الدوحة: تفاصيل اجتماع حركتي فتح وحماس بحضور الرجوب ومشعلفتـــح عريقات: الاتحاد الأوروبي سيدعم ويراقب العملية الانتخابية في فلسطينفتـــح العالول يكشف عن رسائل خطاب الرئيس عباس ومستجدات الحوار مع حماسفتـــح بنك اسرائيل: تكلفة الاغلاق التام تقدر بـ10 مليار شاقلفتـــح أولمرت: إسرائيل تقودها عصابة بلا مكابحفتـــح 22 قتيلا بتحطم طائرة عسكرية خلال "عملية الهبوط"فتـــح اعتقال رجلين حاولا تفجير البيت الأبيض وبرج ترامبفتـــح درجات الحرارة أقل من معدلها بحدود درجتين والفرصة ضعيفة لسقوط أمطارفتـــح تسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا بصفوف جالياتنا في البرازيل وايطاليافتـــح الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من هنيةفتـــح تونس: دولة فلسطين يجب أن تكون في أي مبادرة ترمي إلى إيجاد حل للقضيّةفتـــح رئيس الوزراء الكويتي: موقفنا ثابت في دعم القضية الفلسطينية وصولا لإنهاء الاحتلالفتـــح الاحتلال يسلم جثمان شهيدة من مخيم عقبة جبرفتـــح تسجيل 4 وفيات و1143 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في لبنانفتـــح رئيس المجلس الأوروبي: ملتزمون بحل الدولتينفتـــح فلسطين تشارك في الدورة الـ64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفتـــح عريقات يؤكد أهمية دعم الانتخابات العامة الفلسطينيةفتـــح الرئيس في كلمته أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة: أدعو الأمين العام أن يبدأ بترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحياتفتـــح العالول: نبذل كل الجهدّ من أجل أرساء الوحدة الوطنيةفتـــح إدوارد سعيد.. 17 عاما على رحيل مبدع ومثقف فلسطيني وعالميفتـــح

ما الذي يتوجب علي الفلسطينيين فعله؟

15 سبتمبر 2020 - 10:55
د. عطية القططي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مدير تحرير شبكة الكرمل الإعلامية

ألا وقد أصبح قطار التطبيع واقعًا في المنطقة يستحيل مجابهته في المنظور القريب، فلابد وأن نطور استراتيجية للتعامل مع هذا المتغير وفق رؤية واقعية، فالشعب الفلسطيني يجب أن يثبت أنه الرقم الصعب في المنطقة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك استقرار في المنطقة بدون حل لقضيته العادلة.

وهذا يتطلب أن يكون التركيز الفلسطيني في المرحلة المقبلة منصبًّا على كيفية استعادة الوحدة وتنفيذ البرنامج النضالي الذي أقرته القيادة الوطنية الموحدة المنبثقة عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عُقد مؤخرًا وفق محدد بأن الشعب الفلسطيني منفتح على السلام وفق المرجعيات الدولية والقانون الدولي وهذا لكي لا نخسر تأييد المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية.

يجب الفصل قدر المستطاع بين البرنامج النضالي للقيادة الموحدة والتطبيع (العربي الإسرائيلي) مع المحافظة على مقاومة ناعمة للتطبيع، وضرورة ربطه بالاستيطان والتهويد وسرقة أموالنا وممارسات الاحتلال، لكي نفصل بين الموقف العربي والموقف الأمريكي (الاسرائيلي) من البرنامج النضالي لشعبنا، وهذا هو التحدي الذي لا بد من الولوج إليه. وهنا لابد من الإشارة إلى عدة نقاط:

١. الولايات المتحدة قررت أن تمنح إسرائيل جزء من دورها في حماية المنطقة من ايران في ضوء المصالح المشتركة بينها وبين دول الخليج في وقف التمدد الايراني في المنطقة، على قاعدة التطبيع الكامل وبعض المكاسب الاقتصادية مقابل الحماية الاسرائيلية.

وهذا يتطلب عدم السماح بالوصول لمرحلة العداء والقطيعة مع الدول المطبعة، فالمراد إعادة الحاضنة العربية والاسلامية للقضية الفلسطينية لا استعدائها.

٢. يجب عدم المراهنة على الانتخابات الأمريكية فحتى وإن فاز بايدن؛ لن يكون هناك تغير جوهري على واقع القضية الفلسطينية ما لم يغير الفلسطينيين من واقعهم على صعيد الوحدة وضرورة تفعيل المقاومة الشعبية بكافة أشكالها.

وفي النهاية لابد وأن نقلل من حالة الاحتقان بيننا وبين الدول المطبعة وعدم استفزاز شعوبها بالتهديد بالبحث عن محاور أخرى في المنطقة، فنحن بحاجة لاعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية يجتمع عليها كل عربي ومسلم، وهذا لن يتحقق بدون وحدة حقيقية وانتفاضة شعبية.
وللحديث بقية...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر