الرجوب يستنكر اغتيال قوات الاحتلال لاعب مركز بلاطة سعيد عودةفتـــح الأزهر: فلسطين ستظل عربية والاحتلال المغتصب إلى زوالفتـــح محكمة الاحتلال تعقد جلسة بشأن عائلات الشيخ جراح في الـعاشر من الشهر الجاريفتـــح وينسلاند يعرب عن قلقه إزاء قضية أهالي الشيخ جراح في القدسفتـــح العالول: القدس أكبر من أي تكتيك أو مناورةفتـــح منصور: لا يجب التعامل مع ما يحدث في القدس على أنه أمر واقع من الصعب تفاديهفتـــح 9 وفيات و651 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1931 حالة تعافٍفتـــح "الحركة العالمية": الاحتلال أطلق الرصاص الحي صوب الطفل عودة رغم أنه لم يشكل تهديدا عليهمفتـــح مجلس التعليم العالي يقر أسس القبول في الجامعات والكليات للعام 2021-2022فتـــح المجلس الوطني يخاطب برلمانات العالم بشأن جريمة التطهير العرقي في الشيخ جراحفتـــح المالية: رواتب الموظفين العموميين السبت المقبلفتـــح "كورونا" عالميا: نحو 3 ملايين و257 ألف وفاة و155 مليونا و864 ألف إصابةفتـــح "العليا" الإسرائيلية تصدر اليوم قرارها النهائي بخصوص إخلائهم 4 عائلات من الشيخ جراحفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح زوارق الاحتلال تهاجم مراكب الصيادين قبالة بحر غزةفتـــح عدوان إسرائيلي على نقطة للجيش السوري بريف القنيطرةفتـــح لتأمين مسيرات المستوطنين: الاحتلال يغلق باب العامود وعدة احياء في القدس الأحدفتـــح انخفاض على الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بـ3 درجات مئويةفتـــح اشتية يدعو المجتمع الدولي لإدانة جريمة قتل الطفل عودة ويطالب بتوفير الحماية لشعبنافتـــح أبو ردينة يدين جريمة قتل الطفل عودة في قرية أودلا ومواصلة الاعتداءات في الشيخ جراحفتـــح

إعلان الاستقلال .. محطة مفصلية في مسيرة النضال الوطني

15 نوفمبر 2020 - 14:29
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أضاف اعلان الاستقلال في الجزائر عام 1988، قيمة معنوية وسياسية لنضال شعبنا الفلسطيني، نحو انهاء الاحتلال وحق تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية .

هذا الانتصار المعنوي والسياسي جاء تتويجا لنضالات شعبنا الممتدة منذ الاحتلال وصولا الى الانتفاضة الشعبية عام 1987،  وارسى أسس وهوية الدولة الفلسطينية وملامحها .

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أن يوم الاستقلال شكل نقطة هامة ورئيسية في كيفية الحصول على حقوقنا وفق قرارات الشرعية الدولية، ونقطة مفصلية في مسيرة النضال الفلسطيني نحو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة على أرضنا الفلسطينية المحتلة.

وقال: إن"اعلان الاستقلال أكد مضي منظمة التحرير نحو بناء الدولة، وجدد التأكيد على الثوابت الوطنية، وكان بداية للانتقال الحقيقي لترسيخ أسس الدولة الفلسطينية".

بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد أبو هولي: "القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الشهيد القائد ياسر عرفات أخذت القرار في المجلس الوطني بإعلان الاستقلال، ما أسس لقاعدة وطنية لذلك، والآن العالم مطلوب منه أن ينتصر لتضحيات شعبنا".

وأوضح أن هذا الإعلان وضع أهدافا محددة واستراتيجية للحركة الوطنية، على عكس ما كان يروج أن الثورة الفلسطينية ليس لها أهداف وتريد نشر الإرهاب في العالم، فكان اعتراف العالم بهذه الدولة بعد اعلان الاستقلال، إضافة الى حالة الاجماع لكل فصائل العمل الوطني على وجود هدف عنوانه الوحدة الوطنية الفلسطينية ورؤية في إقامة دولة وعاصمتها القدس.

وشدد أبو هولي على أن منظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ترفض الحلول المتجزئة ولا بديل عن حق العودة وإقامة الدولة.

من جهته،  أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، أن إعلان الاستقلال هو ثمرة نتيجة مجموعة كبيرة من المسائل الفلسطينية والنضالات الفلسطينية الهائلة، خاصة الانتفاضة الشعبية عام 1987 والتي أكدت الهدف الأساسي للنضال الوطني بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية تعبر عن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، إضافة إلى حقه في العودة".

وقال: إن "القيمة المعنوية لإعلان الاستقلال أنها رسخت هذا الهدف باعتباره استحقاقا وطنيا مرادفا لحق تقرير المصير، وباعتباره تعبيرا عن قرارات الأمم المتحدة التي أعطت الشعب الفلسطيني هذا الحق منذ عام 1947 في قرار 181، وما تلاه من قرارات أكدت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره".

وشدد الصالحي على أن الإعلان قطع الطريق على محاولات إسرائيل لتحويل إنكار القضية الفلسطينية من الأساس وجعل الموضوع الأساسي هو مجرد تعامل بين إسرائيل والدول العربية وعدم الاعتراف بأن هناك حقوق قومية للشعب الفلسطيني، والتأكيد على إعلان الاستقلال جاء ترسيخا لهذا الهدف، وقطع الطريق على مساعي إسرائيل التي تنكر هذا الحق.

وأوضح أن وثيقة الاستقلال أكدت الحق السياسي للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ونوع الدولة التي نريدها كدولة فيها العدالة الاجتماعية وتعددية وديمقراطية ومساواة وغيرها، وبالتالي فان هذا التأكيد على الحق بالدولة يضفي قيمة معنوية وسياسية إضافية لنضال شعبنا الفلسطيني.

وقال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبدالكريم عن إعلان الاستقلال إنه كان تتويجا للانتفاضة الشعبية الكبرى، وتحديد هدفها المركزي في إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على أراضيها وعاصمتها القدس.

وأضاف: هذا الإعلان يبقى هو الهدف الذي تسعى من أجله الحركة الوطنية الفلسطينية بكامل مكوناتها وهو ما يؤكد أن إنهاء الاحتلال هو انجاز استقلال دول فلسطين وسيادتها على أرضها، وعودة اللاجئين تشكل برنامج الاجماع الوطني الذي  تقوم قاعدته على الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة لشعبنا.

وأشار عبد الكريم إلى أن هذا لا يزال بعيدا المنال ولكنه حقق تقدما كبيرا على صعيد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وفي حقها بالاستقلال والسيادة ويشكل رافدا رئيسيا من روافد استراتيجيتنا الوطنية لتحقيق اهداف شعبنا وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد أن الإعلان خطوة رئيسية على طريق النصر النهائي لثورتنا ولحركتنا الوطنية، وخطوة هامة على طريق إنجاز هدفها في إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وهام كونه أرسى المبادئ الرئيسية لبنية دولة فلسطين ونظامها الديمقراطي التعددي الذي يقوم على أساس مساواة جميع المواطنين رجالا ونساء

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

عيد العمال العالمي

اقرأ المزيد