ماكرون يدعو إلى مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائيفتـــح البنتاغون يتعهد بالحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري في الشرق الأوسطفتـــح اغلاق مدرستين للإناث في بيت لحم بسبب كورونافتـــح انخفاض آخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلهافتـــح السعودية تسمح بأداء مناسك العمرة اعتبارا من 4 أكتوبر المقبل تدريجيافتـــح الصين تتهم ترمب بنشر "فيروس سياسي" داخل الأمم المتحدةفتـــح الرئيسان التركي والكوبي يؤكدان رفضهما للخطوات الإسرائيلية ودعم إقامة الدولة الفلسطينيةفتـــح أمير قطر: أي ترتيبات لا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية لا تحقق السلام ولو سميت سلامافتـــح الرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدةفتـــح "الخارجية": لا وفيات جديدة بـ"كورونا" في صفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليفتـــح العاهل الأردني: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع مبني على حل الدولتين وفقا للقانون الدوليفتـــح الأردن يسجل رقما جديدا في الإصابات بفيروس كورونافتـــح توقيع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة سيحدد الخطوات الفلسطينية لمواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينيةفتـــح الكيلة: الاحتلال تسبب بإتلاف 100 ألف مسحة خاصة بـ "كورونا"فتـــح "الصحة العالمية": 200 لقاح ضد "كورونا" تحت التجربة وعلينا الاستعداد للجائحة المقبلةفتـــح المالية: لا جديد بشأن المقاصة والرواتبفتـــح المالكي: فلسطين قررت التخلي عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة العربية بدورته الحاليةفتـــح لافروف: تأجيل إسرائيل تطبيق الضم ليس حلا للمشكلة وهي لا تزال قائمةفتـــح الكويت تؤكد على موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيلفتـــح

” أبو رغال”………. أسقط القرار…!

12 سبتمبر 2020 - 09:51
أ. عائد زقوت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يقولون إذا أردت أن تبدع فعليكَ أن تهيمَ على وجهك!!

لكن دون أن تضلَ الطريق أو تتفرق بك السّبل ، وإلّا فإنّك ستجوب الشوارع والطرقات راكبًا أم راجلًا دون أن تحقّقَ شيئًا ، وينتابكَ شعورٌ هائل ٌ بالفراغِ والعجزِ ، وبِلا أيّ مقدّماتٍ تلوح تلك الفكرةُ التي تشبه طوق النّجاة لتحلّ لك ذاك الأمر، فهل يحتاج الشعب الفلسطيني بفصائله أن يصبح هائمًا على وجهه حتى يأتيه طوق النّجاة ، أما آنَ أنْ يخرجَ كلٌّ منّا من بوتقته التي حاصر نفسه بها ؟ أليس لنا عبرة في الأكمة وثيرانها؟ أم أنّنا ننتظر كرزايًا كسائر غالبية الدّول العربية التي في معظمها على رأسها كرزايًا أتت به رياح الرّبيع الأبيض ، ولو تفحّصنا دولنا دون أن نُسمّيها بأسمائها ، حتّى لا نتخطّى الخطوط الحمراء ونتدخّل في القرار السيادي، لأن السيادة لا تمارس إلا على الفلسطينيين، وكذا الاعتذار لا يُطَلبُ إلا منهم_فلا تعتذر أيها الفلسطيني…… لا تعتذر،ففلسطين ليست رهينة لأحد،فهي محفوفة من السماء.

لقد قرر “أبو رغال” أن يُسقِطَ بنفسه ورقة التوت دون حياءٍ أو وجل،فأسقطَ العرب وجامعتهم بإسقاط إدانة التطبيع الإماراتي الصهيوني.

إن الناظرَ والمتأملَ في ما يجري اليوم من اتفاقياتٍ بين بعض الدول العربية وفي مقدمتها حكومة الإمارات (التطبيع) ليس كونه فتح علاقات تجارية وثقافية ،وإنما يتخطى ذلك بخطوات متقدمة فهو إحياء وتفعيل لتصريح بلفور فوراء الأكمة ما ورأها. سنترقّبُ بضعة أسابيع ، فهل ستضع الأيّامُ حَمّلها أم سننتظر دخانًا أسودًا تارةً وأبيضًا تارةً أخرى ؟وعندها لا مجال للهرب ولا وقت للعمل.

فمن يطلبُ من السماء ذهبًا تُسْقِطُ عليه كسفا.

 

فكم من “أبي رغالٍ”…….. ينتظرنا

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر