الرجوب بمؤتمر صحفي مشترك مع العاروري: المرحلة الحالية الأخطر وتتطلب أن نكون على مستوى التحديفتـــح بشارة: راتب كامل لمن تقل رواتبهم عن 1750 شيقلا و50% لمن تزيد رواتبهم عن ذلكفتـــح القواسمي: الشعب الفلسطيني في خندق واحد اليوم لإسقاط مخططات الضمفتـــح العالول: خطر الاحتلال لا يزال قائما حتى لو لم يعلن الضم ،وعدم إعلان الضم لا يعني انتصارا ومعركتنا مع الاحتلال بكل مظاهره مستمرةفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية و الاتحاد العام للمرأة تنظم ندوة سياسية حول مخطط جريمة الضم وتداعياتهفتـــح 26 عامًا على دخول الرئيس الراحل "ياسر عرفات" إلى غزةفتـــح حركة فتح اقليم الوسطى والمكتب الحركي للصحفيين ينظمان ندوة سياسية حول مخاطر الضم والاستيلاء وكيفية مواجهتهفتـــح الرجوب: فتح جاهزة لتجميد كل التناقضات بالعلاقات الفلسطينية الداخليةفتـــح فتح: ندعو كل الفصائل للانخراط معنا في التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيليةفتـــح حلس: فتح لم تغب يومًا عن المشهد الفلسطيني وكانت حاضرة بالمواجهةفتـــح عقد اجتماع بين قيادتي حركة فتح وحزب الشعبفتـــح وفاة مُسن بـ"كورونا" في تفوح يرفع حصيلة الوفيات في فلسطين الى 11فتـــح مصر: تسجيل 81 حالة وفاة و1557 إصابة جديدة بفيروس كورونافتـــح وفاة و600 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح المفوضية الأوروبية: نركز جهودنا لمنع إسرائيل من ضم أراض في الضفةفتـــح فنلندا تؤكد موقفها القائم على حق شعبنا في تقرير مصيرهفتـــح بيروت: لقاء موسع في سفارة دولة فلسطين تنديداً بخطة الضم الاسرائيليةفتـــح وزيرة الصحة تتخذ جملة إجراءات بعد تسجيل إصابة لطبيب في مجمع فلسطين الطبيفتـــح 160 حالة وفاة و2586 إصابة و1355 حالة تعافٍ في صفوف جالياتنافتـــح سلطة النقد تصدر تعليمات جديدة للبنوك ومؤسسات الإقراض حول الأقساط المؤجلةفتـــح

النكسة، وخدعة السلام الاسرائيلي

06 يوليو 2020 - 09:23
بكر ابو بكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا تذكر النكبة التي حلت بالأمة العربية والفلسطينيين، الا ولحقتها ذكرى النكسة عام 1967 وإن كان بين الكارثتين ما يقارب العشرين عاما توسطهما العدوان الثلاثي في العام 1956.

إنها المعارك الكبرى التي خاضتها الأمة العربية بأنظمتها وشعوبها في مراحل من الإرباك والفشل والتدهور وتناقض الإرادة الجامعة والوحدة، قبل استرداد الكرامة العربية المفقودة بهذه الحروب بحرب أكتوبر/رمضان المباركة عام 1973 من خلال 3 أحداث لاحقة.

الحدث الأول كان عبر معركة الكرامة المجيدة التي خاضها الجيش الاردني الباسل والفدائيون الفلسطينيون عام 1968 وشكل انتصارها استعادة للروح في ظل هزيمة عربية كبرى هي النكسة، والثاني من الاحداث تمثل في معارك الفدائيين المصريين خلف خطوط العدو في مصر أو ما سمي بحرب الاستنزاف.

والحدث الثالث البارز جدا تمثل بآلاف العمليات الفدائية الفلسطينية البطولية خاصة بالعامين 1968-1969 التي مهدت للحدث الثالث وهو حرب رمضان المجيدة عام 1973.

ترتبط النكبة بالنكسة من حيث الخسارة والفشل، ومن حيث نحت المصطلح المتفرد لكل منهما، ومن حيث ما كان لهما من آثار جمة، ما زلنا نعيشها اليوم تمثلت بقضايا كثيرة كان منها ظهور مشكلة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، وارتباط ذلك بتنامي قدرة الثورة الفلسطينية وبروز الكيانية الوطنية، وسطوع نجم القضية الفلسطينية التي كادت تصبح ملفا مهملًا في درج من أدراج الأمم المتحدة، فأعادها العرب والفدائيون الفلسطينيون للواجهة كقضية شعب له حقوق سرعان ما تبنتها الأمم المتحدة.

وعود على بدء، فمن المهم الأشارة الى أن النكسة عام 1967 أو بالحقيقة الهزيمة المروعة للجيوش العربية، وللإرادة العربية قد وقعت علي الأمة كالصاعقة في ظل الدعاية الفاشلة بالنصر الذي لم يلبث أن تحول لهزيمة صادفت افتتان الكثيرين بالأضواء حينها على حساب الاستعداد الجدي للمعركة ما أهملته الأمة الي الدرجة التي بوغت فيها الدول العربية بتدمير معظم طائراتها وهي رابضة في مطاراتها.

حين نذكر مواضع الفشل والهزيمة لا يكون القصد هو البكاء أو محاولة تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك بمقدار ما هو ضرورة النظر للواقع القائم الناجم عن الأحداث الفائتة والاعتبار، لماذا هزمنا؟.

وضمن تحليلات عديدة عن النكسة للعام 1967 التي أحتلت فيها الضفة الغربية وسيناء والجولان يذكر وزير الحرب الاسرائيلي حينها «موشي ديان» سبب الهزيمة لنا في نقاط سنذكر منها نقطة هامة كما أوردها في مذكراته.

أذ قال ديان: ان القيادة العربية افتقدت لحسن التقدير لما يجري في الميدان، بل ولم تكن تعرف ما يحدث الا بعد فوات الأوان! وذكر ان الضربة العسكرية الاسرائيلية المسبقة أدت لصدمة نفسية عربية أكثر منها قتالية.

كما يجدر الإشارة هنا لقول رئيس قسم الاستخبارات العسكرية خلال الحرب، الجنرال «آهران ياريف»، أمام قسم التأريخ فى الجيش الإسرائيلى عام 1970 حيث قال أن: «الهدف الذى تم تحديده فى نهاية الحرب كان توسيع مساحة الدولة، والسلام كان خدعة وليس هدفا».

مضيفا أن تفسير هذا الهدف «كان تحسين الوضع الإستراتيجى فى الحرب، وأيضا من خلال حماية مكانة القدس كمدينة عبرية، بالإضاف إلى الأمن، وحماية مصادر المياه، وضمان مناطق معيشة أخرى، بالقدر الممكن من دون إضافة عرب أو إضافة الحد الأدنى منهم».

لعلنا في كل مأساة وتتالي ذكراها نأخذ العبرة ونستمر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر