حلس: خطاب الرئيس أقام الحجة على العالم بأن شعبنا قدم الكثير لإحلال السلامفتـــح المجلس الوطني: خطاب الرئيس أعاد القضية الفلسطينية لحاضنتها القانونية والسياسيةفتـــح رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنية في الخليلفتـــح رفضا لاعتقالهم الإداري: ستة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعامفتـــح شبيبة "فتح": خطاب الرئيس في الأمم المتحدة يمهد لمرحلة نضالية ووطنية مصيريةفتـــح الشيخ يدعو السودان لتسليم الأموال التي صودرت إلى دولة فلسطينفتـــح عقب خطاب الرئيس: "فتح" تدعو أوروبا إلى لعب دور أكبر لتحقيق السلامفتـــح اشتية : خطاب الرئيس عباس بمثابة جرس إنذار وصافرة تحذيرفتـــح الرفاعي: الرئيس رسم مشهدا بانوراميا للقضية الفلسطينية منذ قرار التقسيم حتى يومنا هذافتـــح زكي: الرئيس أعطى رسالة للعالم بأنه يؤسس لمرحلة جديدة وعلى المجتمع الدولي أن يتحضر لهافتـــح أبو عيطة: كلمة الرئيس أكدت تمسك شعبنا بثوابتهفتـــح حمايل: الرئيس وضع محددات أمام العالم ليعيد حساباته تجاه القضية الفلسطينيةفتـــح العالول: كلمة الرئيس أمام الجمعية العامة عبرت عن الرفض والألم للكم الكبير من الجرائم الإسرائيليةفتـــح الرجوب: ما قدمه الرئيس هو تتويج مشرّف لمجمل تضحيات وصمود شعبنافتـــح صيدم: كلمة الرئيس عنوانها أن الخيارات مفتوحة على مصراعيها أمام شعبنافتـــح نصر: خطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة رسالة الكل الفلسطيني للعالمفتـــح "فتح": كلمة الرئيس مفصلية ومعبرة عن آمال ومعاناة شعبنافتـــح العالول: كلمة الرئيس أمام الجمعية العامة عبرت عن الرفض والألم للكم الكبير من الجرائم الإسرائيليةفتـــح الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: شعبنا سيدافعُ عنْ وجودهِ وهويتهِ ولنْ يَركع وسيواصلُ مسيرَته العظيمةَ حتى إنهاءِ الاحتلالفتـــح "الخارجية" تدين جريمة إعدام الشاب خبيصة وتطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتهافتـــح

في ذكرى الـ54لنكسة ستبقى إرادة الشعوب العربية صخرة تتحطم عليها أحلام الاستعمار

05 يوليو 2021 - 15:50
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أ.محمد حسن أحمد

في ذكرى الـ54لنكسة ستبقى إرادة الشعوب العربية صخرة تتحطم عليها أحلام الاستعمار بقلم :أ.محمد حسن أحمد يوافق اليوم الذكرى السنوية الـ54لنكسة 1967 حيث وسعت حكومة الاحتلال تمددها لتحتل قطاع غزة والضفة الغربية وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان في عدوان سافر لكيان هو رأس حربة متقدمة للاستعمار الحديث برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ، هذا هو العدوان الثالث لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات بدعم قوى الاستعمار للانقضاض على مقدرات الأمة العربية والإسلامية التي أصبحت ساحة يلتهمها الطامعون في ظل تشتت عربي وإسلامي ، فسيطرت "إسرائيل "على المصادر النفطية في سيناء وعلى الموارد المائية في الضفة الغربية والمرتفعات السورية ما مكنها من زيادة عمليات الهجرة والاستيطان في الأراضي العربية المحتلة وأما على الجانب الجيوستراتيجي فقد استطاع حكومة الاحتلال من إقامة حدود عند موانع أرضية قناة السويس، ونهر الأردن، مرتفعات الجولان، وازداد بذلك العمق الاستراتيجي للاحتلال وبسط كامل سيطرته على مدينة القدس التي احتلت شطرها الغربي عام 1948، ومن النكسة وما تلاها من حرب الاستنزاف والتي تزامن استمرارها عندما كانت معركة الكرامة التي كسرت شوكة الجندي الإسرائيلي الذي لا يقهر في مارس 1968على أيدي مقاتلي الثورة الفلسطينية والجيش الأردني ، وعلى الجبهة المصرية تستمر حرب الاستنزاف واستشهاد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في 1970، ليواصل مسيرته الرئيس أنور السادات وصولاً إلى حرب أكتوبر المجيدة ، والتي كانت امتداداً للإرادة العربية التي بدأت ملامحها من معركة الكرامة ، فالأمة العربية والإسلامية لديها إمكانات وقدرات تمكنها من فرض إرادتها في العالم وليس في الإقليم ، ولكن التشتت والفرقة والتبعية التي يسعى الاستعمار لإدامتها ويحكم حلقاتها هي سيدة الموقف بين أمة مجيدة حتى كتابة هذه السطور ، وما الربيع العربي إلا شاهد على ما حدث ويحدث من انهيارات في الأنظمة العربية وخلق حالة استنزاف في كل قطر عربي ، فما زالت سايكس بيكو ووعد بلفور في عقلية الاستعمار ورأس حربته الاحتلال الإسرائيلي من أجل خلق تقسيمات المقسم من أمة العرب وترابها الوطني ، وما إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سياسة الضم للأغوار إلا تساوقا مع الفكر الاستراتيجي للاستعمار ، ولكن ما يجب أن يكون حاضرا في أذهان الأمة العربية والإسلامية أن قوة الاستعمار مهما بلغت وتساوق معها بعض ضعاف النفوس على الصعيد الرسمي لن تحقق ما تسعى إليه ، وشواهد التاريخ حاضرة أمامنا كيف أحدثت معركة الكرامة تحولا في مسيرة الصراع ومن ثم حرب اكتوبر 1973 وتحطيم خط بارليف الحصين ، وكيف كان الصمود الفلسطيني في بيروت 1982 ، بمعنى أن شحذ الهمم والطاقات لأمة العرب يجب أن تكون هي العنوان إيمانا من أن أصحاب الحق هم الثابتون وهم المنتصرون مهما كانت شدة الهجمة الاستعمارية ، وأن الغزاة إلى زوال مهما بلغت قوتهم وتحالفاتهم وحربهم النفسية ضد العرب ،فالأرض لن تقبل إلا أهلها ، وستنتصر الإرادة الوطنية على الغزاة والمحتلين ، وفي هذا المقام لا بد أن نستحضر انتصارات الإرادة العربية ، وفي الذكرى الـ54لنكسة ستبقى إرادة الشعوب العربية صخرة تتحطم عليها أحلام الاستعمار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

4/9/1982 حركة فتح تختطف ٨ جنود من الاحتلال في جنوب لبنان

اقرأ المزيد

في مثل هذا اليوم 5,6,-9-1972 نفذت منظمة ايلول الاسود التابعة لحركة فتح إحدى أكبر عمليات الثورة الفلسطينية "عملية ميونيخ" ، ضد أهداف الاحتلال الإسرائيلي في العالم

اقرأ المزيد

39 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا

اقرأ المزيد

18 عاما على رحيل المفكر والكاتب إدوارد سعيد

اقرأ المزيد