انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض أحد المنازل المستهدفة في بلدة بيت لاهيافتـــح عشرات الإصابات في سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزةفتـــح 38 شهيدا و442 اصابة في الضفة وقطاع غزة أمسفتـــح أردوغان: على إسرائيل التوقف عن انتهاكاتها للقانون الدوليفتـــح "الكابينت" الإسرائيلي يصادق على توسيع نطاق العدوان على غزةفتـــح اشتية يوعز للوزارات بتوفير جميع المتطلبات والمستلزمات الطبية والإغاثية لقطاع غزة فورا وكل متطلبات الدعم لأهلنا بالقدس المحتلةفتـــح غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق متفرقة من غزةفتـــح العاهل الأردني يوجه بإرسال مساعدات طبية عاجلة للضفة الغربية وقطاع غزةفتـــح نتحرك على كل المستويات التزاما بمسؤولياتنا الوطنية وسنواصل القيام بكل ما هو ممكن للدفاع عن شعبنافتـــح اشتية يطالب بضغط دولي جاد على إسرائيل لوقف تصعيدها ووقف مخططات التهجير بالشيخ جراحفتـــح المستشفيات المصرية في شمال سيناء تعلن جاهزيتها لاستقبال مصابي العداون الإسرائيلي في غزةفتـــح اشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوان عليهمفتـــح الغانم: لكي ینتصر الفلسطیني علینا أن نقف معه واشعاره بأنه لیس وحیدافتـــح رئيس مجلس النواب الأردني يدعو إلى توحيد الموقف العربي اتجاه إسرائيل واعتداءاتهافتـــح السيستاني: نؤكد مساندتنا القاطعة للشعب الفلسطيني الأبي في مقاومته الباسلة للمحتلينفتـــح "التربية": استهداف الاحتلال لأطفالنا ومدارسنا في قطاع غزة جرائم تستوجب التدخل العاجلفتـــح مجلس علماء باكستان:لن نصمت على اعتداءات الاحتلال على المصلين بالأقصىفتـــح بوارج بحرية الاحتلال تطلق عشرات القذائف على شاطئ غزةفتـــح تظاهرات في مختلف أنحاء العالم منددة بالعدوان الإسرائيلي على شعبنافتـــح الجنائية الدولية: تصعيد العنف في الأراضي الفلسطينية قد يشكل جرائم بموجب نظام روما الأساسيفتـــح

المجلس الوطني يطالب البرلمان الأوروبي بالتراجع عن قراره بشأن تمويل "الأونروا"

04 مايو 2021 - 09:24
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

طالب المجلس الوطني البرلمان الأوروبي بالتراجع عن قراره بشأن ربط الدعم المالي المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا " بتعديل مواد تعليمية في كتبها المدرسية، يُدّعى أنها تروج" للكراهية" والتحريض على العنف".

وأشاد المجلس الوطني، في رسالة بعثها رئيسه سليم الزعنون لرئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ماريا ساسولي بالدعم السياسي والمالي المتواصل "للأونروا" الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي.

وأضاف الزعنون في رسالته: " ننظر الى هذا القرار وما تضمنه من اتهامات، بعين الأسف والخطورة، خاصة في هذه الظروف التي تتطلب توفير إمكانات مالية أكبر " للأونروا " لتلبية احتياجاتها المتزايدة في ظل تفشي جائحة كورونا، لذلك نحثكم مرة أخرى على إلغاء القرار".

وأكد في رسالته على أن المواد التعليمية التي تدرسها مدارس "أونروا" تعزز مبادئ الأمم المتحدة وقيمها، ولا صحة للاتهامات سالفة الذكر التي تهدف لتشويه، وإيذاء الشريحة الأشد ضعفاً، ألا وهي طلبة اللاجئين الفلسطينيين، موضحا ان المناهج الفلسطينية في مدارس دولة فلسطين والتي تدرسها مدارس وكالة الغوث  تتضمن الرواية الفلسطينية للتاريخ الوطني، وقضايا الهوية والكرامة والرواية الوطنية، فاللاجئ الفلسطيني "عنوان للعلم والمعرفة على مدار أكثر من سبعة عقود من نكبته".

وأشارت الرسالة كذلك إلى أن لجنة القضاء على التمييز العنصري في الأمم المتحدة أكدت أن المناهج الفلسطينية التي تدرسها "الأونروا " تخلو من تلك الاتهامات، بل أن تقارير أممية أكدت انسجامها مع معايير اليونسكو للسلام والتسامح في التعليم.

 وقد اعتبر البنك الدولي أن تعليم "الأونروا" هو نظام تربوي عالمي فعّال. وفي مقابل ذلك، أثبتت تقارير أخرى أن مناهج الاحتلال الإسرائيلي تحرض على العنف والكراهية والعنصرية.

 وقال الزعنون: إن البرلمان الأوروبي كان دائماً شريكا رئيسياً لشعبنا الفلسطيني، وقد التزم الاتحاد الأوروبي بدعم ميزانية "الأونروا" الأمر الذي مكّنها من تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين الذين يزيد عددهم على 5.7 مليون لاجئ، معربا عن أمله بمواصلة البرلمان الأوروبي دعم "الأونروا" التي تشكّل حجر الأساس في الاستقرار الإقليمي، فملايين اللاجئين الفلسطينيين ما يزالون ينتظرون تحقيق حلمهم بالعودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسرا منذ العام 1948.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

عيد العمال العالمي

اقرأ المزيد