فتح تنفي علمها بالإفراج عن معتقليها السياسيين في قطاع غزةفتـــح مجزرة الحرم الابراهيمي.. 27 عاما على الذكرى القاسيةفتـــح د. جمال نزال: الاعتقالات السياسية من طرف حماس لأبنائنا امتحان أعصاب علينا اجتيازه وحملها على نبذهفتـــح نصر : المناورة في ملف المعتقلين السياسيين قد تشكل عقبة في طريق العملية الانتخابيةفتـــح حركة "فتـــــــح" ترفض إجراءات "الأونروا" وتؤكد أن قضية اللاجئين سياسيةفتـــح أبو يوسف: على "حماس" تنفيذ المرسوم الرئاسي الخاص بالحرياتفتـــح مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلسفتـــح رئيس سلطة الطاقة: نستغرب تصريحات حماس بخصوص تطوير حقل الغاز قبالة شواطئ غزةفتـــح الإكوادور ستطالب بدعم فلسطين للحصول العادل على لقاح "كورونا"فتـــح نزال: "فتح" لم تتفرد بالقضايا الكبرى لشعبنا وتحملت مسؤولية البناء ودعم الصمودفتـــح العوض: تصريحات أبو مرزوق حول تقاسم الثروة الوطنية تمس بجوهر المشروع الوطنيفتـــح 5 وفيات و1391 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1038 حالة تعافٍ خلال الـ 24 ساعة الماضيةفتـــح الكيلة: نسبة إشغال أجهزة التنفس بلغت 48% وهي الأعلى منذ الجائحةفتـــح حلس يدعو "حماس" إلى تغليب المصلحة الوطنية والافراج عن كافة المعتقلين السياسيينفتـــح الاحمد : جب أن تلتزم حماس بما صدر روحاً ونصاً بخصوص الحريات كما نص مرسوم الرئيس عباسفتـــح الوزير أبو سيف : اشتية أصدر توجيهاته بضرورة استكمال تصويب وضع موظفي غزةفتـــح صيدم: التصريحات حول عدم وجود معتقلين سياسيين في سجون حماس انتكاسة كبيرةفتـــح هدم وتشريد وحملة اعتقالات واسعة في انتهاكات الاحتلال والمستوطنينفتـــح "هيئة الأسرى": إنهاء عزل الأسيرتين المقدسيتين فدوى حمادة ونوال فتيحةفتـــح مجلس الوزراء يصادق على توصيات اللجنة الوزارية لدراسة القضايا المطلبية للنقابات المهنيةفتـــح

33 عاما على غياب ناجي العلي.. ريشة فلسطين المقاتلة

30 أغسطس 2020 - 10:35
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: تصادف اليوم السبت التاسع والعشرين آب/ اغسطس، الذكرى الـ33 لاستشهاد ناجي العلي، ريشة فلسطين المقاتلة، المدافعة بشراسة عن حق الفلسطيني في كل مكان، والتي رسمت التشرد والمنافي والثورة والعمل المقاوم والاعداء والانتهازيين، وما عرفت يوما طريقا إلى فلسطين إلا طريق النضال والمواجهة.

ولد ناجي سليم حسين العلي عام 1938 في قرية الشجرة الواقعة بين الناصرة وطبريا في الجليل الشمالي من فلسطين، وبسبب إرهاب العصابات الصهيونية اضطر للنزوح مع أسرته عام 1948 إلى مخيم عين الحلوة جنوب صيدا في لبنان.

شخصية حنظلة:

حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يديه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته.

لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو دائر ظهره "للعدو".

يقول ناجي في حوار أجرته معه الكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، عام 1984، في بودابست: "شخصية هذا الطفل الصغير الحافي هي رمز لطفولتي. أنا تركت فلسطين في هذا السن وما زلت فيها. رغم أن ذلك حدث من 35 عاما، إلا أن تفاصيل هذه المرحلة لا تغيب عن ذاكرتي وأشعر أنني أذكر وأعرف كل عشبة وكل حجر وكل بيت وكل شجرة مرت علي في فلسطين وأنا طفل".

ويضيف: "قدمته للقراء وأسميته حنظلة، كرمز للمرارة. وفي البداية قدمته كطفل فلسطيني، لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفقه القومي ثم أفق كوني وإنساني.. وفي المراحل الأولى، رسمته ملتقيا وجها لوجه مع الناس، وكان يحمل الكلاشينكوف، وكان أيضا دائم الحركة وفاعلا وله دور حقيقي، يناقش باللغة العربية والانجليزية، بل أكثر من ذلك، فقد كان يلعب الكاراتيه.. يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة".

هل سيكبر حنظلة؟. يقول ناجي: "سيظل في العاشرة حتى يعود الوطن. عندها فقط يكبر حنظلة، ويبدأ في النمو.. قوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه، إنه استثناء، لأن فقدان الوطن استثناء، وستصبح الأمور طبيعية حين يعود الوطن".

 ومتى يمكن رؤية حنظله؟ يجيب ناجي:" عندما تصبح الكرامة غير مهددة، وعندما يسترد الانسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".

حياته المهنية في الصحافة:

عام 1963 سافر ناجي العلي للعمل في مجلة الطليعة الكويتية في الكويت، وبدأ بنشر رسوماته الكاريكاتيرية على صفحاتها، وظل ناجي مواظبا على العمل في المجلة حتى عام 1968م، وهو العام التالي لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة جورج حبش في (11/12/1967)، ثم غادر الكويت وعاد إلى لبنان وتزوج من وداد نصر، ثم رجع إلى الكويت مرة أخرى.

الشيء المميز، الذي حدث مع ناجي العلي أثناء عودته من الكويت إلى لبنان أنه تعرف على العديد من عناصر الجناح العسكري لحركة فتح (قوات العاصفة)، واطّلع على مجموع العمليات التي نفذتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، فألهبت مشاعره الوطنية وتميزت رسوماته في تلك المرحلة بالمناداة للكفاح المسلح كوسيلة وحيدة لاستعادة الأرض، وما زاد من عنفوان المشاعر الوطنية لديه، الانتصار في معركة الكرامة.

بعد عودة ناجي إلى الكويت، سكن في حي الفروانية، وفي تلك المرحلة نضجت مداركه السياسية لدرجة أصبح فيها متحدثا صلبا في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وكان من كبار المؤيدين للرئيس جمال عبد الناصر وللثورة الفلسطينية، كما توثقت علاقات ناجي مع الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي والصحفي حنا مقبل والروائي رشاد أبو شاور، وتحولت رسوماته إلى تأييد صريح للرئيس جمال عبد الناصر، مستنهضا الأمة العربية لإزالة آثار هزيمة الجيوش العربية في حرب الأيام الستة عام 1967.

وبعد أن أوقف إصدار مجلة الطليعة، عمل ناجي العلي في صحيفة السياسة الكويتية حتى عام 1974، وعاد إلى لبنان ليعمل في صحيفة السفير، ثم عاد مرة ثانية ليعمل في صحيفة السياسة الكويتية حتى عام 1978، ثم رجع إلى لبنان ليعمل مرة أخرى في صحيفة السفير حتى عام 1983، وعمل بعدها في القبس الكويتية والقبس الدولية.

أنتج أكثر من 40 ألف عمل فني، غير تلك التي منعتها الرقابة وظلت حبيسة الرفوف، ونشر ثلاثة كتب في أعوام 1967، 1983، 1985، وعرضت أعماله في بيروت ودمشق وعمان وفلسطين والكويت وواشنطن ولندن، ويشكل "حنظلة" أشهر شخصيات رسوماته الكاريكاتيرية.

اغتيال العلي:

عند الساعة 5:13 بتوقيت غرينتش، يوم الأربعاء 22 يوليو/ تموز 1987، أوقف العلي سيارته على رصيف الجانب الأيمن لشارع ايفز جنوب غرب لندن، حيث مقر جريدة القبس الدولية.

لم يكن ناجي يعلم أن قاتلا يترصده، ورغم التهديدات التي تفوق المائة حسب قوله، والتي كانت تنذره بالعقاب على رسوماته، وتلقيه معلومات وافية بأن حياته في خطر نظرا لأن الموساد الإسرائيلي قد جعله هدفا، إلا أن العلي لم يتخذ لنفسه أية إجراءات للحماية، لإيمانه القدري وفقا لمقولة: "الحذر لا يمنع القدر" لذلك كان اقتناصه سهلا.

وما أن اقترب ناجي العلي من مخزن "بيتر جونز"، القريب من نقطة الاستهداف حتى اقترب منه القاتل الذي ارتدى سترة من الجينز والذي وصفه الشهود بأنه ذو شعر اسود أشعث وكثيف، وعندما سار في موازاته أخرج مسدسه وأطلق الرصاص باتجاه رأس ناجي العلي، ثم لاذ بالفرار.

نقل ناجي إلى مستشفى "القديس ستيفن" وهو خاضع لجهاز التنفس الاصطناعي ثم جرى تحويله إلى مستشفى "الصليب تشارنج" وأدخل إلى قسم جراحة الأعصاب، ثم أعيد مرة أخرى إلى مستشفى القديس ستيفن.

ظل العلي يصارع الموت حتى يوم السبت 29-8-1987، انتقلت روحه إلى بارئها في تمام الساعة الثانية فجرا، ودفن في مقبرة "بروك وود" الإسلامية في لندن، وحمل قبره رقم (230191).

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

2-3- 1969 – الشهيد : ياسر عرفات " ابو عمار" يتولى رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية وذلك باجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في القاهرة.

اقرأ المزيد

الذكرى الـ 27 لمجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل،

اقرأ المزيد