أبو هولي: عجز الأمم المتحدة عن تطبيق القرار 194 اطال أمد قضية اللاجئينفتـــح إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الشرطة الإسرائيلية بدير الأسد بأراضي الـ48فتـــح المالكي يشارك في حوار حول أجندة التنمية المستدامة بالشرق الأوسط وشمال افريقيافتـــح الخارجية: شعبنا يدفع حياته ثمنا للصمت الدولي وسياسة الكيل بمكيالين الدوليةفتـــح مضرب عن الطعام منذ 46 يوما: تحذير من تفاقم الوضع الصحي للأسير الغضنفر أبو عطوانفتـــح منصور: جلسة لمجلس الأمن الخميس المقبل لمتابعة تنفيذ القرار 2334 بشأن الاستيطانفتـــح دعوات للتصدي للمسيرات الاستفزازية للمستوطنين في قرى الضفة بعد غد الاثنينفتـــح مستوطنون يخطون شعارات مسيئة للرسول على طريق البحر الميتفتـــح وفاتان و106 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" و282 حالة تعافٍفتـــح الاحتلال يطلق النار صوب مجموعة من الشبان جنوب قطاع غزةفتـــح إصابة مسنة من ذوي الإعاقة باعتداء للمستوطنين على المواطنين جنوب الخليلفتـــح المالكي يطلع نظيره الطاجيكي ونائب وزير خارجية جنوب افريقيا على آخر التطوراتفتـــح الأردن يدين اعتداء الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصىفتـــح القواسمي: شعبنا يناضل لإسقاط نظام الفصل العنصري الإسرائيليفتـــح الرئيس يوعز بتقديم العلاج للطفل تامر حجيله من غزةفتـــح الخارجية: تدخل إسرائيل في جمع شمل العائلات الفلسطينية عنصري وغير قانونيفتـــح 5 إصابات بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلسفتـــح 3 وفيات و165 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و453 حالة تعافٍفتـــح إصابة طفل وصحفية برصاص الاحتلال في الأقصى خلال قمع وقفة منددة بالإساءة للرسولفتـــح الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من سالم شرق نابلسفتـــح

هذا ما يحدث !

07 مايو 2021 - 10:53
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

منذ قرار تأجيل الإنتخابات لحين ضمان إجرائها في عاصمتنا الأبدية، القدس، ونحن نعيش استهدافا واضحا لحركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية، وأكثر معالم هذا الاستهداف وضوحا نشاهده في استخدام عملية زعترة للتحريض على السلطة (وحركة فتح ضمنيا). فلماذا هذا الاستهداف ولمصلحة من ؟! هذا ما سأحاول الإجابة عليه في الكلمات التالية.

لا يخفى على أحد رسوخ الموقف الوطني الفلسطيني والفتحاوي المتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين المنتظرة، وهذا ما يشاهده العالم أجمع منذ البداية، وما رأيناه مؤخرا في رفض قرارات وصفقة إدارة (ترامب)، وفي رفض اتفاقات التطبيع البائسة، ورفض إجراء الإنتخابات بدون القدس.

وكما نعرف، هناك دائما من يحاولون إنهاء ملف القدس لصالح الاحتلال عبر دفعنا للتخلي عنها، وإقصاء حركة فتح عبر صناديق الاقتراع بعد فشلهم بذلك عبر الضغوط السياسية والاقتصادية الرهيبة.

وكلنا شاهدنا كيف ساهم قرار رفض الانتخابات بدون القدس إلى جانب المواجهات مع الاحتلال ومستوطنيه في مختلف أنحاء ضفتنا، وتظاهرات شعبنا في غزتنا، وهبة أهلنا في باب العامود وحي الشيخ جراح المباركة، في رفع حرارة غضب وإحتقان الشارع الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني.

أمام هذا الغضب المتصاعد الذي يمكن لأي شخص التعرف عليه عبر متابعة أي وسيلة إعلام فلسطينية محترمة، نجد البعض يتظاهرون رفضا لقرار التأجيل بعد صدوره بينما لم يفعلوا أي شيء على الأرض قبله لمشاركتنا في الضغط على المجتمع الدولي والاحتلال لإجراء انتخاباتنا في قدسنا !، ونشاهد بعضا من الموتورين يريدون رفع قضية على الإتحاد الأوروبي لأنه يمول السلطة الفلسطينية ! متجاهلين أنهم بالأمس كانوا على قوائم المرشحين ليكونوا جزءا منها !، كما نشاهد حجم إغراق الشارع بالتصريحات الدعائية والسخيفة (خصوصا التي تتزامن مع ما تسميه إيران بيوم القدس) وبمحاولات إثارة الفتن المختلفة.

وفي حالة الغضب الفلسطينية هذه، شاهدنا ولأول مرة تقريبا، الأخ الرئيس أبو مازن يصرح على الهواء مباشرة (خلال قراءة بيان تأجيل الانتخابات) بالوقوف وراء ترجمة الغضب في القدس ودعمه والعمل على استمراره. وبعدها بعدة أيام شاهدناه (خلال حضور جلسة مجلس الوزراء) يصرح بنفس الشيء، ويطلب من الجميع تصعيد الغضب في القدس، وطلب ولأول مرة أيضا (علنا) أن يكون الرد في القدس عنيفا، وقال: "إذا مفيش قدس فيش فلسطين".

وفي أثناء محاولة تقوية الشعارات المضادة لشعار لا إنتخابات بدون القدس وإضعاف موقف حركة فتح والسلطة بخصوص الانتخابات تم استخدام عملية زعترة سريعا لتكرار ذات الاسطوانة المشروخة بدعم من إعلام الاحتلال للهجوم على السلطة وتخوين أجهزتها الأمنية وأبنائها، بدلا من استثمارها لتصعيد الغضب والمواجهات مع الاحتلال في القدس وبقية مدننا الفلسطينية !.

ولا يمكننا استكمال محاولة فهم ما يجري دون التوقف عند تغذية إعلام الاحتلال - سواء فيما يتعلق بعملية زعترة أو ما يسميه (العد التنازلي لحكم أبو مازن) - للشعارات المضادة لشعار لا انتخابات بدون القدس. ودون التأمل في مهزلة العمل على حرف بوصلة الغضب الفلسطيني عبر مواقع التواصل المختلفة.

ولا يصح تجاهل توقعات الإحتلال باشتعال الشارع الفلسطيني بسبب تأجيل الإنتخابات (الأدلة كثيرة، آخرها تصريحات أولمرت مثلا) وأنه لا يريد التخلي عما منحه إياه (ترامب) عندما إعترف بقدسنا عاصمة له !. وبالتالي نفهم أنه قرر العمل على تغيير إتجاه الغضب نحو حركة فتح والسلطة، وعلى هذا الأساس يأتي ما نشاهده يوميا منذ بداية هذه القصة.

كما لا يمكن عدم التوقف عند تجاهل جماعة إخونج فلسطين (حماس) لبيان أنقرة الذي حملت فيه تركيا (وأردوغان) الاحتلال مسؤولية تأجيل الإنتخابات بسبب رفضه إجرائها في القدس على أساس الاتفاقات الموقعة وقرارات الأمم المتحدة. فلماذا تجاهلت (حماس) هذا الموقف التركي وركضت بسرعة وراء حروف معدودة على "تويتر" طالب فيها القطري المدعو (حمد بن جاسم) الرئيس أبو مازن ب "التخلي عن السلطة سلميا" ؟!.

ومن المهم أيضا أن نتدبر في الجهات الداخلية التي تتصدر الضغط علينا لإجراء الإنتخابات بدون القدس، والتحريض ضد فتح والرئيس والسلطة، فمن هي تلك الجهات وما الذي تفعله على الأرض؟! ما هي ارتباطاتها الخارجية ؟! وهل تعادي تلك الجهات الخارجية الاحتلال الصهيوني فعليا أو تحارب لأجل فلسطين عمليا ؟! هل تقوم بما عليها نحو دعم صمود واستمرار القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين المركزية ؟!.

يجب أن نفهم جميعا، ونحن أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية خصوصا، أن هذه الحملات الممنهجة والموجهة ضد الوطنية الفلسطينية وحركة فتح والسلطة في هذا التوقيت وهذه الظروف بالتحديد، إنما تهدف لحرف بوصلة الغضب الشعبي والتنظيمي عن وجهته الصحيحية: العدو الصهيوني، ولمحاولة صناعة الفلتان والمواجهات الداخلية على الأرض،  وإقصاء الخط الوطني بقيادة حركة فتح عن قيادة الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يعتبر الشرط الوحيد للنجاح بتصفية قضيتنا وإنهاء ملف قدسنا وإعادتنا لما قبل انطلاق ثورة 1965 المجيدة، إلى زمن التبعية والوصاية وغياب البعد الوطني. وهذا بالمناسبة ما تفعله جماعة منصور الاخونجية في أرضنا المحتلة منذ عام 1948، فهي تساعد الاحتلال كما هؤلاء على إضعاف الثقل السياسي الفلسطيني.

وأخيرا، ما على الأحتلال سوى مساعد هؤلاء عبر وسائل إعلامه المرهونة بما يسميها ضرورات الأمن، ليضعهم تحت الضوء بدلا منه ومن جرائمه.  ولا تنسوا أنهم يقولون (لنجري الإنتخابات في القدس رغما عن الإحتلال) دون قول كيف ودون أي فعل ومبادرة (؟!) بينما واقع حالهم يثبت تخليهم عن القدس مقابل مقعد في المجلس التشريعي لا يضمنون الحصول عليه !، وأنهم يساعدون الإحتلال بحرف بوصلة الغضب الفلسطيني سواء بعلم أو بغير علم !. ولا تنسوا أن هذا ما يحدث منذ البداية، في عهد الشهيد الرمز أبو عمار، وبعد "أوسلو" !.

 

علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.  

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد