العالول: شعبنا لا يمكن أن يقبل بأقل من الحرية الكاملة وسيستمر في نضاله للوصل إلى ذلكفتـــح انطلاق أعمال مؤتمر حركة "فتح" إقليم لبنانفتـــح أبو الغيط يدعو جمهورية تشيك إلى مراجعة بعض مواقفها من الحقوق الفلسطينيةفتـــح الشيخ يبحث مع السفير الياباني آخر المستجدات السياسيةفتـــح تحت شعار "لن يقفل باب مدينتنا".. انطلاق 220 مخيما صيفيا بكافة محافظات الوطنفتـــح الهدمي: قضية الشيخ جراح وصلت إلى وضع مفصلي وخطير يستدعي تدخل المجتمع الدوليفتـــح اشتية: نعمل على برامج لتطوير نوعية التعليم والمسيرة التعليميةفتـــح "فتح" في القدس تطالب بتكثيف التواجد في الفعاليات الرافضة لمحاولات تهجير المواطنينفتـــح الصحة: 3 وفيات و111 إصابة بكورونا و111 حالة تعافٍفتـــح الاحتلال يعتقل 12 مواطنا خلال مشاركتهم في مسيرة ضد الاستيطان شرق طوباسفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح تقييدات واستبعاد الإغلاق.. اسرائيل تبدأ بتطعيم الجرعة الثالثة لكورونافتـــح بلينكن يتفق مع لابيد على العمل مع شركاء دوليين للتحقيق في الهجوم على السفينة الإسرائيليةفتـــح زلزال بقوة 4.5 درجة يضرب جنوب تركيافتـــح الأردن يغلق معبر "جابر نصيب" الحدودي مع سوريا بسبب التطورات الأمنية في درعافتـــح "كورونا" عالميا: 4 ملايين و233 ألف وفاة و198 مليونا و561 ألف إصابةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح الجزائر تتفق مع 13 دولة لطرد إسرائيل من الاتحاد الإفريقيفتـــح 16 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمسفتـــح

والعاصفة شعلة الكفاح المسلح.

23 يوليو 2021 - 16:26
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

لا يمكن تجاهل الظروف الموضوعية والمحيطة، عند العمل على تجسيد أي مشروع أو فكرة،  فلكل ظرف انعكاسه وتداعياته على التطبيق؛ وعندما تصبح هذه الظروف غير مناسبة أو مواتية، نضطر لابتداع أو اعتماد أساليب أخرى للوصول إلى الهدف المنشود، على أساس أن الأسلوب المُختار (التكتيك) قابل للتطبيق والإنجاز، ويخدم الهدف الاستراتيجي، ولا يتحول من مؤقت إلى دائم مهما طال الزمن.

وبالنسبة للكفاح المسلح، فهو أهم الأساليب وأفضلها، لخدمة فكرة التحرير التي تتبناها حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح، حيث وضعته بمثابة الأسلوب الوحيد في البداية قبل أن تجعله الرئيسي تفهما لظروف وحاجات وقدرات... شعبنا وثورته.

وبسبب تغير ممنهج في الظروف الموضوعية والمحيطة، فيما بعد، كان لا بد من اعتماد أساليب أخرى للاستمرار في الجهاد والنضال والكفاح...، بدلا من السماح للظروف التي صنعها المستعمر بالتعاون مع قوى إقليمية ومحلية تخضع له ولمصالحه، بتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني.

ومن الجيد التذكير بأن للكفاح المسلح مقومات لا بد من توافرها دون تأثير على قرارنا المستقل، لتجني قضيتنا وفكرتنا وفلسطيننا المحتلة ثماره المباركة، ولكي لا نطلق النار على أقدامنا. من أهم هذه المقومات: مصادر الدعم المادي و"اللوجستي" والتسليح... والقاعدة الآمنة ونقاط الارتكاز والدعم والغطاء السياسي (عربي وإقليمي ودولي)... إلخ.

وفي حال عدم توفر الظروف الموضوعية والمحيطة المناسبة، ستصبح ممارسة الكفاح المسلح بالطريقة الصحيحة والمثمرة صعبة للغاية، وستسمح للعدو بالاستفراد بشعبنا في الأرض المحتلة، وبانتهاز فرص انشغال قيادات وكوادر الثورة في الدفاع عن حقنا في الثورة والكفاح المسلح، ومواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات وينتج عنها من تشوهات. ومن جهة ثانية سيستغل العدو الصهيوني (كما يفعل الآن) تحولنا في الشتات من ممارسة الكفاح المسلح ومختلف أشكال النضال ودعم الصمود إلى المطالبة بذلك والاكتفاء بالتنظير (على أهميتهوبتصنيف القوى والناس دون فعل ما تقتضي المطالبات والدعوات !.

في هذه الأثناء، ينقسم الناس إلى قسمين أو أكثر، أحدها يستمر في البحث عن الأسلوب الأنسب في كل مرحلة لخدمة الهدف النهائي، والحفاظ على ديمومة القضية والثورة، وعدم رفع الراية البيضاء تحت أي ثمن؛ أما البقية، فمنها من سيقبل ببيع قراره وحتى أهدافه مقابل دعم يختلف جوهره عن ظاهره تماما !، ومن سيلجأ للصوت العالي وجلد الذات والأخ والانقلاب على الأفكار والتقلب يمينا وشمالا مع الاكتفاء برفض الواقع دون التمرد عليه ولا محاولة التأثير فيه !.

وأما نحن في حركة فتح الشجاعة، نختار دوما الاستمرار بالبحث عن أفضل الأساليب للحفاظ على ديمومة الثورة والقضية، وهو من وجهة نظرنا في هذه المرحلة، المقاومة الشعبية بكل أشكالها، على أن يحدد الميدان مع طبيعة الحدث الشكل الذي نختاره في كل معركة؛ وهذا ما يجري منذ طردوا ثورتنا من "دول الطوق" وأعلنوا عليها حرب تجفيف المنابع التزاما برغبات الاستعمار الذي يرى في المحتل البغيض رأسا لحربته ضد وطننا العربي الكبير !.

وبالرغم من كل هذا، يجب ألا تتوقف محاولات فرض الواقع المناسب للعودة إلى ممارسة الكفاح المسلح بأعنف وأقوى الصور، الأمر الذي لن ينجح (برأيي) كما ينبغي إلا إذا نجحنا في الاستنهاض للانطلاق مرة أخرى من الشتات، ودول الطوق على وجه الخصوص؛ وإلى ذلك الحين علينا أن نمارس ونقود وندعم المقاومة الشعبية في كل الأرض المحتلة، وأن ندعم صمود ورواية شعبنا في كل ساحات العالم بكل ما يمكن.

فعندما لا نتوقف عن العمل على تغيير الظروف الموضوعية والمحيطة لما فيه صالح قضيتنا وثورتنا وحقنا في الكفاح المسلح وكل أشكال الجهاد والنضال عبر استثمار وتنظيم قوة أبناء شعبنا في الشتات؛ ولا نتهاون في ممارسة المقاومة الشعبية في كل فلسطيننا المحتلة بأكبر كثافة ممكنة، وفي دعم صمودنا وهويتنا وتاريخنا... سنترجم على الأرض الشعار والعنوان الفتحاوي الأول:

فتح ديمومة الثورة.. والعاصفة شعلة الكفاح المسلح.

فديمومة الثورة أهم من كل شيء. والكفاح المسلح أهم وأفضل الأساليب لأنه ذروة السنام، والأصل أن نعمل كل ما نستطيع في سبيل انطلاقة شعلته، العاصفة، مجددا.

علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر