الأسير بسام عبيد من جنين يدخل عامه الـ17 في الأسرفتـــح منظمة التحرير توجه نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة لتوفير الحماية للاجئين ودعم موازنة "الأونروا"فتـــح إطلاق نار خارج البيت الأبيض يتسبب بإرباك ترمب على الهواء مباشرةفتـــح تقرير: ثلاثة شهداء و400 معتقل وهدم 85 منزلا ومنشآة خلال تموز الماضيفتـــح الرئيس الروسي يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالمفتـــح الاحتلال يغلق معبر كرم أبو سالمفتـــح تسجيل 26 حالة وفاة و174 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مصرفتـــح وفاة مواطن من يطا متأثرا بإصابته بفيروس "كورونا" يرفع عدد الوفيات الى 111فتـــح 12 وفاة و1379 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيلفتـــح رئيس الوزراء اللبناني يعلن استقالة حكومتهفتـــح "خلال شهرين" الاحتلال نفذ 47 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 96 وقتا في المسجد الإبراهيميفتـــح تسجيل 72 إصابة جديدة بفيروس كورونا في صفوف جالياتنا بالعالمفتـــح 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن 14 منها محليةفتـــح أبو بكر: إسرائيل تشن هجمة إرهابية غير مسبوقة بحق قضية الأسرىفتـــح بتوجيهات من الرئيس: وفد فلسطيني يلتقي الرئيس اللبناني للتضامن مع لبنانفتـــح استئناف العمل بمعبر رفح بدءا من اليوم وحتى الخميس في كلا الاتجاهينفتـــح 467 إصابة جديدة بكورونا و545 حالة تعافٍفتـــح الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 15 رفضا لاعتقاله الإداريفتـــح المتطرف غليك يقود اقتحاما جديدا للأقصىفتـــح القنصل البريطاني السابق في القدس: نتنياهو يسعى عبر "الضم" لإفراغ مبدأ حل الدولتين من مضمونهفتـــح

كلنا محمود عباس "أبو مازن"

21 مايو 2020 - 05:11
اللواء محمود الناطور "ابو الطيب"
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مررنا في حياتنا النضالية الطويلة بمنحنيات ومنعطفات كثيرة ، كان بعضها غاية في الصعوبة والقسوة ، مع اشتداد الهجمات علينا من الأصدقاء والأعداء، وكانت دائما وأبداً اقسى الاوقات ، تلك التي ينتابنا فيها "فقدان الأمل" ، و "انعدام الرؤية" ، و "الخوف الشديد من المستقبل"، وهذه هي بالفعل سنة الحياة ، وأكدها الله سبحانه وتعالى وذكرها في القرآن الكريم في سورة يوسف – الاية 87 : بسم الله الرحمن الرحيم "إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صدق الله العظيم.

وكان الأمل ينبعث دائما من احد أولئك الذين كتب لهم الله سبحانه وتعالى ان يكونوا من القادة الذين يبعثون الأمل فيمن حولهم ، وخاصة في احلك الظروف، ولعلنا جميعا نتذكر الرئيس الخالد ياسر عرفات اثناء خروجه مع قوات الثورة الفلسطينية بعد معركة بيروت ، عندما قال كلمته المشهورة ردا على سؤال احد الصحفيين إلى أين انتم ذاهبون ؟ فكان الرد الحاسم ..: "إلى فلسطين" .. للتحول هذه الكلمات من وسط المحنة والأزمة إلى مبعث الأمل والتحدي والإصرار على صناعة الغد المشرق.

ولقد تابعنا بقلق مؤخرا، التطورات المتسارعة في إسرائيل في اعقاب تشكيل حكومة الطوارئ ، التي من أهم أهدافها تنفيذ خطة ترامب وضم مناطق الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية ، ضاربين بعرض الحائط بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتضحيات ابناءه على مدار سنوات طويلة ، غير عابئين بالقوانين الدولية والشرعية الدولية، معتبرين أن الوضع الدولي ، والإقليمي ، والعربي ، والفلسطيني .. بات مشجعا على تنفيذ هذه المخططات ، التي من المفترض انها ستغلق ملف الصراع وملف القضية الفلسطينية الى الأبد - وفق تصوراتهم.

وللآسف وبالتزامن مع تلك المخططات الامريكية - الاسرائيلية ، تصاعدت الاتهامات للقيادة الفلسطينية ، بالمسؤولية عن ضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة هذه المؤامرة، وتجرأت أصوات ناعقة أخرى باتهامها بالمشاركة في تمرير وتنفيذ خيوط هذه المؤامرة أيضا.

وفجأة وبدون أية مقدمات يخرج علينا الرئيس القائد محمود عباس ، ليعلنها مدوية ، وبدون أي مواربة، اننا في حل من جميع الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي والأمريكي، وعلى رأسها اتفاق اسلو ، وكافة ملحقاته.ليؤكد الرئيس أبو مازن ان هذا الجيل المؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة لا يمكن ان يسلم بالامر الواقع ولا يمكن ان يسلم الراية الفلسطينية الا وهي مرفوعة خفاقة فوق رؤس الجميع، فالهزيمة أبدا لم ولن تكون في قاموس هذه القيادة ، فقد قالها الرئيس أبو مازن وعلى مسمع الجميع، وعلى منابر الأمم المتحدة : "لن اسمح أن يسجل التاريخ أنني قد فرطت في حقوق شعبنا".

نعم هذه هي قيادة حركة فتح التي عاهدت الله وعاهدت شعبها ان تستمر المسيرة حتى النصر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، وليرتفع علم فلسطين خفاقا فوق مآذن القدس وكنائس القدس ، شاء من شاء وأبى من أبى.

وإنني وفي هذه اللحظة التاريخية الحاسمة ، التي يرد فيها الرئيس أبو مازن على كل الأبواق الناعقة ، وعلى كل أولئك الذين يعتقدون ان بإمكانهم ان يفرضوا أمراً واقعا على الشعب الفلسطيني، وعلى كل المتآمرين ، مؤكدا ان لفلسطين قائدا يحميها ويدافع عن ثوابتها وحقوقها.

ولذلك فإنني اردد وكل شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ، في القدس ، والضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر ، والمنافي ومخيمات اللجوء ، نردد جميعا ، كلنا محمود عباس، كلنا فلسطين.

وإنني أوجه الدعوة الصادقة لكل أبناء شعبنا للخروج دعما لهذا الموقف البطولي والتاريخي لهذا القائد الذي ظلم كثيرا وحان الوقت الذي يجب علينا ان نوفيه حقه، بعد ان اكد انه ثابتا وراسخا ، رسوخ جبال فلسطين، في المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني غير منقوصة ودفاعا عن ثوابت شعبنا وثورتنا وقضيتنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر