"كورونا" عالميا: أكثر من مليونين و939 ألف وفاة و136 مليونا و21 ألف إصابةفتـــح الحرارة أدنى من معدلها السنوي بحدود 5 درجاتفتـــح تجدد المظاهرات الإسرائيلية ضد نتنياهوفتـــح انطلاق فعاليات بيت لحم عاصمة للثقافة العربيةفتـــح 62 وفاة و3145 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الأردنفتـــح إنتهاء الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان في الأقصى ضمن الإجراءات الوقائيةفتـــح الرئيس: رغم المعاناة والظلم نحتفل ببيت لحم عاصمة للثقافة العربية برسالة سلام إلى بقية العالمفتـــح اشتية: بتوجيهات من الرئيس سنعالج الأسير الشحاتيت وكل من يحتاج للعلاج من الأسرىفتـــح الرئيس: سنواصل الكفاح من أجل تحقيق العدالة والكرامة والحرية وتجسيد الدولة المستقلةفتـــح "الوطني" يدعو برلمانات العالم لتمكّين المقدسيين من ممارستهم حقهم الانتخابيفتـــح اشتية يضع حجري الأساس لمشروعي محطة معالجة المياه العادمة وخط وادي السمن في الخليلفتـــح إخطارات جماعية واستهداف متصاعد لتجمعات الأغوارفتـــح "الخارجية" الروسية تدعو للتخلي عن الإجراءات التي تقوّض إجراء الانتخابات التشريعية في فلسطينفتـــح المفتي العام يدعو المواطنين إلى تحري شهر رمضان بعد غروب شمس الاثنينفتـــح 26 حالة وفاة و1502 إصابة جديدة بكورونا و1412 حالة تعاففتـــح الحكومة تعلن إجراءات جديدة لمواجهة "كورونا" خلال شهر رمضانفتـــح الهدمي: لن نتراجع عن إجراء الانتخابات في مدينة القدس ترشيحا وانتخابافتـــح تخريج الدورة الثالثة المكثفة التعبوية التحفيزية التثقيفية المخصصة لكوادر حركة فتحفتـــح الأحمد: لا انتخابات بدون القدس واجتماع مع الفصائل خلال يومين أو ثلاثةفتـــح 33 وفاة و2418 إصابة جديدة بفيروس كورونا و2026 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرةفتـــح

رهف زينو ضحية مجتمع أم تواطؤ وتنمر

06 مارس 2020 - 18:00
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ظاهرة تتأرجح من سرية إلى علنية بعض الشئ عدا عن ما يحدث في الخفاء تحت ستار العادات والتقاليد وثقافة المجتمع ضاربين بعرض الحائط التشريع الإلهي وكل الأعراف والمواثيق

إن واقعنا الأسري أكثر غموضاً بكل ما يتركه من آثار سلبية أصبحت واضحة رغم السعي لإخفائها عن وسائل الإعلام أو الجيران .

مجتمع يرفض أن يرانا مسفوكين الدماء العدالة ليست بالتجريم والتشريع وليس فقط القبض على الجناة أيضاً لما لا يحدث ذلك من الأساس .

الطفلة رهف رامي عبد الناصر زينو دقائق معدودة اغتيلت فيها أربعة عشر ربيعاً خرجت على الأقدام وعادت محمولة على الأكتاف رحلت دون وداع زارعت آهات وآلالام وإحداثها صدمة لأهلها وذويها ولرواد موقع التواصل الاجتماعي .

الطالبة رهف رامي زينو 14عاماً في الصف التاسع الأساسي , نقلت حديثاً من مدرستها الخاصة إلى مدرسة فهد الصباح  الطفلة رهف حدثت معها إشكاليات داخل المدرسة حالت دون نقلها من المدرسة نظراً لتعلقها الشديد بزميلاتها الطالبات وبعض من معلماتها .

والد رهف يروي القصة بالتفصيل: 

يوم الأربعاء خرجت رهف للمدرسة كأي يوم، فوجئنا باتصال هاتفي من المدرسة يستدعينا للحضور، قالوا: وقعت رهف، توقعت أن تكون دوخة عادية فأرسلت أمها وأخاها، واتصلت أطمئن بعد نصف ساعة ليخبرني ابني بضرورة الحضور ومعي هويتي، وأن النيابة تنتظرني، انطلقت على الفور لأجد النيابة قد أخذت زوجتي للتحقيق وعلمت أن رهف وقعت من الطابق الثالث، و تم نقلها لمستشفى الشفاء ثم للعناية المركزية، تفاجأت بالمباحث تأخذني لإجراء تحقيق معي وأنا تحت تأثير  صدمة زادها ما قالته المباحث بأن رهف انتحرت على خلفية خلاف عائلي ومشاكل أدت لحالة نفسية سيئة لديها، وعليه سيتم إغلاق الملف .

ونفى والد الفتاة رامي زينو صحة ما قيل حول حالة رهف النفسية لافتًا إلى أنه لم يضربها قط خلال 14 عاما وكانت المدللة إذ هي الكبرى بين أخواتها البنات، ما دفع العائلة للبحث في التفاصيل التي أغلقتها النيابة في تحقيقها، متسائلا: "إذا كانت ابنتي مريضة نفسيا لماذا لم تتواصل معنا المدرسة بهذا الخصوص مطلقا؟ لماذا تعيش رهف حياة مستقرة بيننا وتحصيلها الدراسي ممتاز؟

وأفادت العائلة بأنها عرفت من الطالبات المقربات لرهف أن مشكلة حدثت قبل يومين حيث سخرت رهف من إحدى المعلمات بكلمة سمعتها معلمة أخرى ما أثار غضبها، ورغم اعتذار رهف إلا أن المعلمة حولتها للمديرة وأصرت على العقاب، وكان عقابها حرمانها من دخول الصف ثلاثة أيام كان آخرها غياب تام بوفاتها.

رهف التي خافت أن تخبر أهلها بالحادثة خوفا من أن يتم نقلها من مدرستها التي تحب، استمرت المشكلة يومين قبل الحادثة سعت خلالها بين المعلمات طالبة حل مشكلتها، وأضاف والد رهف بأنها لجأت لمعلمة لحل مشكلتها للمرة الأخيرة بعد أن كانت معاقبة بالممر وحدها، فأشارت عليها المعلمة أن تجلس معها بصف غير صفها ريثما تنتهي الحصة، إلا أن رهف استأذنت بعد وقت قصير وعادت للممر.

يروي الأب شهادة أحد جيران المدرسة الذي رأى الطالبة تمشي ذهابا وإيابا في الممر وحدها في الطابق الثالث قبل أن تضع رجلها على الحديد ثم تنزلها، لعل أحدا ينتبه لها، مرت معلمتان لم تلتفتا لرهف فعاودت تسلق الحديد برجليها حتى أصبحت معرضة للسقوط صرخ الشاهد محاولا ثنيها وتنبيهها، فجأة اختل توازنها وسقطت، تجمعت حولها المعلمات ومن خرج من الطالبات، إلا أنَّ المديرة منعت أحدًا من الاقتراب منها، واتصلت بالشرطة التي وصلت بعد ساعة كما قال الشاهد، في حين ظلت رهف تنزف، لتدخل في غيبوبة 11 يوما ثم تموت بصمت.

استنكرت العائلة موقف شرطة حماس التي أقفلت التحقيق وسط إصرار أفرادها على كشف ملابسات الحادث فشكلت لجنة إصلاح وتوجهت للمدرسة للوقوف على تفاصيل الحادثة، أبو إبراهيم زينو أحد أعضاء اللجنة قال: "تم استقبالنا بشكل جيد في المدرسة الا انهم أنكروا انكارا تاما وجود أي خلافات مع الطالبة رغم إشارة أحد موظفي التربية بعلمه بوجود مشكلة وصفها بالبسيطة قبل يومين حيث قال إنه خلاف بسيط أنكرته المديرة كليا حتى تم تحليفها فاعترفت بوجود مشكلة. 

فتوجهوا للمديرية شرق غزة التي بدورها أنكرت على العائلة ترددهم على المدرسة ومحاولة السماع من المعلمات.

التاسع من شهر شباط لهذا العام كان يومها الأخير، ودَّعت رهف مدرستها من الممر الذي عوقبت فيه ثلاثة أيام متواصلة بالبرد القارص وحدها.

وقالت إحدى الطالبات إن رهف تركت في حقيبتها رسالة بخط يدها تتضمن تعبا نفسيا من المدرسة والبيت والصديقات، ما دفعها للانتحار.

وشدد أبو إبراهيم زينو مختار العائلة على أنها قضية مجتمع ونفى تماما أن تكون رهف مصابة بحالة نفسية موجها اللوم لمديرة المدرسة والمرشدة مطالبا بالحقيقة الكاملة .

ولفت إلى أن رهف راحت ضحية  تنمر المعلمة وعناد المديرة ما تسبب بإنهاء حياتها بعد تعرضها للاضطهاد والعقاب.

الطالبة مرام  تؤكد أن الطالبة رهف زينو سقطت من الطابق الثالث في مدرسة فهد الصباح، و تمكثُ في العناية المكثفة عدة أيام، ثم تموت وتُدفن.

ولأن عائلتها غلابة، لم يُغلقوا الطرقات، ولم يُشعلوا الإطارات، ولم يُحطموا المدرسة، ولم يُطالبوا بالتحقيق.. فقد دُفنت رهف وكأن شيئاً لم يكن , والأدهى من ذلك، أن الحديث بين الناس بات بأنها ماتت منتحرة، لكن يبدو أن الخفايا حول المسألة كثيرة , فتاة تموت داخل مدرستها "عمدا أو انتحاراً"، لو كانت في بلد تحترم نفسها، لأسقطت وزارة، بل وحكومة .

فتاة، تُعاقب ثلاثة أيام متواصلة بعلم المديرة وإشراف المعلمة، وتُجبر على البقاء أمام الفصل طوال النهار , فتاة تموت وربما تُقتل بأساليبنا وتفكيرنا، ولا تُكلف إدارة "التربية والتعليم" نفسها بزيارة عائلتها وإطلاعها على حيثيات ما جرى هل لأن عائلتها "ناس غلابة"؟

ثم هل تكتفي الأجهزة الأمنية هي الأخرى برواية التربية والتعليم؟ هل سألت زميلات الطالبة بعيدا عن المعلمات والمديرة؟

فربما إنصاف رهف أو شخص ضعيف في بلدنا يُفرج عنا ما نحنُ فيه من همٍ وضيق أليس الحق تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للبحث في المسألة، فإن كانت المعلمة والمديرة والتربية والتعليم والأجهزة الأمنية مذنبون وقلبوا الحقائق فليتم محاسبتهم على قدر جرمهم.. وإن كانت "رهف" ماتت منتحرة فاذهبوا لأهلها وأخبروهم بذلك .

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُصادف اليوم السبت، العاشر من نيسان، الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال القادة الثلاثة، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف النجار) ... ليلة العاشر من أبريل/نيسان عام 1973، كانت ساعة الصفر المقررة لدى جهاز "الموساد" الإسرائيلي لتنفيذ عملية اغتيال القادة الثلاثة في بيروت، لنشاطهم البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الفلسطينية، وبدعوى مشاركتهم في التخطيط لعملية ميونخ في سبتمبر/أيلول 1972. #عملية_الفردان

اقرأ المزيد