ماكرون يدعو إلى مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائيفتـــح البنتاغون يتعهد بالحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري في الشرق الأوسطفتـــح اغلاق مدرستين للإناث في بيت لحم بسبب كورونافتـــح انخفاض آخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلهافتـــح السعودية تسمح بأداء مناسك العمرة اعتبارا من 4 أكتوبر المقبل تدريجيافتـــح الصين تتهم ترمب بنشر "فيروس سياسي" داخل الأمم المتحدةفتـــح الرئيسان التركي والكوبي يؤكدان رفضهما للخطوات الإسرائيلية ودعم إقامة الدولة الفلسطينيةفتـــح أمير قطر: أي ترتيبات لا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية لا تحقق السلام ولو سميت سلامافتـــح الرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدةفتـــح "الخارجية": لا وفيات جديدة بـ"كورونا" في صفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليفتـــح العاهل الأردني: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع مبني على حل الدولتين وفقا للقانون الدوليفتـــح الأردن يسجل رقما جديدا في الإصابات بفيروس كورونافتـــح توقيع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة سيحدد الخطوات الفلسطينية لمواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينيةفتـــح الكيلة: الاحتلال تسبب بإتلاف 100 ألف مسحة خاصة بـ "كورونا"فتـــح "الصحة العالمية": 200 لقاح ضد "كورونا" تحت التجربة وعلينا الاستعداد للجائحة المقبلةفتـــح المالية: لا جديد بشأن المقاصة والرواتبفتـــح المالكي: فلسطين قررت التخلي عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة العربية بدورته الحاليةفتـــح لافروف: تأجيل إسرائيل تطبيق الضم ليس حلا للمشكلة وهي لا تزال قائمةفتـــح الكويت تؤكد على موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيلفتـــح

38 عاما على جرح صبرا وشاتيلا

15 سبتمبر 2020 - 06:49
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: يصادف غدا، الـ16 من أيلول الذكرى 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي استمرت 43 ساعة متواصلة، منذ مساء الخميس 16 أيلول إلى ظهر السبت 18 أيلول 1982، ارتكبتها المليشيات الموالية للاحتلال الاسرائيلي، وسط صمت عربي ودولي مخزٍ في منطقة صبرا ومخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة اللبنانية بيروت.

حتى اليوم لا يعرف أحد عدد شهداء المجزرة، لكن أدق الأرقام هو 3500 شهيد معظمهم فلسطينيون، فيما قُدر وجود مئات اللبنانيين بينهم.

يقول عز الدين مناصرة في كتابه "الثورة الفلسطينية في لبنان 1972-1982": كل واحد من الشهداء يمتلك سرديته الخاصة، ولأنهم يمتلكون هذه السرديات، تم اغتيال الشهود على مأساة أكبر، حدثت عام 1948.

صنف الباحثون والرواة الشفويون جنسيات ضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا: 75% فلسطينييون، 20% لبنانيون، 5% (سوريون، وايرانيون، وبنغال، وأتراك، وأكراد، ومصريون، وجزائريون، وباكستانيون) وآخرون لم تحدد جنسياتهم.

كما وصفها الصحفي البريطاني "روبرت فيسك" الذي زار مخيم شاتيلا صبيحة السبت 18 أيلول 1982 بأنها "أفظع عمل ارهابي في تاريخ الشرق الأوسط الحديث"، في حين وصفها امنون كابليوك في تحقيقه بأنها "أكثر المذابح بشاعة وفظاعة منذ الحرب العالمية الثانية".

بدأت المؤامرة على الفلسطينيين العزل في لبنان بعد خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية والفدائيين أواخر آب 1982 إلى الأردن والعراق وتونس واليمن وسوريا والجزائر وقبرص واليونان، بانسحاب القوات متعددة الجنسيات قبل عدة أيام: الاميركية في 10 أيلول 1982، والايطالية في 11 ايلول، والفرنسية في 13 ايلول، انسحبوا قبل موعدهم الرسمي بعشرة ايام.. رغم وجود ضمانات اميركية واتفاق فيليب حبيب، بعدم دخول الجيش الاسرائيلي لبيروت الغربية، وضمانة حماية المدنيين الفلسطينيين وعوائل الفدائيين الذين خرجوا من بيروت.

بحسب زعم رفائيل ايتان هو "تطهير المخيمات من الارهابيين"، وبذريعة وجود ألفي فدائي فلسطيني، فيما لم يعثر على جثة فلسطيني واحد مسلح.

الاربعاء 15 أيلول تحاصر القوات الاسرائيلية صبرا ومخيم شاتيلا، وتراقب كل حركة في المنطقة من فوق عمارة احتلتها قرب السفارة الكويتية، وفجر الخميس 16 أيلول، أخذت القوات الاسرائيلية التي تمركزت في بناية على مدخل شاتيلا قرب السفارة الكويتية تراقب كل لحظة ومتحرك في المخيم وتعطي الأوامر للقتلة، بينما راحت طائراتها وجيشها يلقون القنابل الضوئية  لينيروا عتمة المكان الآمن أمام أعين قتلة الأطفال والنساء والشيوخ.

في صباح الجمعة 17 أيلول، بدأت معالم المجزرة تتضح لمعظم سكان المنطقة، بعد أن شاهدوا الجثث والجرافات وهي تهدم المنازل فوق رؤوس أصحابها، وتدفنهم أمواتا وأحياء، فبدأت حالات فرار فردية وجماعية توجه معظمها الى مستشفيات عكا وغزة ومأوى العجزة، واستطاع عدد منهم الخروج إلى خارج المنطقة متسللا من حرش ثابت، فيما بقيت عائلات وبيوت لا تعرف ما الذي يجري، وكان مصير بعضها القتل وهي مجتمعة حول مائدة الطعام، ذلك أن القتل كان يتم بصمت وسرعة.

في يوم الجمعة، بدأت حكايات حُفَر الموت، وازداد عدد المهاجمين، رغم أن الشهادات والوقائع تؤكد أن العدد الأكبر من الشهداء سقطوا في الليلة الأولى للمجزرة، ليلة الخميس، لكن أساليب القتل تطورت وأضيف اليها القنابل الفوسفورية التي ألقيت في الملاجئ. كما اقتحم مستشفى عكا وقتل ممرضون وأطباء فلسطينيون واختطف مرضى ومصابون وهاربون من المجزرة من داخل المستشفى.

وتميز اليوم الثاني بالقتل في داخل البيوت بشكل أكبر، وفي بعض الأزقة وعلى مقربة من السفارة الكويتية والمدينة الرياضية، حيث كانت هناك حُفر جاهزة بفعل الصواريخ الاسرائيلية التي سقطت على المدينة الرياضية أثناء اجتياح بيروت في حزيران 1982، وبفعل وجود بعض الألغام وانفجارها تمكن بعض المخطوفين والمنساقين للموت من الهروب في ظل فوضى الأعداد الهائلة من المحتشدين وينتظرون دورهم في الاصابة بالرصاص أو حتى الدفن أحياء، من تمكن منهم من الهرب روى تفاصيل قاهرة لطريقة التعامل مع الأهالي وطرق قتلهم التي تفنن فيها القاتل وهو يضحك ويشتم ويرتوي من المشروبات الروحية.

وفي اليوم الثالث، السبت 18 أيلول، استمرت عمليات القتل والذبح والخطف، رغم أن التعليمات كما قالت مصادر اسرائيلية صدرت للمهاجمين بالانسحاب في العاشرة صباحا، لكن عشرات الشهادات للسكان أكدت استمرار للمجزرة لحدود الساعة الواحد بعد الظهر، وتميز بعمليات الموت الجماعية العلنية، وبدأ التحقيق مع أهالي المنطقة في المدينة الرياضية من قبل القوات اللبنانية والاسرائيلية، وجرى اعتقال واختطاف العشرات، معظمهم لم يعد ولم يُعرف مصيره.

لم يكتفِ الاحتلال بتغطية إبادة البشر وتهيئة كافة الظروف لسحق الفلسطيني الذي هزمه في حصار بيروت، لينتقم يوم الأحد 19-9-1982 بسرقة الاحتلال وثائق مركز الابحاث الفلسطيني وحملوا الأرشيف في شاحنات.

وفي خلفية البحث عن تاريخ المخيمات في لبنان، نجد سنة 1982، وهي سنة الاجتياح الاسرائيلي والمجزرة، كان هناك اثنا عشر مخيماً فلسطينياً على الأراضي اللبنانية، هي: الرشيدية والبص وبرج الشمالي في منطقة صور، وعين الحلوة والمية مية في منطقة صيدا، ويفل في بعلبك، شاتيلا ومار الياس وبرج البراجنة وضبية في منطقة بيروت، ونهر البارد والبداوي في منطقة طرابلس، ويعتبر مخيما عين الحلوة ونهر البارد من أكبر المخيمات مساحة، أما مخيم شاتيلا فمن أصغرها.

إضافة الى هذه المخيمات، كان هناك مخيم النبطية الذي دمر تدميراً كاملا بفعل القصف الاسرائيلي في 16/4/1974.

أما مخيمات صور وصيدا فقد دمرت تدميراً جزئياً عدة مرات. وبسبب الحروب الأهلية المتعددة على أرض لبنان دمر في سنة 1976 تدميراً كلياً كل من مخيم جسر الباشا ومخيم تل الزعتر، وهو المخيم الذي عانى جراء حصار طويل، كما تم تدمير مخيم ضبية تدميراً جزئياً

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر