استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح منح دولة فلسطين عضوية دائمة بالمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العربفتـــح وفاتان و216 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و387 حالة تعاففتـــح مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصىفتـــح إصابة مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجداتفتـــح الولايات المتحدة تطور مفاعلات نووية متحركة ترافق الجيوش في ساحة المعركةفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة بينهم مصابفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح كورونا عالميا: 3 ملايين و839 ألف وفاة و177 مليونا و415 ألف إصابةفتـــح أجواء معتدلة والحرارة اقل من معدلها السنويفتـــح طائرات الاحتلال تقصف موقعاً غرب خان يونس وآخر جنوب مدينة غزةفتـــح الأردن يحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد ويدين الاعتداءات على المقدسيينفتـــح الرئيس يصدر مرسوما بشأن مؤسسة ياسر عرفات يكفل لها تحقيق أهدافها وغايات إنشائهافتـــح الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في الجزائرفتـــح الاحتلال يعتقل عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حاتم عبد القادرفتـــح بشارة يبحث مع المبعوث النرويجي ملف إعادة الإعمار والعلاقة المالية مع إسرائيلفتـــح استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يحكم على الأسير مراد مساك بالسجن 18 شهرا وغرامة مالية 250 ألف شيقلفتـــح وسط دعوات للتصدي لـ"مسيرة الأعلام".. الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى القدسفتـــح

الفلسطينية تخترق حاجز الانتخابات الاميركية

14 نوفمبر 2020 - 08:14
عبير البرغوثي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هي المرة الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية والتشريعية الاميركية التي تتمكن فيها ثلاث سيدات فلسطينيات بالاضافة لشاب فلسطيني من اختراق كافة حواجز وتحديات المشاركة والفوز بعضوية المجالس التشريعية على الولايات وعلى المستوى الفيدرالي الاتحادي، سابقة انتخابية سيكون لها دلالات على الجهود المبذولة لتحقيق هذا الانجاز التاريخي غير المسبوق على مستوى الجاليات الفلسطينية والعربية خلال المرحلة الماضية، وهي محطة استراتيجية ستفتح بوابة مهمة نحو المستقبل تحت عنوان "لا مستحيل امام ارادة المرأة الفلسطينية مهما اختلف المكان وتنوعت الساحات ومهما تغير الزمان".

والحديث عن هذا الانجاز الذي يضاف لسلسلة انجازات وعطاء المرأة الفلسطينية ليس مقدمة للغوص في السجال الدائر حول ديمقراطية أو سلامة الانتخابات الاميركية من حيث الاجراءات او النتائج التي افضت اليها، فهذا موضوع تحكمه قواعد لعبة الانتخابات ومدى ديمقراطية منظومة الحكم التي تنظم وتدير وتعلن نتائج الانتخابات بتعيين الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الاميركية.

وهذا لا يعني بالضرورة اغفال مدى تتبع العالم لأهمية تلك الانتخابات ونتائجها على مستوى العالم ومن بينه الجانب الفلسطيني كونه كان الاكثر تضرراً من سياسات الادارة السابقة على أكثر من صعيد، وبالتالي المخاطر التي تكتنفها استمرارية الادارة السابقة لفترة رئاسية جديدة، وهكذا كان حال عديد الدول والحكومات التي تناقضت وتصادمت مع الادارة السابقة لاسباب تجارية، او صناعية او نفوذ وغيرها.

مرحلة معقدة تزامنت مع الانتخابات الاميركية ايضاً على الصعيد الداخلي والمتمثل بقضايا العدالة العرقية وقوانين واجراءات الهجرة ودور المهاجرين القدامى والجدد، الى جانب العديد من الملفات الاجتماعية والصحية وعلى رأسها ملف مواجهة جائحة كورونا، ومدى نجاعة السياسات والاجراءات للتغلب عليها، كل ذلك شكل البيئة العامة للانتخابات الاميركية الاخيرة.

في هذا الاطار من تزاحم التحديات الداخلية والخارجية، واشتداد الانقسام الداخلي بين الحزبين الرئيسيين، وما صاحبه من فرز واصطفاف شعبي واسع وغير مسبوق على مستوى المجتمع الاميركي، كانت الانظار والتوقعات تنصب على من سيكون الرئيس الأميركي رقم 46؟ وهل ستنتقل السلطة بالسلم وبهدوء ام ان معارك التشكيك والطعن وسيل نهر قضايا الاتهام بالتزوير ستجرف امامها معالم أهم ديمقراطيات هذا القرن؟ وهل سيكون للأقليات فرص الحضور والتعبير عن نفسها في ظل هذا الانقسام الشديد؟

جاءت النتائج الاولية لتعلن عن اختراق ثلاث فلسطينيات لحاجز الرعب الانتخابي في دورة 2020 بوصول ثلاث فائزات من أصول فلسطينية لعضوية مجلس النواب ومجالس الولايات المحلية اضافة لشاب مهاجر قبل 19 عاماً من أصول فلسطينية لمجلس ولاية انديانا، فوز الفلسطينيات يشكل شهادة وعلامة نصر لقدرة الفلسطينية على تحقيق النصر في مختلف الميادين، شهادة تعكس روح الارادة والابداع وتحدي الطرقات الصعبة والوعرة مهما كانت الظروف، فالنجاح يبدأ بخطوة وقرار امام الذات، وطالما أطلقت الشرارة الاولى لنفسك فالخطوات التالية تصبح استكمالاً لهذه الارادة، التقدم يعزز النجاح السابق، والامل في القادم من الخطوات يغذي ارادة التقدم لتحقيق النجاح والفوز، هذه هي كيمياء الفلسطينيات في كل مكان، وهذه هي هويتهن ومعدنهن، النجاح يولد من رحم المعاناة، والنجاح غاية تتحقق بالعمل الدؤوب وليس بالسكوت والتمنيات.

نجاح تحققه فلسطينيات وبأبعاد استراتيجية ثلاثية، يتمثل بقدرة المرأة الفلسطينية على ابراز صوتها وحضورها والاقناع بدورها وقوة شخصيتها في ظل تزاحم مسارات ومراحل العملية الانتخابية، لأن فرض الحضور يتطلب اعداداً نفسياً واستعداداً متواصلاً لاقناع الناخبين الداخليين قبل الخارجيين بالأحقية بعضوية الترشح، ولاحقاً تحقيق الدعم والتأييد وكسب أصوات المقترعين الخارجيين، وهذه معركة داخلية تمكنت المرشحات من اجتيازها والخروج للعلن كمنافسات قويات لباقي المرشحين من أصول وأجناس مختلفة، وبعد سياسي يتمثل في قدرة الفلسطينية على العمل السياسي ليس فقط على مستوى الشأن الداخلي الفلسطيني، كما كان يصفه البعض بأنه دور بحكم الامر الواقع، لكنه دور يعكس تطور قدرات المرأة الفلسطينية لأن هكذا نجاح لا يمكن ان يكون مجرد صدفة او جائزة ترضية لأن معركة الانتخابات الاميركية معركة حقيقية وشرسة داخلياً (اي داخل الاحزاب) وخارجياً بين الاحزاب والمتنافسين، والبعد الثالث يتمثل بالدروس والعبر التي نتعلمها من نجاح الفلسطينيات الفائزات للمستقبل، لأن نجاحهن علامة نصر ملهمة لباقي النساء وباقي الاقليات المهمشة، انها علامة ودرس للنساء في مجتمعنا الفلسطيني على نحو خاص وللنساء العربيات على نحو عام، الايمان بدور المرأة وقدرتها على المنافسة والنجاح في أقسى انتخابات على مستوى العالم، وهي رسالة لكافة الجهات ذات العلاقة بالنظر لهذه التجارب والتقارب معها، وهي جسر بيننا في الاراضي الفلسطينية وبين مؤسسات اتخاذ القرار التي ينبغي ان نستثمر كافة قدراتها بما يخدم قضايانا ووصول صوت الارض والقضية الفلسطينية بوضوح ونزاهة وعدالة لمصانع صنع القرار ومنصات اطلاق السياسات الاميركية، فقد عانينا من غياب من يحمل صوتنا ويعرضه في الاروقة والمكاتب المغلقة التي لم يكتب لنا الوصول اليها، وعانينا من غياب الاصدقاء الحقيقيين الذين يمثلون قضيتنا بنزاهة ووضوح وعدالة أمام الجهات الدولية، لقد عانينا من فقرنا على مستوى غياب من يفهم ويجيد التحدث بلغة الجمهور الاميركي على المستويين الشعبي والرسمي، هذا النجاح يجب أن يكون حلقة استثمار مهمة لتطوير اصدقاء جدد لخطابنا الموجه للجمهور ومراكز القرار والنفوذ، فهو صوت رسمي يمتلك فرصة التأثير التي افتقدناها طويلاً، وقطعاً لا نعني بأننا استكملنا تعيين ثلاثة سفراء جدد في أروقة السياسة الاميركية، لكننا اكتسبنا من خلال هؤلاء السيدات ثلاث بوابات وفرص حقيقية يمكننا الاستفادة المتوازنة منها ومن دورها وقدراتها لتغيير الصورة النمطية عن المرأة العربية بشكل عام وعن المرأة الفلسطينية بشكل خاص، واستثمار قدراتهن لإيصال صوت قضيتنا بلغة يفهمها المتلقون، فنحن في أمس الحاجة لأصدقاء حقيقيين من داخل البيت الاميركي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد