تواصل المواقف اللبنانية المنددة بإعلان ترمبفتـــح مرشحان للرئاسة الأميركية يعارضان إعلان ترمبفتـــح القواسمي: الانقسام وراء ظهورنافتـــح الشيخ: إعلان ترمب تحد للعالم وليس لشعبنا فقط ولن نقبل بأي حل ينتقص من حقوقنافتـــح اسطنبول: وقفة أمام السفارة الأميركية رفضا لـ"صفقة القرن"فتـــح الأمم المتحدة تؤكد تمسكها بحدود 1967 لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيليفتـــح وسم "فلسطين الحرة" يتصدر الترند العالمي في تضامن واسع مع القضية الفلسطينيةفتـــح خادم الحرمين يؤكد في اتصال مع الرئيس: فلسطين قضيتنا وقضية العرب والمسلمينفتـــح ردود دولية رافضة لـ"صفقة القرن" ومؤكدة على الشرعية الدوليةفتـــح الاحتلال يبعد 5 نسوة عن الأقصىفتـــح برلين: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني "حل يقبله الطرفان"فتـــح وزير خارجية تركيا: خطة ترمب "ولدت ميتة" والقدس خط أحمرفتـــح إصابة 12 مواطنا بحالات اختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في العيزريةفتـــح نقابة الصحفيين: الصفقة ذات أبعاد عنصرية وكسر للقوانين والثوابت الدوليةفتـــح مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيت امرفتـــح إصابة شاب في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال على مدخل البيرة الشماليفتـــح الصفدي: حل الدولتين الذي يلبي حقوق الشعب الفلسطيني السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائمفتـــح "بتسيلم": خطة ترمب ليست سلاما إنما "أبرتهايد"فتـــح الرئيس: سنبدأ فورا باتخاذ كل الاجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطةفتـــح روسيا ردا على "اعلان ترمب": واشنطن ليست من يتخذ قرار التسويةفتـــح

أكاديمية فتح الفكرية نورٌ متدفقٌ في انطلاقة فتح

31 ديسمبر 2019 - 12:14
بكر أبوبكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في كل عام نحتفل بانطلاق الثورة الفلسطينية الحديثة منذ العام 1965 وهذا ما اصطلح عليه، فكما كان لفلسطين ثورات متعددة منذ القرن الثامن العشر حين قام الشريف ظاهر العمر الزيداني بثورته على الظلم مقيما أول دولة فلسطينية بالعصر الحديث تحت مظلة الدولة العثمانية، فإن تحركات الثوار الفلسطينيين في القرون السابقة أو اللاحقة كانت مركّزة، وخاصة ضد الهجمة الصهيونية الاستعمارية مع دخول أول دفعة من المهاجرين الغرباء من يهود روسيا الى فلسطين عام1882  ميلادي وما كان من أمر الكنيسة الأرثوذوكسية العربية قبل غيرها بالتنبيه الى خطر هذا الغزو الذي جوبه لاحقا بالقلم والصوت العالي، وجوبه بالرفض اللاعنفي وصولا للرفض العنفي النضالي في كليهما عبر الهبات أو الانتفاضات أوالثورة المسلحة.

في التاريخ العربي الفلسطيني وخاصة منذ بداية القرن العشرين ومع انتهاء الحرب العالمية الأولي بانهزام الدولة العثمانية ومحورها، فلقد قامت القوى الاستعمارية الغربية التي كانت تخطط منذ زمن طويل لارتكاب جرائم احتلال العالم العربي وتقسيمه واستغلال ثرواته قامت بضخ كل حقدها الاستعماري من خلال اقتطاع أرضنا منذ الأزل أرض فلسطين لعدد من المهاجرين الأوربيين من يهود أوربا وروسيا في عملية طرد سكاني من أوربا الى بلادنا فلسطين.

كان للثورات في العام 1919 ومن ثم 1929 وما لحقها في الأعوام التالية خاصة عام 1935 والعام 1936-1939 أن تحملت الأكتاف العربية والفلسطينية عبء مقاومة الغزوة الاستعمارية الوقحة المتحالفة لاحقا مع القوة الصهيونية لاقتطاع فلسطين من امتداداها العربي فلم يصمت العرب الفلسطينيون، وتواصلت الثورات. فكان أن صنع عزالدين القسام تنظيمه الثوري، ثم لحقه آخرون كان أعلاهم قُدرة الخالد فينا ياسر عرفات.

 بعد النكبة-الكارثة عام 1948 انساح الفلسطينيون في أرجاء العالم، وحاولت بعض أنظمة العرب آنذاك تكبيل أفواه الفلسطينيين وكف أيديهم عن العمل الثوري المستقل لافتكاك فلسطين وأبرازالهوية الوطنية فشهد الحراك الفلسطيني عشر سنوات مريرة (1948-1958)،  حتى تم انشاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح التي سبقها العديد من البؤر الثورية المتناثرة في فلسطين والجوار القريب والبعيد، وفي أوربا، لتعلن هذه الثورة الفلسطينية الجديدة عن نفسها عام 1965.

انطلاقة الثورة الفلسطينية في العام 1965 هي انطلاقة الكل الفلسطيني، ليس تعصبا لفكر فتح أو رجالاتها وانما تعبير حقيقي عن مضمون حركة فتح حتى اليوم التي كرست مفاهيم جمعية وحدوية كليّة افترضت الاندماج للجميع المتنوع، في ذات البوتقة أو المِصهَر التي تُعلي من الانتماء لفلسطين باعتبارها هوية ثورية عالمية، وتقدمها أولوية على ما سواها وترحب بكافة الجهود الوطنية والعربية والعالمية لفلسطين، بندقية على الكتف وباليد الأخرى مِعول العمل بكافة الأشكال وعلى كافة الجبهات.

حركة فتح التي كانت مِظلّة ظليلة للكل الفلسطيني، والتي كانت ومازالت تمثل بنت فلسطين أوأم فلسطين لأنها تشبهها، ولأنها بلون التراب الذي يقبل التعددية، ولأنها برائحة الميرمية والزعتر التي يتشاطرها كل الفلسطينيين والشوام بنهم ومحبة، فتقبل المختلف لأنهم جميعا يحبون المناقيش كما يحبون أرض فلسطين وبرتقالها وزيتها ويتفهمون الاختلاف دون تحجر العقائديين اوتساهل المهرولين.

حركة فتح التي فهمت الثورة بستانا للمختلفين في الآراء ضمن الالتزام الوطني، وضمن وعي البدائل والخيارات مازالت حتى اليوم تلقى العنت والعذاب، وأحيانا العبث لأن من فهمها جيدا رفع على رقبته أوعيه المياه ليوصلها لأبعد نقطة في فلسطين يُشرِب منها العطشى صفاء مياه الفتح. وهؤلاء هم الأبطال، وما أكثرهم فينا، وإن لم يكونوا ظاهرين على الشاشات المضيئة فهم في قلب فلسطين وقلب فتح، وفي بحر الجماهير.

 أما الذين فهموها فقط حُلّة تلبس وقت الصعود ثم تُخلع عند أول منعطف أو كبوة، أو من فهموها صيدا ثمينا، فمازالوا يستغلونها أبشع استغلال، فيسلخون جلدها ويتدفؤون بفرائها دون فقراء الشعب، أبطال الشعب والأمة!

ولأنها فتح ولأنها مساحة متاحة ومفتوحة فإن ملعب الفتح الرحيب يقبل التحدي الداخلي، ويقبل النقد والنقد الذاتي، ويخوض الصراع المستمر بين الألوان حتى الكالحة منها، فالفقراء في الفتح هم المجاهدون المؤمنون بقيمتي الحركة الأساسيتين الايمان بالله والنصر من جهة، والتضحية من جهة أخرى.

 ومن كفر بفلسطين خرج من دينه وخرج من حركة فتح، ومن جعل التضحية خلف ظهرة وقع في بيئة الانتهازية، لذا فنحن نجد في داخل فتح: الكفار والانتهازيين، كما الحال في مختلف الفصائل، ولكننا نحن القلب ونحن المتن وهم الهوامش.

 ومن هنا فإن قدرة الحركة على الجمع قد شابها وسيظل يشوبها وجود مثل هذه النباتات المتسلقة وهذه الأجسام الطفيلية حتى لو بدت في عديد المراحل أنها تسرق وجه الحركة، إلا أنها بخوضنا الصراع الدائم، وبقوتنا الجامعة ستزول.

انطلاقة الثورة الفلسطينية اليوم في بهاء اللحظة ال 55 تنطلق مع انطلاقة متجددة للفكرة ورجالاتها وبعمق قوة الاندفاع ضمن مياه النهر المتدفقة، وليكن هذا العام بداية انطلاق جديدة للمحافظين على البهاء الفلسطيني والعنفوان الفتحوي والتحرر الوطني عبر انشاء الحركة لأكاديمية فتح الفكرية أكاديمية الشهيد عثمان أبوغربية التي تشكل إضافة نوعية لمسار الحركة الفكري والثقافي والسياسي والديمقراطي التنوعي الوحدوي الذي سيظل يدعم فكرة الأرض والتاريخ والرواية والبناء الوطني والتنظيمي الذي لا يلين.

في الإطار نشكر الاخ الرئيس أبومازن على قراره بتسمية مجلس إدارة الأكاديمية، كما نشكر من حمل عبء البناء على كتفيه التي لربما ناءت بالحمل، لكنه تواصل بثقة وصلابة، وهو الاخ توفيق الطيراوي، وبلا شك في ظل دعم أخوانه الكرام في اللجنة المركزية، كما نشكر كل من أسهم في جعل المسعى هذا حقيقة من زملائي وزميلاتي جميعا في لجنة التعبئة الفكرية، وفي التدريب وإعداد الكوار بالحركة بالداخل والخارج منذ سنوات طوال لم نكلّ ولم نملّ العمل فيها حتى اليوم، فالفتح عمل دؤوب وديمونة لاتحتمل الانقطاع والمنقطعين.

 ولنا أن نرى الامتداد للأطر الفلسطينية من خلال المجلسين الثوري والاستشاري ليشكلا معا طوقا نجاة من المآزق الى جانب اللجنة المركزية حول الاخ الرئيس الذي قال لا لعشر مرات أو أكثر للقوة الاولى بالعالم فلم يهاب ولم نهاب، وبدأب العمل من كل أقاليم الحركة وكادراتها في كل الميادين.

تظل انطلاقة حركة فتح هي انطلاق الثورة الفلسطينية المتجددة، تلك التي جعلت من منظمة التحرير الفلسطينية بيتنا المعنوي ومأوانا وممثلنا الشرعي والوحيد والذي يجعلنا في نظر العالم هوية واحدة بحيث يخرج عن العقيدة الوطنية من ينقضها ويبتر نفسه بيده.

ان انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح تمثل دوما تفكرا في فكر الحركة وقيمها ومبادئها الوحدوية الاستقلالية الابداعية المتواصلة وحيث كانت المبادرة قيمة عليا وحيث تظل كما الحال مع قيم الاعتماد على الجماهير واستحضار أفضل ما في كنوز الارواح المنظمة لتكون في خدمة فلسطين، وخدمة تحرير فلسطين، والجماهير الوفية واالواعية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد صبحي أبو كرش استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

مرور 24 عاما على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.

اقرأ المزيد

36 عاماً على رحيل شاعر "الغضب الثوري" معين بسيسو [ 23 يناير 1984 ].

اقرأ المزيد