سفارتنا بالقاهرة: 2500 مواطن غادروا معبر رفح خلال الثلاثة ايام الماضيةفتـــح العالول : النضال الفلسطيني هو الوجه المشرق لكل الباحثين عن الحرية في العالمفتـــح الرجوب: الوحدة الوطنية والانتخابات خيار فتح الاستراتيجي ومسارها لا يتأثر باي مبادرة من أي طرف آخرفتـــح "التطويب".. الخطوة الأخيرة لإحكام سيطرة الاحتلال على القدسفتـــح الأسير ماهر الأخرس يتنفس الحريةفتـــح حكومة الاحتلال تسعى لوضع خطة لشرعنة البؤر الاستيطانيةفتـــح هيئة الأسرى: فصل الشتاء معاناة تتجدد وتشتد على الأسرىفتـــح الجامعة العربية: اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبة هامة لتأكيد عدالة القضية الفلسطينيةفتـــح فتح: موقف الرئيس وقيادة الحركة بشأن القدس ثابت ولن نرضخ لسياسة الأمر الواقعفتـــح أبو العينين: سيكون هناك إجراءات عقابية بحق المؤسسات الأهلية المتورطة بمشاريع تطبيعيةفتـــح القدس: استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلالفتـــح رحيل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني مارادونافتـــح رام الله: إطلاق فعاليات حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأةفتـــح اشتية يدعو لكسر الأمر الواقع ووضع القضية الفلسطينية على أجندة الأولويات الدوليةفتـــح الرجوب : حركة فتح ملتزمة التزاما تاما بتحقيق المصالحة وإنجاز الشراكة الوطنيةفتـــح إصابة أسيرين في مركز توقيف "بتاح تكفا" بفيروس "كورونا"فتـــح مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطيةفتـــح فشل الحوار بين ممثلي الأسرى وإدارة "عوفر"فتـــح مطار غزة .. حلم ما زال حيا في عيون مؤسسيهفتـــح الصحفيين المصريين تجدد التأكيد على حظر جميع أشكال التطبيع مع اسرائيلفتـــح

المرأة الفلسطينية – عطاء وفداء

26 أكتوبر 2020 - 21:07
محمد الباز
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:
الى كل المناضلات من اجل الحرية والاستقلال ورفع العلم الفلسطيني فوق مآذن القدس واسوارها وكنائسها كما كان يردد شهينا الغالي ابو عمار .
انطلقت الحركة النسائية الفلسطينية منذ مطلع القرن العشرين من خلال تأسيس العديد من الجمعيات النسائية منذ عام 1903 بأهداف خيرية نسائية وكان من المؤسسات عام 1928م خديجه الحسيني وطرب عبد الهادى وذكيه البديري ووحيده الخالدي ونعمه العلمي وسرعان ما أصبحت هذه الجمعيات ذات برامج واضحة وحياة تنظيمية وانتخابات للأطر القيادية القائمة عليها وكان من الصعب حصر هذه الجمعيات بشكل دقيق .
وقد و11عت المرأة الفلسطينية الواقع المحيط وانتظمت فى الأحزاب السياسية العربية وعملت من خلالها بقدر ما كانت تسمح به التقاليد الاجتماعية وطرق العمل التنظيمي واحتياجات العمل وساعد هذا الوعي فى انتشار التعليم بين الفلسطينيات اللواتي اندمجن فى الحركة الوطنية والسياسية وشاركن بفعالية فى المظاهرات التى انطلقت عام 1920 ومظاهرات عام 1933 وسقطت منهن الشهيده جميله الازعر والشهيده عائشه ابو حسن والشهيده عزبه بنت محمد على سلامه والشهيده تشاوبك حسن ، كما شكلت الحركة النسائية الفلسطينية العديد من اللجان التى عمت جميع مدن فلسطين وأخذت تصدر المنشورات والبلاغات كما اندمجت الحركة النسوية فى الحركة الوطنية الثورية المسلحة وساهمت فى جمع السلاح لثورة عام35 – 36 بجمع التبرعات وتوفير المؤن والماء للثوار وعائلاتهم وسقط الكثير من الشهيدات كان فى مقدمتهن الشهيدة فاطمة ابو غزال شهيدة معركة قرية عزون قرب اللد يوم 26-6-36م
كما أدى نضال المرأة الفلسطينية الى نقل القضية الى المستويين العربي والدولي فقد ساهم مشاركة الوفد النسائي فى المؤتمر النسائي العربي فى 15-10-1938 الى إصدار العديد من القرارات حول القضية الفلسطينية منها إلغاء الانتداب واعتبار وعد بلفور باطلا ووقف الهجرة الصهيونية الى فلسطين ومنع انتقال الاراضى من العرب الى الصهاينة ورفض تقسيم فلسطين واعتبارها وحدة تامة لا تتجزأ
وعقب النكبة عام 48 أخذت الحركة النسائية الفلسطينية مسيرتها النضالية الجديدة بتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية مما أدى الى المساهمة فى البقاء ورفع مستوى التعليم والتحقت المراة الفلسطينية بالجامعات وعمل عدد منهن فى الأقطار العربية
ومع قيام م-ت-ف شاركت المرأة الفلسطينية فى مؤسساتها وأجهزتها وتمثلت فى المجلس الوطني الفلسطيني منذ دورته الأولى وفى جميع دوراته المتتالية كما ضم المجلس المركزي للمنظمة ممثلة عن الاتحاد العام للمراة الفلسطينية
والى جانب ذلك ساهمت المرأة الفلسطينية بشكل مباشر فى الثورة الفلسطينية وبلغت نسبة من يعملن فى منظمات المقاومة 51 فى المائة كما دخلت المرأة الفلسطينية ميدان النشاط النقابي العمالي كاتحاد عمال الخياطة ونقابة الممرضين والممرضات ونقابة التعليم الخاص ونقابة الغزل والنسيج ونقابة العاملين فى النقل الجوى والسياحة ونقابة الخدمات الصحية
كما أثبتت المرأة وجودها فى عدد كبير من المهن فكانت الطبيبة والمهندسة والمحامية الى جانب عملها فى حقل الإعلام صحفية او مذيعة
شاركت الحركة النسائية الفلسطينية فى مؤتمر المرأة الافريقى - الاسيوى الذى عقد فى القاهرة عام 61 كما شاركت فى المؤتمر النسائي العربي السادس فى القاهرة عام 66 ومؤتمر المرأة العربية الذي نظمته جامعة الدول العربية بالاشتراك مع منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة عام 72 وكانت المشاركة فى هذه المؤتمرات بممثلات من داخل الوطن وخارجه
وفى خضم نضالنا الفلسطيني على كافة الأصعدة تأسس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 حيث عقد مؤتمره الأول فى القدس المقر الدائم لكل الاتحادات الشعبية الفلسطينية وانتخب أول أمانة عامة لقيادته .
والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منظمة شعبية نسائية ديمقراطية وقاعدة من قواعد م-ت-ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
شارك الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بفعالية عالية فى النضال الوطني الفلسطيني من اجل تحرير الوطن من الاحتلال ومن اجل حقوق المرأة الفلسطينية السياسية والاجتماعية والاقتصادية
والاتحاد هو الهيئة الشرعية التى تمثل نساء فلسطين داخل الوطن وفى الشتات على كافة الصعد والمجالات والهيئات العربية والدولية حيث قامت المرأة الفلسطينية بدور مميز فى الدفاع عن قضية شعبها وثورته عبر المسيرة الوطنية النضالية فى كل المنعطفات التى مرت بها الثورة والقضية الفلسطينية وتنقلت قيادة الاتحاد الى بيروت والى حيث كانت القيادة الفلسطينية والمنظمات الشعبية .
عقد الاتحاد مؤتمره الثاني عام 1974 حيث كانت الأوضاع السياسية فى اوج احتدامها من حيث الطروحات السياسية وكان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية أول موحد للساحة الفلسطينية ببيانه السياسي حين مثل الإجماع الفلسطيني ببراعة فائقة واستطاع ان يتجاوز كل ما يمكن ان يشكل انقساما فى الرؤى الفلسطينية فى حينه
وشارك الاتحاد فى المؤتمر العالمي للمرأة والذي عقد فى مدينة مكسيكو عاصمة المكسيك عام 75 تحت شعار المساواة والتنمية والسلام وشارك فى المؤتمر وفود 133 بلدا وسبع حركات تحرر وطني كأعضاء مراقبين من بينها م-ت-ف واستطاع الوفد الفلسطيني بالتعاون مع الوفود العربية الاخرى ووفود البلدان الاشتراكية وعدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي من جعل قضية فلسطين احد موضوعات المؤتمر الرئيسة وتمت فى المؤتمر لأول مرة إدانة الصهيونية باعتبارها إحدى القوى المناهضة لتقدم المرأة كالامبريالية والاستعمار والعنصرية ومختلف إشكال الاحتلال والسيطرة الأجنبية
وقد انسحبت اغلب الوفود المشاركة حين ألقت مندوبة إسرائيل كلمتها مما جعلها تلقى كلمتها فى قاعة شبه خالية
كما شارك وفد اتحاد المرأة فى مؤتمر كوبنهاجن عام1980 الذي اصدر العديد من القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ووقف المؤتمر فى مواجهة محاولات إسرائيل وأمريكا للحيلولة دون ادانة الصهيونية
وانتشر الاتحاد كخلايا نحل للعمل فى صفوف نسائنا وجماهيرنا في التوعية والتعبئة وبناء الكادر ورعاية المرأة والطفل فأقام مراكز التدريب المهني التى دربت واستوعبت الكثير من نساء وأبناء الشهداء والمقاتلين كما عمل اتحاد المرأة على رعاية الأطفال بإقامة دور الحضانة ورياض الأطفال والمبادرة فى إقامة بيت رعاية أبناء الشهداء الذين أصبحوا بلى مأوى نتيجة المجازر التى ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعداء الثورة الفلسطينية الذين ارتكبوا العديد من المجازر بحق ابناء شعبنا فى الشتات والمنافي واستهدفوا رموز الثورة وابناء المخيمات .
وكان اتحاد المراة يهدف لإنشاء جيل صامد ومتعلم ومناضل يتحدى ويستمر فى النضال ومسيرة الشهداء وحمل راية التحرير وقد حمل اسم ( بيت أطفال الصمود).
عقد الاتحاد مؤتمره الثالث عام 1980 فى بيروت وانتخب أمانة عامة ومجلسا إداريا وبذلك أكدت المرأة الفلسطينية قدرتها على ممارسة حقها النضالي والديمقراطي وان تنتخب ممثلاتها فى إطار القيادة السياسية الفلسطينية ممثلة ب م-ت- ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وشارك الاتحاد والمرأة الفلسطينية فى التصدي ومواجهة كافة المخاطر والتحديات والمؤامرات التى استهدفت النيل من الثورة والقضاء عليها .
ورغم خروج الثورة من بيروت اثر الضربة القاسمة والحاقدة التى تعرضت لها عام 82 وما رافق ذلك من صعوبات تمثلت فى دكتاتورية الجغرافيا والانشقاق البغيض الا ان الاتحادات الشعبية وعلى رأسها اتحاد المرأة الفلسطينية ظلت متمسكة بالشرعية الفلسطينية والوحدة الوطنية واستطاع اتحاد المرأة عقد مؤتمره الرابع عام 85 رغم هذه الصعوبات وانتخب مجلسه الإداري والذى بدوره انتخب أمانة عامة ليواصل دوره النضالي والنقابي فى صفوف ابناء شعبنا اينما كان .
ان نساء فلسطين اللواتي حملن قضية الوطن هما رئيسيا لهن منذ مطلع القرن الماضي وخضن معترك الحياة النضالية بحلوها ومرها استطعن ان يجدن وسيلة التواصل بين نضالهن فى الخارج ونضالهن فى الداخل رغم كل المعيقات والعراقيل والظروف الدقيقة والخطيرة التى كانت نساؤنا تعيشها فى الداخل فى ظل احتلال بغيض استهدف النيل من الإنسان الفلسطيني وتهجيره من أرضه وشطب وجوده الجغرافي والسياسي فكان الدور الرائد للاتحاد واللجان النسوية داخل الوطن فى الاستمرار فى النضال وإيصال صوت المرأة الفلسطينية الى العالم عبر المؤتمرات والندوات الدولية التى كانت تشارك فيه .
وقد مهد هذا التلاحم بين نساء فلسطين فى الداخل والخارج الى بلورة الأفكار والمنطلقات والتوجهات نحو حقوق المراة فى اطار مسارنا السياسي ومنذ مبادرة السلام الفلسطينية التى أعلنها المجلس الوطني الفلسطيني فى الجزائر عام 1988 والمستندة الى قرارات الشرعية الدولية 181 – 242 – 338وما تلاها من تطورات سياسية تمثلت بالتوقيع على اتفاق المبادئ الذى وقع فى أوسلو عام 1993 بين م-ت-ف وإسرائيل أدركت المرأة الفلسطينية انه الى جانب استمرارها فى المشاركة لانجاز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني فى العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والى جانب وثيقة الاستقلال والتى نصت على مساواة المرأة بالرجل فى الحقوق والواجبات الا ان المرأة الفلسطينية وانطلاقا من الحرص على ضمان حقوقها فى الدولة الفلسطينية فإنها تؤكد على الربط الكامل بين قضية التحرر الاجتماعي للمرأة وقضية النضال من اجل التحرر الوطني كما اعلن الاتحاد عقب اعلان الاستقلال والدولة عام 88 ومع بدايات تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية (وثيقة حقوق المرأة الفلسطينية) مستندة الى إعلان الاستقلال وقدمتها الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فى تونس وتبع ذلك الإعلان عنها فى عام 1994فى المؤتمر الذى عقد فى الفندق الوطني فى القدس .
ومع تبلور الشخصية النسائية الفلسطينية الموحدة ووجود الكادر المجرب والقيادي تمكنت المرأة من اخذ موقعها فى المؤسسات الوطنية المختلفة داخل الوطن وعبر ذلك عن نفسه بالمشاركة الفاعلة والنشطة فى الفعاليات النضالية وفى الانتفاضة الثانية امتدادا لدور المراة فى النضال فى الانتفاضة المجيدة الاولى مما اعاد زخم النضال واعادة ارساء دعائم الاتحاد ودوره الريادي على ارض الوطن من اجل ارساء وصياغة الاستراتيجية الوطنية للمراة الفلسطينية .
واليوم نقف بكل اجلال للمراة الفلسطينية مكافحة ومناضلة وزوجة واخت وابنة ومبدعة من امثال فدوى طوقان وسميره عزام واقبال بركه ولينا بدر وغيرهن المئات .
تحية الى المراة الفلسطينية فى اليوم الوطني للمراة الفلسطينية الذي يصادف ٢٦ اكتوبر وتحية الى رموز اسيراتنا المحررات او اللواتى مازلن فى اقبية الزنازين .
والوفاء لارواح شهيدات الوطن ومن بينهن الشهيده جميلة الازعر وعائشه ابو حسن وشاديه ابو غزاله ووفاء ادريس ودلال المغربى وايمان الهمص ايمان حجو ولينا النابلسي ورجاء ابو عماشه وهدى خريبى وهناء جرادات وهدى شعلان وهدى زيدان ودارين ابو عيشه وعندليب قطاقطه ونورا شلهوب وهبه دراغمه
وتحية الى من رافقوا مسيرة العطاء للاتحاد العام للمراة الفلسطينية الاحياء منهن ومن غاب عنا لكن نضالهن اسس لدور ومكانة عظيمة للمراة فى سفر النضال الوطنى الفلسطيني وعلى راسهن سميحه خليل وام صبرى صيدم وام جهاد الوزير وعصام عبد الهادى وتودد عبدالهادى ونجلاء ياسين وصولا لتحقيق اهداف شعبنا فى الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
ان هذا اليوم يفرض علينا ان نعمل من اجل النهوض الاجتماعي ومساواتها ومشاركتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونضاليا ومن حقنا ان نفخر بالمراة الفلسطينية التى سجلت اسمها باحرف من نور فى سجل النضال الوطني الفلسطيني وفى سجل الخالدين. محمد جعفر الباز فلسطين اكتوبر 2020
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الحادية عشر على رحيل القائد الكبير يحيى عبد السلام حبش (صخر حبش) أبو نزار

اقرأ المزيد

وفاة الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

اقرأ المزيد

الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد شمس الشهداء الزعيم الخالد ياسر عرفات

اقرأ المزيد

37 عاماً على أكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية والتي قامت بها حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح بتاريخ 23 /11 / 1983 ،،، حيث تم الإفراج عن 4700 أسير مقابل 6 جنود صهاينة...

اقرأ المزيد

24-11-1998- الرئيس الشهيد: ياسر عرفات " أبو عمار" برفقة ميشيل انجيل موراتينس مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي يفتتح مطار غزة الدولي ، وأول طائرة ركاب تصل من مصر .

اقرأ المزيد

يصادف اليوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

اقرأ المزيد