108 مستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري (9 شواقل)فتـــح العالول: استهداف المواطنين في القدس يهدف لتغيير الوقائع على الأرضفتـــح الأحمد: اجتماع للجنة التنفيذية اليوم يليه للمركزية وهذه أهم الموضوعاتفتـــح القواسمي: ممارسات الاحتلال في القدس اضطهاد وعنصريةفتـــح تصريح صحفي صادر عن الناطق بإسم حركة فتح بخصوص إعتقال المرشحين في القدس المحتلةفتـــح روحي فتوح يطالب مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها تجاه الاسرىفتـــح في يوم الأسير: المجلس الوطني يدعو لتوحيد جهود المنظمات الحقوقية لتوثيق جرائم الاحتلال بحق الأسرىفتـــح يوم الأسير الفلسطينيفتـــح ماكولوم تقدم قانونا في الكونغرس يربط مساعدات بلادها لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيينفتـــح بذكرى يوم الأسير الفلسطيني.. قرابة 4500 أسيرًا/ة في سجون الاحتلالفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المباركفتـــح "الخارجية": إعادة احتلال القدس والتنكيل بالمصلين هذا اليوم سقوط للرواية الاسرائيليةفتـــح الجامعة العربية تحذر من المخططات الممنهجة والخطيرة التي يمارسها الاحتلال بالمسجد الأقصىفتـــح الأسير مروان البرغوثي يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلالفتـــح أمير الشهداء.. 33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"فتـــح منصور في رسائل متطابقة: الاحتلال يواصل فرض القيود بحق شعبنا ومقدساته حتى في شهر رمضانفتـــح مشروع قانون أمام الكونغرس يربط المساعدات الأميركية لإسرائيل باحترام الحقوق الفلسطينيةفتـــح "اليونسكو" تتبنى قرارا جديدا بشأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس القديمةفتـــح الشيخ: لن نسمح بان يكون ثمن الانتخابات سياسيا التنازل عن القدسفتـــح

الأرض هي الهوية....

30 مارس 2021 - 09:01
مروان أميل طوباسي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بالأمس كانت الذكرى المؤية الثانية لانتصار واستقلال الشعب اليوناني الصديق الذي اتشرف بتمثيل وطني أمامه في مهمتي ، هذا الشعب الصديق الذي رفع شعار "الحرية أو الموت" خلال سنوات ثوراته المتعددة والممتدة في مراحل مختلفة من تاريخه حتى حقق تراثه ومكانته بين الشعوب والدول ، واليوم في ٣٠ اذار تحل علينا الذكرى ٤٥ ليوم الأرض الخالد بالثقة الحتمية بان يكون تجسيد استقلالنا الوطني الفلسطيني وحريتنا التي انتظرناها طويلا قريبة.
هذا اليوم الذي شكل مرحلة فارقة في مسار الحركة السياسية الوطنية الفلسطينية بعد انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة عام ١٩٦٥ ، والذي أكد على الروح الكفاحية التي باتت في حينه أكثر اشتعالا وحضورا منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا، في مواجهة سياسات دولة الاحتلال بمصادرة الأراضي والاستيطان الاستعماري.
"يوم الأرض" لم يكن حدثا عابرا بل فصلا تاريخي جديدا منذ ذلك التاريخ ، أكد أن الهوية الفلسطينية لشعب أصيل صاحب أرض لن تنالها كل مشاريع التهويد التي عملت الحركة الصهيونية بفرضها على "الأقلية السكانية الأصلية" في إسرائيل وإلتى يصل عدد الفلسطينين فيها اليوم الى مليون ونصف ، وإلتي بقيت متمسكة بالعيش والصمود هنالك منذ نكبة شعبنا عام ١٩٤٨ رغم كل محاولات التهجير والترحيل التي قامت بها حكومات إسرائيل المتعاقبة بعد إقامة كيانها الاستعماري على أرضنا واحتلالها لهذا الجزء الحي و الأصيل من شعبنا القابض على جمر الصمود والبقاء والتمسك بهويته الفلسطينية التاريخية من خلال ما جسده مضمون يوم الأرض الخالد بالأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ داخل إسرائيل، بكفاح شعبنا من مختلف الاتجاهات الفكرية ، من خلال لجنة الدفاع عن الأراضي التي قامت بالجليل والمثلث والنقب ويافا وحيفا وعكا والناصرة و في كل القرى و المدن العربية داخل إسرائيل، والتي قدمت شهداء يوم الأرض الخالد .
و امتدادا لذلك ومنذ ذلك التاريخ ، فقد رفعت الحركة الوطنية الفلسطينية بالاراضي المحتلة في اواسط السبعينات من القرن الماضي بالقدس والضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الجبهة الوطنية " ذراع منظمة التحرير الفلسطينية بالأرض المحتلة" بمكوناتها السياسية و التنظيمية انذاك، ومن خلال اطرها النقابية المهنية والعمالية واتحادات الطلبة والجمعيات النسوية و المجالس البلدية المنتخبة ولجان العمل التطوعي شعار " الأرض هي الهوية" ، ليتكامل كفاح شعبنا الفلسطيني اليومي ضد الاحتلال مع كفاح منظمة التحرير الفلسطينية خارج الوطن المحتل والعمل الفدائي المسلح ومع كفاح شعبنا الفلسطيني بداخل "إسرائيل" الذي ما زال يخوض معركته حتى اليوم بقيادة القائمة المشتركة ولجنة المتابعة للجماهير العربية ضد سياسات وهمجية الحركة الصهيونية والنظام الفاشي العنصري باسرائيل الى جانب كفاح كل مكونات شعبنا في كافة أماكن تواجده بقيادة. منظمة التحرير في معركة الحرية والاستقلال الوطني حتى تجسيد الحقوق القومية لشعبنا بالداخل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام ١٩٦٧ وعودة اللاجئين وفق القرار الدولي ١٩٤ و الإفراج عن كافة المعتقلين والاسرى في سجون الاحتلال.
ويثبت التاريخ مرة تلو المرة منذ ذلك الزمن وحتى يومنا هذا ، ان صراعنا مع الحركة الصهيونية التي تقوم على العقلية العنصرية و الفكر الكولنيالي الاستعماري الذي شرع قانون الابرتهايد "قانون القومية اليهودي"، الذي لا يدرك اي معنى للسلام، ما زال قائما ، رغم تغير الظروف، ويدور في حلقة الصراع على الأرض ويتمركز حولها ، الأرض التي تشكل معالم هويتنا الوطنية وترتبط بروايتنا التاريخية ، الأرض التي لا نملك سواها وطناً غير فلسطين ، فارضنا هويتنا ، والتمسك بها هو طريقنا للحرية وللسلام العادل والاستقرار لكل المنطقة وشعوبها بما تجسده مبادئ القانون الدولي وأسس حق تقرير المصير .
الأرض هي الهوية ، هي الوجود والوطن والمصير، هي الماضي بكل حكايته، هي الحاضر والمستقبل، هي القضية بكل جوانبها وابعادها.
لذلك أصبح يوم الأرض اسم عالمي مترجم كما النكبة والانتفاضة.
نجدد العهد للأرض والوطن، نجدد العهد للهوية والبقاء والصمود في وجه من يريدون اقتلاعنا من وطننا وأرضنا في هذه الذكرى.
لشهداء يوم الأرض ولكل شهداء الحرية بالعالم المجد و الخلود.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُصادف اليوم السبت، العاشر من نيسان، الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال القادة الثلاثة، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف النجار) ... ليلة العاشر من أبريل/نيسان عام 1973، كانت ساعة الصفر المقررة لدى جهاز "الموساد" الإسرائيلي لتنفيذ عملية اغتيال القادة الثلاثة في بيروت، لنشاطهم البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الفلسطينية، وبدعوى مشاركتهم في التخطيط لعملية ميونخ في سبتمبر/أيلول 1972. #عملية_الفردان

اقرأ المزيد

33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

اقرأ المزيد

يوم الأسير الفلسطيني

اقرأ المزيد

الذكرى الخامسة لرحيل الاخ القائد عثمان ابو غربية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

اقرأ المزيد