الدوحة: تفاصيل اجتماع حركتي فتح وحماس بحضور الرجوب ومشعلفتـــح عريقات: الاتحاد الأوروبي سيدعم ويراقب العملية الانتخابية في فلسطينفتـــح العالول يكشف عن رسائل خطاب الرئيس عباس ومستجدات الحوار مع حماسفتـــح بنك اسرائيل: تكلفة الاغلاق التام تقدر بـ10 مليار شاقلفتـــح أولمرت: إسرائيل تقودها عصابة بلا مكابحفتـــح 22 قتيلا بتحطم طائرة عسكرية خلال "عملية الهبوط"فتـــح اعتقال رجلين حاولا تفجير البيت الأبيض وبرج ترامبفتـــح درجات الحرارة أقل من معدلها بحدود درجتين والفرصة ضعيفة لسقوط أمطارفتـــح تسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا بصفوف جالياتنا في البرازيل وايطاليافتـــح الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من هنيةفتـــح تونس: دولة فلسطين يجب أن تكون في أي مبادرة ترمي إلى إيجاد حل للقضيّةفتـــح رئيس الوزراء الكويتي: موقفنا ثابت في دعم القضية الفلسطينية وصولا لإنهاء الاحتلالفتـــح الاحتلال يسلم جثمان شهيدة من مخيم عقبة جبرفتـــح تسجيل 4 وفيات و1143 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في لبنانفتـــح رئيس المجلس الأوروبي: ملتزمون بحل الدولتينفتـــح فلسطين تشارك في الدورة الـ64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفتـــح عريقات يؤكد أهمية دعم الانتخابات العامة الفلسطينيةفتـــح الرئيس في كلمته أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة: أدعو الأمين العام أن يبدأ بترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحياتفتـــح العالول: نبذل كل الجهدّ من أجل أرساء الوحدة الوطنيةفتـــح إدوارد سعيد.. 17 عاما على رحيل مبدع ومثقف فلسطيني وعالميفتـــح

غداً يومٌ ...... آخر

15 سبتمبر 2020 - 11:03
ا. عائد زقوت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

نعم ،إنّه يومٌ آخر الذي سيشهد البيت الأبيض فيه احتفالًا مهيباً سيحضره لفيفٌ كبيرٌ من الدبلوماسيين عربًا كانوا أم غير ذلك موالين أو متحالفين ، موشحين بوشاح الغبطة والزهو .
يا تُرى هل كان الموعدُ صدفةً أم قصدًا فغدًا يتزامن وذكرى مذابح صبرا وشاتيلا عام ١٩٨٢ التي اُرتُكِبَتْ بأيدي الصهاينة وعملائهم ولا أظن الاختيار كان صدفةً ، بل كان عن قصدٍ لِيُذًّكرونا بسلسة الجراحات العربية والنكسات التي أصابت الأمة و الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.
والتي ظنّ البعض أنها اندملت بمرور الزمن.
يومٌ يُسَجِّلُ فيه العرب آحاداً أو زرافات ، نكسةً جديدةً في تاريخ الأمة العربية شكلاً و مضموناً ، إذ أنّ سقوط قرار إدانة التطبيع الإماراتي هو سقوطٌ للحاضنة المعنوية للأمة العربية ، ومع علم الجميع أنّ نُظم الجامعة العربيّة لا تسمح بصدور أي قرار إلّا بالإجماع وكذلك لا تُلزم أيّ طرفٍ بالتقيّد بالقرارات الصادرة عنها وعلى الرغم من ذلك فهي كانت تُشكّل حاضنةً معنويةً للأمة العربيّة وتعطي بصيصَ أملٍ أنّ الإجماع العربيّ قد يتحقّق يوماً ما .
إلّا أنّ الإصرار على الهبوط والتهاوي كان و ما زال علامةً فارقة في تاريخ الجامعة العربيّة.
إنّه احتفالٌ بنصرٍ وهميّ يريد ترامب ومن خلفه نتنياهو أن يوهموا الأمةبحدوث اختراقٍ كبيرٍ في المنطقة لصالح المشروع الصهيواميريكي متمثلًا بتطبيق صفقة القرن عُنوةً وغصبًا على الفلسطينيين ، وليس فقط لتحقيق أهدافٍ انتخابيةٍ أو الهروب من مأزقٍ داخليٍّ لكليهما ، بل ليحطّموا ما تبقّى من أملٍ في رصيد الشعوب العربية وخاصة الفلسطيني منها ، وأنّه لا مفرّ من الرضوخ لسياسات التحالف الصهيواميركي وليفتحوا الطريق أمام المشاريع الإقليمية المختلفة وصولًا للشرق الأوسط الجديد ، الذي لا يزال يراود أحلامهم.
وأيضاً افساح المجال للخونة المتربصين بشعوبهم ، ليستثمروا الحالة ويبدؤون بنشر سمومهم التي باتت مكشوفة ، وإنّ المتابع لارتفاع المنحنى التصاعدي للهجوم على القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة ، بمحاكمة مواقفها تارةً ، وأخرى بالافتراء عليها بهتانًا وزورًا ،وثالثةً بتأليب الشعب عليها عبر أبواقٍ اعلامية وغير اعلامية هابطة معروفة المصدر عربيةً كانت أو غير عربية .
ولكن هيهات هيهات أن يكون لهم ذلك ، فغدًا يومٌ آخر سيسجّل الشعب الفلسطيني و من معه من أحرار العالم والشعوب العربيّة الحيّة موقفًا صلبًا معبّرًا ورافضًا ومتحديّا لكل المؤامرات والصفقات من أيّ جهةٍ كانت ، ولكن هل سترتقي القيادة الفلسطينية والفصائل مجتمعةً إلى مستوى الحدث؟ ،لِيكون يومًا آخر يُكتب عنه بمِدادِ العزّة والفخار في الصفحة البيضاء النّاصعة للصمود الفلسطينيّ منذ الاحتلال البريطاني وحتّى اللّحظة تنقشٌ في تلك الصفحات رفضها لكافة الأطروحات التي تنتقص من حقوق شعبنا.
إننّا ننتظر يوماً آخراً حقاً ، يومٌ نخرج فيه من أفكارنا الرتيبة من أجل الوصول إلى النّجاح ، يومٌ تتتجسّد فيه الوحدة الفلسطينية بأسمى معانيها تحت رايةٍ واحدة وصولًا لصعود الدّخان الأبيض قريباً دون تسويفٍ أو تضليل .
إن الحالة التي يحاول أن يُصَدِّرُها ترامب إلى الشعوب العربية حالةٌ ساقطةٌ مكشوفةٌ لا تُسمِنُ و لا تُغني من جوع.
فالتطبيع العربي الرسمي وغيره قائمٌ فعلاً منذ أمدٍ بعيدٍ ، فبماذا سيضيرنا مشهد الرسوم المتحركة في البيت الأبيض ؟
وأخيراً يجب أن نتيقّظ للمحاولات الصهيوامريكية وعملائها التي لم تألُ جهداً في قتل وتخريب كل ما هو جميل ، و أُذكّر بقول الإمام الغزاليّ رحمه الله " أنّه ليس من الضروريّ أن تكون عميلًا حتى تخدم عدوك ولكن يكفي أن تكون غبياً"

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر