الاحتلال يعتقل طفلين شقيقيين من بيت جالافتـــح ألمانيا تمدد مهمة قواتها في أفغانستان لمدة 12 شهرافتـــح إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق خان يونسفتـــح الاحتلال يعتقل فتى قرب الحرم الإبراهيمي في الخليلفتـــح الاحتلال يستولي على كرفان سكني شرق يطافتـــح مشاريع الاحتلال الاستيطانية في مطار قلنديا تنتهك الجغرافيا والتاريخفتـــح مرحلة خطيرة يواجهها الأسرى بعد إجراءات التضييق الجديدةفتـــح رئيس الوزراء يشكل لجنة تحقيق حول وفاة المواطن صلاح زكارنةفتـــح عريقات: التلويح بخصم أموال من المقاصة والمس بحياة الرئيس يهدف لتدمير السلطة الوطنيةفتـــح الأمم المتحدة: الأطفال يواجهون خطرا محدقا بسبب التغيّر المناخي وسوء التغذيةفتـــح اللجنة الشعبية للاجئين بـ "الشاطئ" تكرم الطلبة المتفوقين على مستوى محافظة غزةفتـــح الاحتلال يعتقل مواطنا ويغلق مخبزا في البلدة القديمة بالقدسفتـــح وزارة الزراعة الأردنية تعلن حالة الطوارئ القصوى لمكافحة الجرادفتـــح قوات الاحتلال تعتقل مدير التربية والتعليم في قلقيليةفتـــح الاحتلال يقتحم دير نظام ويشدد من اجراءاتها التعسفيةفتـــح غرق 14 مهاجراً قبالة الساحل الأطلسي للمغربفتـــح 74 ألف مصاب... ارتفاع وفيات كورونا في الصين إلى 2000فتـــح الاحتلال يعتقل شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحمفتـــح وفاة فتى متأثرا بجروحه باطلاق مسلحين النار في بلدة قباطيةفتـــح حالة الطقسفتـــح

محللون اسرائيليون: ضم الأغوار سيجلب المصائب

22 يناير 2020 - 12:33
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- تطرق محللون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، إلى أقوال رئيس كتلة أبيض أزرق، بيني غانتس، وزعيم الليكود، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، حول فرض "سيادة" إسرائيل على الأغوار وضمها، وكيف أن خطوة كهذه، من جانب واحد، يمكن أن تجلب المصائب لإسرائيل.

ووصف المحلل في موقع "واللا" الإلكتروني، أمير أورن، غانتس بأنه "جندي نفر" في السياسة، قياسا بنتنياهو، الذي نصب له مصيدة قائلا: "لقد اعتقد غانتس ببراءته أن الموضوع (المسيطر على الأجندة الإسرائيلية) الآن هو ضم غور الأردن، غانتس مخطئ. فالموضوع الذي يدفعه قدما بنيامين نتنياهو، الذي لديه خبرة 30 عاما، مقابل سياسي مبتدئ، هو بيني غانتس"، بحسب ما نقله موقع "عرب 48".

وأضاف أن "نتنياهو أطلق شيئا ما إلى الهواء (فكرة ضم غور الأردن). وبذلك هو حاول تحديد، وتغيير، الأجندة العامة والإعلامية. فهذه مسألة سياسية – أمنية، ومن شأنها أن تُسخر ناخبي الليكود والمستوطنين وباقي المتعطشين لتوسيع مساحة الدولة، ومن أجل الحصول على دعم خارجي (أجنبي) ثمة حاجة إلى سياسي بحجم نتنياهو. والرسالة بذلك هي أن الضم جيد. ونتنياهو، وفقط هو، سينفذ ذلك. ومن يسلب خدمات نتنياهو من دولة إسرائيل، بواسطة رفع الحصانة عنه ومحاكمته، سيعاقب الإسرائيليين".

وتابع أورن أن "غانتس سمع ذلك وأصيب بهلع. وقد ردّ، وهذا الخطأ الأول بأنه رد ولم يبادر. والخطأ الثاني هو أنه رد على طريقة "أنا أيضا". إذا كنتم تريدون ضم الأغوار، فلا تشتروا ذلك في دكان نتنياهو. اشتروا مني، فعندي ستحصلون على الضم نفسه، بسعر حملة تنزيلات – من دون لوائح الاتهام الثلاث".

لكن أورن لفت إلى أن "غانتس يعلم جيدا، تماما مثل نتنياهو، لماذا لم تجرؤ أية حكومة حتى الآن على تغيير مكانة أية منطقة خارج الخط الأخضر، باستثناء شرقي القدس. إذ بالقدْر نفسه، وربما قبل ذلك أيضا، بالإمكان تركيز معركة انتخابية على التعهد بضم (مستوطنة) أريئيل، أو (مستوطنة) عمانوئيل، أو مستوطنات قريبة من الجدار. وهذا سيكون أبسط وليس منوطا بتشكيل خطر على استقرار السلام مع الأردن والنظام الهاشمي، وبردود فعل متسلسلة، ستشكل خطرا أيضا على السلام مع مصر والأمن في السلطة الفلسطينية".

وأضاف أنه "حتى ذلك المقطع من شارع رقم 1، بين مطار بن غوريون (اللد) والقدس، يمر في منطقة محتلة، ولم يتم ضمها منذ العام 1967، لأن الجميع يعلم أن دور الإعلان الرسمي عن السيادة، وأيضا في اللطرون ومناطق أخرى، سيكون في نهاية العملية، باتفاق، مع الفلسطينيين. وحتى ذلك الحين، الضم هو ورطة، وأي خطوة أحادية الجانب ستنزل مصائب على إسرائيل".

بدورها، رأت المحللة السياسية في صحيفة "هآرتس" نوعا لانداو، أن ارتداء غانتس معطفا شبيها بذلك الذي يرتديه نتنياهو خلال جولات مع قادة الجيش الإسرائيلي، هو "تقليد باهت لنتنياهو".

واعتبرت لانداو أن تصريح غانتس هو محاولة لجذب أصوات ناخبي "اليمين اللين"، متجاهلة تصريحاته السابقة بهذا الخصوص، ووجود أشخاص ليس أقل يمينية من نتنياهو في قيادة "كاحول لافان"، وفي مقدمتهم شريك غانتس الذي وقف إلى جانبه، أمس، المستوطن موشيه يعالون.

وحول أقوال غانتس أنه سيسعى إلى ضم غور الأردن "بالتنسيق مع المجتمع الدولي"، أكدت لانداو أن "غانتس يعلم أيضا أنه ببساطة لا يوجد شيء اسمه "ضم بتنسيق دولي". إما أنه يوجد اتفاق، بدعم دولي، وتتقرر فيها الحدود، مؤقتة أو دائمة أو أنه يوجد ضم أحادي الجانب يستهتر بالمجتمع الدولي وقوانينه. لا يوجد وسط. لا يوجد ولن يكون "ضم بالاتفاق" ولا حتى "ضم صغير".

وأضافت أن "غانتس، مثل نتنياهو بالضبط، لم يشرح ماذا سيحدث للفلسطينيين في الأغوار. هل ستُقترح عليهم مواطنة إسرائيلية؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا يتناقض مع تصريحات حول أهمية "الانفصال عن الفلسطينيين"، مثلما يحب أن يقول شريكه يائير لبيد. وإذا لم يكن الأمر على هذا النحو، هل يتخيل غانتس حقا أنه يوجد اليوم زعماء مهمون في العالم الديمقراطي، ربما باستثناء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهذا ليس مؤكدا أيضا، الذين سيوافقون على ذلك؟ بالتأكيد لا".

وأشارت لانداو إلى أن تصريحات نتنياهو حول ضم غور الأردن "ليست أكثر من خدعة إعلامية، لكنه يعصر هذه الليمونة منذ فترة طويلة، ويمهد الرأي العام لتنفيذها. وقد ساعده غانتس كثيرا، أمس".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد