"التعاون الاسلامي" تجدد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتدين سياسات إسرائيلفتـــح الخارجية: هدم درج مدخل المقبرة اليوسفية امتدادا لحرب الاحتلال التهويديةفتـــح الجامعة العربية تؤكد ضرورة توفير الدعم العربي للعملية التعليمية بفلسطينفتـــح رئيس الوزراء يحث دول العالم على الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح المالكي يرحب بتأييد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي المطلق لحقوق الشعب الفلسطينيفتـــح 15 وفاة و2062 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1153 حالة تعافٍفتـــح السيسي يؤكد دعم مصر الكامل للمواقف والاختيارات الفلسطينية تجاه التسوية السياسيةفتـــح الرئيس يجتمع اليوم مع نظيره المصريفتـــح الاتحاد الأوروبي يقدم نحو 9 ملايين يورو لدعم مستشفيات القدس الشرقيةفتـــح 16 وفاة و1927 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و957 حالة تعافٍفتـــح زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين في بحر غزةفتـــح رئيس الوزراء: نحيي شعبنا في الوطن والشتات ونحث الدول المتضامنة معنا على الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح اشتية: حريصون دائما على تعزيز صمود المواطنين من خلال تقديم أفضل الخدماتفتـــح الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربيةفتـــح الرئيس يصل القاهرة في زيارة رسميةفتـــح مشروع خطير يتمثل بمنح جواز السفر الإسرائيلي لأكثر من 20 ألف مقدسيفتـــح منصور: صمود القيادة وشعبنا هو أحد أبرز العناوين لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيفتـــح الاحتلال يهدم درجا يؤدي إلى باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصىفتـــح الأحمد: قيادة حماس لا تحترم ما توقع عليه حتى الآن وهذه تجربة مريرة معهمفتـــح فتوح: على المجتمع الدولي محاسبة اسرائيلفتـــح

في وداع صائب عريقات الإنسان

12 نوفمبر 2020 - 04:55
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

القدس-مفوضية الاعلام-وكالةوفا- خيم الحزن على مراسم وداع أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات الذي مثل مرحلة من مراحل الشعب الفلسطيني بكفاحه ونضاله ومطالبته العادلة بالحق وتوجهه نحو السلام النابع من إنسانيته.

عند الساعة الحادية عشرة ظهرا في حي الخديوي وسط مدينة أريحا شرق الضفة الغربية، حيث منزل المرحوم عريقات، حمل أبناء شعبنا أكاليل جنائزية مصنوعة من الورود والزهور وأغصان الزيتون، ينتظرون وصول جثمان القائد الوطني صائب عريقات، وكلما مر الوقت زاد عدد الحضور.

أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، والحكومة، وشخصيات من فلسطينيي عام 1948، وشخصيات محلية ودولية، وجيران ومقربون وأفراد عائلة صائب عريقات من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، ومواطنو مدينة أريحا، عبروا عن الحزن العميق لفقدانه، وتجمهروا لوداعه.

هناك، تحرك المشيعون في موكب جنائزي عسكري مهيب، فتعالت الأصوات، وانهمرت الدموع، وامتزجت المشاعر.

فايزة عرفات (52 عاما) إحدى الأمهات من مدينة أريحا وقفت أمام جموع المعزين متسائلة عمن سيساعد ابناءها بعد وفاة الدكتور صائب عريقات الذي ارتبط اسمه بمدينة أريحا، كما كان يساعدها في مرات عديدة سابقة.

وتقول لـــ"وفا": عريقات عرفته اريحا بأفراحها وأتراحها عندما كان يتعامل معهم من منطلق إنسانيته وعلاقاته الطيبة لا من منطلق عمله مسؤولا أو رئيسا.

صائب عريقات الذي ولد في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، وعاش في مدينة أريحا وخدم أريحا وأهلها، وصل جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء، إلى مثواه الأخير في مقبرة أريحا، حيث ووري الجثمان الثرى، بعد أن طلب أن يدفن فيها.

من جانبها، تقول هالة الشريف زوجة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، عثمان أبو غربية، "نختلف مع صائب عريقات السياسي ربما، مثلما نختلف مع الكثير من التوجهات، لكنني لا أختلف مع صائب الإنسان، الإنسان الذي على الرغم من عدم وجود أي علاقة اجتماعية سابقة، قدم إلى بيتنا ليعزينا في عثمان، وكان يسأل عنا مرارا وتكرارا وتابعنا كأسرة، والإنسان لا ينسى ويحفظ في طيات ذاكرته من سأل عنه في الظروف الصعبة. "كان يقول، عثمان أخي".

إلى ذلك تقول دلال عريقات ابنة المناضل الوطني صائب عريقات عن والدها، "رجل الكوفية الفلسطينية، صاحب الألقاب المختلفة، مؤلف الكتب العديدة والإنتاجات العلمية وصانع المواقف التاريخية، أسد السياسة الفلسطينية، الكبير والأمين، إلا أن اللقب الذي اختاره هو أنه جندي لفلسطين. حمل القضية على كتفه وعاش بين الكتب والجامعات مدافعاً عن المحبة والسلام، علمنا أنه بالعلم والخلق يحيا الانسان، علمنا بأن الانسان يأتي لهذه الحياة لغاية، ووصيته لنا جميعاً هي التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني حتى نيل الحرية".

سياسيا وأكاديميا، لا يختلف اثنان أن صائب هو جامع الكل الفلسطيني، فهو الصائب والإنسان.

والدي وصديقي صائب، علاقة الحب والاحترام والزمالة الأكاديمية التي تجمعني بصائب، هي فعلاً ظاهرة ليتعلم منها كل أبٍ وإنسان. الرجل المثالي الفاضل، لي الفخر الأبدي وله الحب والامتنان.

بدأ عريقات مسيرته في جميع مجالات الحياة منذ لحظة إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، فكان السياسي والمناضل والمفاوض والانسان والكاتب والصحفي والانسان، فلم يكن يؤثر عمله في مجال السياسة على حياته الشخصية ولا إنسانيته على عمله.

وألقى كل من: عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد، ومحافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، خلال التشييع كلمات رثاء تحدثوا خلالها عن مناقب المناضل الوطني عريقات، مشيدين بمسيرته النضالية، ومستذكرين أهم محطاته التاريخية والنضالية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر