العالول: نحيي السعودية التي اتسمت مواقفها بالاتزان وتعرضت لكمٍ هائل وكبير من الضغوطفتـــح تدهور على الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان كمال أبو وعرفتـــح المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريمفتـــح الأمم المتحدة: معاهدة حظر الأسلحة النووية يمكن أن تدخل حيز التنفيذ في غضون 90 يومافتـــح كورونا عالميا: نحو مليون و155 ألف حالة وفاة و43 مليون إصابةفتـــح المفتي العام يندد بنشر صور مسيئة للرسول الكريمفتـــح اشتية: السياحة رافد اقتصادي وطني مهم ونسعى لإنعاشهفتـــح شعث: من يحكمون في أميركا وإسرائيل دمّروا كل فرص السلامفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال على طريق رام الله- نابلسفتـــح الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو ويطالبون باستقالتهفتـــح عائلة صائب عريقات: لا زال يتنفس باستخدام جهاز التنفس الاصطناعيفتـــح 32 وفاة و1820 إصابة جديدة بـ"كورونا" في الأردنفتـــح الرئيس الجزائري يدخل الحجر الصحيفتـــح حريق كبير في أحراش وادي القف غرب الخليلفتـــح المصريون يصوتون في انتخابات المرحلة الأولى لمجلس النوابفتـــح أبو ردينة: لن يمر أو ينفذ شيء على حساب الشعب الفلسطينيفتـــح الصحة: استقرار الحالة الوبائية في فلسطينفتـــح منصور: جلسة لمجلس الأمن الاثنين المقبل لمناقشة رؤية الرئيس بعقد مؤتمر دولي للسلامفتـــح فتوح: توالي التطبيع إنذار بانفراط وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينيةفتـــح قوى الاجماع الوطني بالسودان: شعبنا غير ملزم باتفاقيات التطبيعفتـــح

رداً على فريدمان.. الرئاسة: سياسة الابتزاز للرئيس مصيرها الفشل وشعبنا من يختار قيادته

17 سبتمبر 2020 - 14:01
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: أكد نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، أن سياسة التهديد والضغوط المستمرة، ومحاولات الابتزاز الأمريكي، للرئيس محمود عباس، والقيادة، سيكون مصيرها الفشل.

وقال أبو ردينة: "إن شعبنا الفلسطيني، هو وحده من يقرر قيادته وفق الأسس الديمقراطية، التي أرستها منظمة التحرير الفلسطينية، في الحياة السياسية الفلسطينية، وليس عبر التهديد والوعيد وسياسة الابتزاز الرخيصة، التي يحاول سفير أميركا لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، من خلالها الضغط على قيادة شعبنا الفلسطيني".


وأضاف: "الحملات المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس ومقدساتها، والهجمة على رموز شعبنا الفلسطيني لا قيمة لها، وإن شعبنا الفلسطيني، هو الذي سيرسم خارطته، ويختار قيادته التي تحافظ على حقوقه الوطنية وثوابته التي لن نحيد عنها".

وأشار الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، إلى أن السلام لن يكون بأي ثمن، وأن التطبيع والضم مرفوض تماماً، مؤكداً أن الاصطفاف الوطني، خلف قيادة الرئيس محمود عباس في مواجهة هذا المشهد الغريب، الذي تشهده المنطقة، وفي مواجهة خروج البعض عن قواعد الأصول الوطنية الجامعة، هو الرد الأمثل على مثل هذه الترهات.

وقال: "إن تمرير أية محاولة للتنازل عن المقدسات والثوابت الوطنية من قبل أية جهة كانت، سيكون مصيرها الفشل تماماً كما فشلت كل المؤامرات منذ وعد بلفور، وحتى صفقة ترامب".

وأكد أبو ردينة، أن صمود الرئيس عباس في مواجهة سياسة الاستسلام، وحفاظه على الثوابت الوطنية، وعلى رأسها القدس، هو الذي يحدد مستقبل فلسطين، وسيرسم معالم المنطقة.

 
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر