108 مستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري (9 شواقل)فتـــح العالول: استهداف المواطنين في القدس يهدف لتغيير الوقائع على الأرضفتـــح الأحمد: اجتماع للجنة التنفيذية اليوم يليه للمركزية وهذه أهم الموضوعاتفتـــح القواسمي: ممارسات الاحتلال في القدس اضطهاد وعنصريةفتـــح تصريح صحفي صادر عن الناطق بإسم حركة فتح بخصوص إعتقال المرشحين في القدس المحتلةفتـــح روحي فتوح يطالب مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها تجاه الاسرىفتـــح في يوم الأسير: المجلس الوطني يدعو لتوحيد جهود المنظمات الحقوقية لتوثيق جرائم الاحتلال بحق الأسرىفتـــح يوم الأسير الفلسطينيفتـــح ماكولوم تقدم قانونا في الكونغرس يربط مساعدات بلادها لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيينفتـــح بذكرى يوم الأسير الفلسطيني.. قرابة 4500 أسيرًا/ة في سجون الاحتلالفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المباركفتـــح "الخارجية": إعادة احتلال القدس والتنكيل بالمصلين هذا اليوم سقوط للرواية الاسرائيليةفتـــح الجامعة العربية تحذر من المخططات الممنهجة والخطيرة التي يمارسها الاحتلال بالمسجد الأقصىفتـــح الأسير مروان البرغوثي يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلالفتـــح أمير الشهداء.. 33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"فتـــح منصور في رسائل متطابقة: الاحتلال يواصل فرض القيود بحق شعبنا ومقدساته حتى في شهر رمضانفتـــح مشروع قانون أمام الكونغرس يربط المساعدات الأميركية لإسرائيل باحترام الحقوق الفلسطينيةفتـــح "اليونسكو" تتبنى قرارا جديدا بشأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس القديمةفتـــح الشيخ: لن نسمح بان يكون ثمن الانتخابات سياسيا التنازل عن القدسفتـــح

الانتخابات الفلسطينية ودورها في تحقيق السلم المجتمعي

25 مارس 2021 - 08:13
رشاد خليل شعت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

إن الاختلاف بين الناس، له مشروعيته الدينية والواقعية، وهو سنة من سنن الله في الكون، كما أن التوافق والوفاق في المجتمع يتطلب التسليم بحق الاختلاف، ولا يعني هذا التسليم، بأن المختلف هو على حق، وإنما يعني الإقرار، بأن للآخر الحق في أن يختلف.

فأصبحت المصالحة الوطنية ومن ثم الانتخابات الفلسطينية واحدة من أكثر المواضيع المدرجة في ميدان حل الصراعات الداخلية في السنوات الماضية, لما لها من دور في تحقيق السلم المجتمعي بين أبناء الوطن الواحد, ولها جذور عميقة نفسية واجتماعية وانسانية بالإضافة الى العمق السياسي وتوحيد شقي الوطن. والسلم المجتمعي بين الأوطان، يمكن حفظ الأنفس، وصيانة الدماء، وإشاعة المحبة والوئام بين الناس على اختلاف عقائدهم وألوانهم وثقافاتهم ونظمهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويتحقق السلم الاجتماعي من خلال إعلاء صوت العقل، واحترام الاختلاف، وتعزيز العيش المشترك، والإقرار بالتنوع، الذي يضمن حريات الإنسان وحقوقه. وحين نفقد السلم المجتمعي في المجتمع، وبالتالي نفقد الحقوق الأخرى.

وتكمن المشكلة في السؤال المهم وهي الصعوبات التي تواجه المصالحة الفلسطينية وتأثير ذلك على السلم المجتمعي؟ وما هي المقترحات الفاعلة لنجاح المصالحة الفلسطينية وتحقيق السلم الاجتماعي؟ وعليه فانه مطلوب تفعيل المشاركة من قبل المواطنين وتطوير الوعي لديهم بأهمية الدور الملقى علـى عـاتقهم لإحداث التغيير المطلوب، مع مراعاة توفير الضمانات القانونية لحمايـة الحريـات العامـة وحقوق المواطنين، والتمسك بالديمقراطية كنظام دائم للحياة السياسية الفلسطينية، والعمل على التمسك بالإنتخابـات كإطار عام يشمل جمع شمل الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات الخارجية والداخليـة مـن خلال استراتيجية وطنية لتعزيز الوحدة الوطنية.، وضرورة الأتفاق على الحد الأدنى من المبادئ الأساسية لتحقيـق الوحـدة الوطنيـة

الشـاملة والمتمثلة؛ في أن فلسطين وطن لكل الفلسطينيين، والعمل الحثيث على بناء الدولة الفلسطينية، وأن الحوار الديموقراطي هو الوسيلة لمعالجة كافة القضايا الداخلية والخارجية.

كل ذلك خلق لنا ثقة كبيرة بوعي شعبنا وحرص المسؤولين عن هذا الشعب على السلم المجتمعي والانتقال السلمي للسلطة لمن يحالفه الحظ وتكون الغلبة لصالحة ونقول للخاسر انت شريك اساسي في المنظومة الفلسطينية والجميع فاز بالديمقراطية الفلسطينية.

*محاضر جامعي وناشط مجتمعي

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُصادف اليوم السبت، العاشر من نيسان، الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال القادة الثلاثة، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف النجار) ... ليلة العاشر من أبريل/نيسان عام 1973، كانت ساعة الصفر المقررة لدى جهاز "الموساد" الإسرائيلي لتنفيذ عملية اغتيال القادة الثلاثة في بيروت، لنشاطهم البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الفلسطينية، وبدعوى مشاركتهم في التخطيط لعملية ميونخ في سبتمبر/أيلول 1972. #عملية_الفردان

اقرأ المزيد

33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

اقرأ المزيد

يوم الأسير الفلسطيني

اقرأ المزيد

الذكرى الخامسة لرحيل الاخ القائد عثمان ابو غربية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

اقرأ المزيد