الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء صارخ على مشاعر المسلمينفتـــح إصابات واعتقالات عقب مهاجمة الاحتلال المصلين في "الأقصى" وباحاتهفتـــح إرهابيون يهود يحرقون مسجدا جنوب القدس ويخطون شعارات عنصريةفتـــح مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة انتهاك جسيم للقانون الدوليفتـــح الرئاسة: لم يجر أي حديث مع الإدارة الأميركية حول ما تسمى بـ"صفقة القرن"فتـــح أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدوليةفتـــح قيادة فتح في قطاع غزة تستقبل وفداً من الجبهة الديمقراطية للتهئنة بذكرى الإنطلاقةفتـــح الاحتلال يخطر بوقف البناء في سبعة منازل ومجلس قروي جنوب الخليلفتـــح صيدم: مستمرون في متابعة قضايا غزة بغرض معالجتهافتـــح 52 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى المُباركفتـــح أنقرة: إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس بات حاجة ماسةفتـــح د. ابو هولي: تامين الحياة الكريمة لمجتمع اللاجئين لا يتعارض مع القرار 194 وحقهم السياسي في العودةفتـــح الأزرق تنفي تجميد عضوية "فايز أبو عيطة" من المجلس الثوري لحركة فتحفتـــح قيادة حركة فتح في قطاع غزة تجتمع بحضور عضوي اللجنة المركزية حلس وصيدمفتـــح مؤشر الفساد العالمي: إسرائيل أكثر فسادا مما كانت عليه خلال السنوات السابقةفتـــح استطلاع يظهر عدم القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي في إسرائيل بعد الانتخابات المقبلةفتـــح الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية في القدسفتـــح الاردن: أي خطوة من جانب واحد ستكون خطيرة للغايةفتـــح الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571فتـــح الاحتلال يعتقل شابين من طوباسفتـــح

وفشلت "دبلوماسية القوة".

12 ديسمبر 2019 - 08:12
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


لعل الحديث عن "دبلوماسية القوة" التي تميزت بها فترة حكم "ترامب" قد وصلت أو أوشكت على الوصول إلى نهايتها، مما شجع أحد الكُتاب الهامين في المجتمع الأمريكي أن يصفها صباح اليوم بـ "الدبلوماسية الميتة".
"ترامب" الذي مارس كل خطيئة سياسية ضد الفلسطينيين مزهواً بدبلوماسيته المتسمة بالقوة والغطرسة أحياناً وبالابتزاز أحياناً أخرى؛ أصبح اليوم مُعرضاً للعزل من قِبل "مجلس النواب" الأمريكي، ويواجه بالسخرية من نظرائه في "حلف الناتو"!
وهنا نود أن نُسجل للدبلوماسية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس " محمود عباس " أنها أول من تصدت لـ "دبلوماسية القوة والغطرسة"، ولم تخشَ في الحق لومة لائم.
القيادة الفلسطينية المعهودة بصدقها وتواضعها ألزمت نفسها أن تنتهج أسلوب " الدبلوماسية البناءة " في رسم سياساتها، وترسيخ علاقاتها مع دول العالم المختلفة لتحقيق المصالح الوطنية الشعب الفلسطيني، مدركة أن سياسة "الخطوة خطوة"، و"مراكمة النجاحات" هي الطريق الأفضل للصمود في وجه "الغطرسة، والصلف، والابتزاز"، الأمر الذي حث العديد من دول العالم ـ بل يمكن القول الأغلبية المطلقة الكبيرة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة ـ من الاصطفاف إلى جانب الحق الفلسطيني المتسق مع قواعد القانون الدولي وشرعته الدولية.
ولقد سجل هذا الأسبوع نموذجين لنجاح " الدبلوماسية الفلسطينية البناءة "؛ الأول منها نلمسه في تصويت "الكونجرس الأمريكي" لصالح قرار يحمل رسالة جلية وواضحة للإدارة الأميركية نفسها، وربيبتها في "تل أبيب" مفادها؛ " أن السلام يأتي فقط عن طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، وأن السلام الحقيقي لن يتحقق دون العودة الى القانون الدولي والشرعية الدولية، وقد صوت لصالح القرار ما جملته 226 نائباً، فيما عارضه 188أخرين معظمهم من الجمهوريين.
مما يُعتبر رسالة واضحة للداخل الأمريكي وللعالم بأن "الكونجرس" يدعم حل الدولتين كأساس حل النزاع "الفلسطيني-الإسرائيلي"، وليس وجهة النظر المخالفة لمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية، التي تحاول أن تفرضها "إدارة ترامب"!
ولأنه لازال في العالم من يُحسن قراءة " أدبيات الدبلوماسية " ويمعن في فهم إيقاعها ودورها في حفظ السلام الدولي وإنماء العلاقات الودية بين الشعوب والدول، يأتي هنا النموذج الثاني متمثلاً في رسالة وزير خارجية لوكسمبورغ السيد/ “جان أسلبورن" إلى المفوض الأعلى الجديد للسياسة والأمن للاتحاد الأوروبي؛ الإسباني الجنسية السيد/ "جوزيب بوريل" بالإضافة إلى وزراء خارجية الدول الاعضاء، بشأن الاعتراف الجماعي بدولة فلسطين، والتي أقتبس منها قوله؛ " إن النهوض بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي يكمن في صميم العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، في السنوات القليلة الماضية، نشهد إضعافاً تدريجياً للقانون الدولي والنظام المتعدد الأطراف. في ضوء هذا الاتجاه المقلق للغاية، يجب على الاتحاد الأوروبي التحدث بصوت قوي وموحد في الدفاع عن عالم تسود فيه سيادة القانون، وليس "سيادة الأقوى". القانون الدولي يحمينا جميعاً. ويحمي بشكل خاص الأضعف".
هذه الكلمات الراقية، والمعبرة عن احترام الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي لم تأتِ للدفاع عن الحق الفلسطيني فقط؛ بل جاءت للدفاع عن "القيم والمعايير الدولية" التي ارتضتها " الشعوب الراقية " حين شرّعت قواعد العدل والانصاف التي يصونها القانون الدولي.
ولأن "الأيام دول"، ولأن التاريخ يحمل لنا أخبار "صعود وفناء" إمبراطوريات ودول عظيمة، لابد أن تكون هناك قواعد راسخة ومتفق عليها في التعامل بين الدول؛ حفاظاً على البشرية والموارد اللازمة لبقائها، لذلك كانت قواعد القانون الدولي، التي لا يمكن التغاضي عنها أو تجاوزها مما بلغت "غطرسة القوة" التي تريد فرض سياستها.
ختاماً؛ لابد أن نقر بنجاح الدبلوماسية الفلسطينية، رسمية وشعبية في التصدي لـ "دبلوماسية القوة"، وعملها الدؤوب في مراكمة نجاحاتها نحو احقاق الحقوق المشروعة كاملة للشعب الفلسطيني، ولكن على القيادة الفلسطينية إضافة نهج جديد للدبلوماسية البناءة المتبعة، يتمثل في "سياسة العقاب"، فكما أن هناك احترام وترسيخ المزيد من العلاقات الودية والصداقة مع الدول التي تحترم الشرعية الدولية، والتي تحرص على صون الحقوق الفلسطينية، لابد أن تبدأ المرحلة العملية الفعلية لمحاسبة، ومقاطعة، وعقاب "الدول المارقة" المخالفة للقانون الدولي، والمعتدية على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والإنسانية المعترف بها.
خاصةَ، أن المؤشرات على الساحة الدولية تسمح بذلك، وأن هناك ضوءً أخضر لـ "لجم الاحتلال" وداعميه من الخارجين على الشرعية الدولية، والقانون الدولي!
ولعلي أختم مقالي مذكراً بما قاله الأديب والشاعر الفرنسي الراحل "فكتور هوغو": " لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء "، فهل هناك من يفهم؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد صبحي أبو كرش استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

مرور 24 عاما على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.

اقرأ المزيد

36 عاماً على رحيل شاعر "الغضب الثوري" معين بسيسو [ 23 يناير 1984 ].

اقرأ المزيد