برغم شبه الاجماع الدولي لصالح مبدأ حل الدولتين.
واليوم ومع اصرار ترامب قولا وفعلا على تصفية القضية الفلسطينية عبر "صفقة القرن"، فان كل تلك الدول التي اكتفت حتى الآن بالاقوال الجميلة آن لها أن تنتقل لدئرة الفعل والمبادرة بالاعتراف بالقضية وبالدولة الفلسطينية والعمل من أجل ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. الانتقال للافعال فيه مصلحة للبشرية جمعاء خصوصا ان ما يقوم به ترامب وشريكه نتنياهو ليس تصفية القضية الفلسطينية وانما هو تصفية لمنظومة القانون الدولي التي صاغتها البشرية بعد حربين عالميتين، من اجل الحفاظ على السلم العالمي.
هناك فرصة حقيقية اليوم، اكثر من اي وقت مضى لتحويل التضامن بالاقوال الى افعال، فالعالم اليوم اكثر إدراكا ان محاولات ترامب لن تتوقف عند تصفية القضية الفلسطينية وانما هي المدخل لانهاء القانون الدولي.
مطالبة العالم بالانتقال من الاقوال للافعال تشمل العرب جميعا، الذين ينبغي ان يدركوا جيدا ان مخاطر سياسات ترامب ومخاطر تصفية القضية الفلسطينية تهدد وجود الأمة العربية من اساسه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد

10/12/2014م الى 10/12/2019م تصادف اليوم الذكرى الخامسة لإستشهاد القائد الوطني الكبير زياد أبو عين – عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" – وهو يدافع عن الأرض الفلسطينية، وبهذه المناسبة نعاهد الشهيد على مواصلة الكفاح والنضال حتى تحرير الأرض والإنسان وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية.

اقرأ المزيد